التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الروسي سيرغي ولافروف، الخميس، للمرة الأولى منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن بلينكن تحدث مع لافروف بإيجاز خلال اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين في نيودلهي.
وأفادت الصحيفة بأن بلينكن طالب خلال حديثه مع لافروف روسيا بإنهاء "حربها العدوانية" ضد أوكرانيا.
وقالت إنه طالب أيضا روسيا بالعودة إلى معاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية، التي انسحبت منها موسكو الشهر الماضي، وإطلاق سراح المواطن الأميركي بول ويلان، الذي تقول وزارة الخارجية إنه سُجن ظلما في روسيا بتهمة التجسس.
بالمقابل نقلت رويترز عن مسؤول أميركي كبير القول إن بلينكن أبلغ لافروف أن واشنطن مستعدة لدعم أوكرانيا للدفاع عن نفسها طالما أن الأمر يتطلب ذلك. وأضاف أن الاثنان تحدثا لمدة تقل عن 10 دقائق.
ونقلت فرانس برس عن مسؤول أميركي طالباً عدم نشر اسمه عن بلينكن تأكيده التزام واشنطن حماية حليفتها كييف من أجل "دحض أي فكرة لدى الروس عن أن دعمنا يتراجع".
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف وبلينكن تحدثا "بشكل عابر" لكنهما لم يجريا مفاوضات أو اجتماعا، حسبما ذكرت وكالات الأنباء الروسية.
وفي آخر مرة كان بلينكن ولافروف موجودين خلالها في نفس القاعة، خلال اجتماع لمجموعة العشرين في بالي في يوليو العام الماضي، خرج لافروف مسرعا، بحسب مسؤولين غربيين.
وحتى الخميس لم يكن أي اتصال رفيع المستوى قد حصل بين الحكومتين الأميركية والروسية منذ بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا، مع دعم واشنطن الحازم لكييف وقيادتها جهودا دولية لعزل موسكو.
