العقوبات حرمت البنك المركزي من الوصول إلى حوالي نصف احتياطياته الدولية
العقوبات حرمت البنك المركزي من الوصول إلى حوالي نصف احتياطياته الدولية

قال البنك المركزي الروسي، الخميس، إن حجم التجارة التي تتم باستخدام عملات الدول "غير الصديقة" قد انخفض بشكل حاد، لكنه لا يزال كبيرا. 

وشكلت مدفوعات الصادرات باستخدام ما يسميه بنك روسيا "العملات السامة" ، (الدولار الأميركي واليورو بشكل أساسي) 48 في المئة من إجمالي التعاملات، في نهاية عام 2022 ، لكن بانخفاض عن 87 في المئة في بداية العام. 

وحتى ذلك الوقت، ظلت موسكو تجري ما يقرب من نصف تعاملاتها الدولية، بعملات خصومها، الذين فرضوا عقوبات عليها جراء قرارها غزو أوكرانيا في شهر فبراير من عام 2022. 

في غضون ذلك، حقق كل من اليوان والروبل تصاعدا في وتيرة التعامل بهما، وفق وكالة بلومبرغ

قدم الإحصاء صورة مفصلة لما يصفه البنك المركزي بأنه "تحول هيكلي واسع في الاقتصاد الروسي". 

وحرمت العقوبات البنك المركزي من الوصول إلى حوالي نصف احتياطياته الدولية، وتركته في حيازة الذهب واليوان فقط.  

وسعت الإجراءات الغربية، إلى عزل روسيا عن الأسواق المالية الدولية وأدت إلى هروب جماعي للمستثمرين الأجانب من البلاد.  

ردا على ذلك، سعى البنك المركزي إلى تثبيط الشركات عن استخدام الدولار واليورو أو ما يصفها بـ"العملات السامة". 

تقرير البنك المركزي الروسي، قال إن حصة اليوان زادت إلى 34 في المئة بعد أن كانت تشكل 0.5 في المئة فقط من التعاملات التجارية لموسكو، بينما شكل الروبل 16 في المئة. 

وبحسب نفس الوثيقة، فإنه، باستثناء اليوان، لا تزال عملات "الدول الصديقة" الأخرى تستخدم نادرا وتمثل 2 في المئة فقط من مدفوعات الصادرات "مع ذلك، فإن تراجع العملات السامة" يكتسب زخما في أجزاء أخرى من الاقتصاد" يقول التقرير.  

وشكل حجم تداول الدولار مقابل الروبل الشهر الماضي 36 في المئة فقط من إجمالي التداول، وهو أدنى مستوى له منذ سنوات، وفقا للبنك المركزي. 

وفيما يتعلق بالواردات، شكلت "العملات السامة" 46 في المئة في ديسمبر 2022 ، بانخفاض عن 65 في المئة بشهر يناير من ذلك العام، بينما ارتفعت حصة اليوان من 4 في المئة إلى 23 في المئة. 

ويعني التخلص التدريجي من اليورو، والذي حدث إلى حد كبير في النصف الأول من عام 2022، أن الفرق بين الصادرات والواردات المدفوعة بالعملة الأوروبية أصبح سالبا، وفقا للبنك المركزي. 

كلام جي دي فانس عن الدبلوماسية لم يرق لزيلينسكي فبدأت المشادة وتدخل ترامب
لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض انتهى بمشادة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية "جيدة جدا" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استمرت لنحو ساعة.

وهذه المحادثة هي الأولى بين رئيسي البلدين بعد المشاداة التاريخية التي دارت بينهما في البيت الأبيض.

وتركزت المكالمة، وفق ما أوضحه ترامب على منصته "سوشل تروث"، على نتائج مكالمته السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن جهود وقف الحرب في أوكرانيا.

وأوضح ترامب أن المناقشات هدفت إلى تنسيق المواقف بين موسكو وكييف في ما يتعلق باحتياجاتهما ومتطلباتهما.

وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايكل والتز سيقدمان بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل النقاط التي تم بحثها خلال الاتصال، وسيتم نشره قريبًا.

واليوم الأربعاء، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، الأربعاء، أنه أجرى محادثات اليوم مع مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بشأن الجهود الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأوضح الوزير أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بين "الفرق الفنية" الأميركية والروسية في الرياض خلال الأيام المقبلة، بهدف التركيز على تنفيذ وتوسيع الهدنة الجزئية التي نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تأمينها من روسيا".

جاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض، في بيان الثلاثاء، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، تحدثا خلال اتصال هاتفي عن ضرورة السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا.

يأتي ذلك بعد أيام من مباحثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين في السعودية أفضى إلى موافقة أوكرانيا على مقترح هدنة تدوم 30 يوما.