الدول الغربية فرضت حظر تأمين على الناقلات النفطية التي تشتري النفط الروسي بأسعار أعلى من السقف المحدد
الدول الغربية فرضت حظر تأمين على الناقلات النفطية التي تشتري النفط الروسي بأسعار أعلى من السقف المحدد

أكد مسؤولون هنديون أن نيودلهي لن تنتهك العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، بما في ذلك سقف السعر المفروض على مشتريات النفط الروسي، حسبما نقلته وكالة بلومبرغ.

وطلبت السلطات الحكومية من البنوك والتجار الالتزام بالقواعد المتعلقة بسقف السعر المحدد في 60 دولارا، بحسب مصادر الوكالة التي رفضت الكشف عن هويتها لسرية المعلومات.

ولم يعلن المسؤولون الهنديون في أي تصريحات رسمية عن دعمهم للعقوبات الغربية المفروضة وقرار تسقيف الأسعار الذي أقرته مجموعة الدول السبع على روسيا.

وكشفت مصادر بلومبرغ، أن الهند أجرت مناقشة مفصلة مع الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع الأخرى على هامش اجتماع مجموعة العشرين مؤخرا، وتبقى راضية عن تعاملاتها. 

ولم يرد المتحدثون الرسميون باسم الحكومة الهندية على طلبات بلومبرغ للتعليق على الموضوع.

وبرزت الهند والصين كأكبر مشترين للنفط الروسي منذ أن بدأت الحرب في أوكرانيا قبل أزيد من عام، وانتهزت نيودلهي فرصة انخفاض أسعار النفط الخام الروسي لشراء كميات كبيرة من موسكو خلال الأشهر الأخيرة.

وأصبحت أسواق جنوب آسيا حاسمة بالنسبة لموسكو بعد سلسلة العقوبات الغربية الواسعة منذ بدء غزوها في أوكرانيا.

ويأتي توجه الهند للالتزام بسقف الأسعار المفروض ومواصلة شراء الخام من موسكو وسط مخاوف من احتمال تراجع التدفقات المستقبلية بشكل مؤقت، بعد أن حذر الممولون من انتهاك العقوبات الغربية، وطالبوا بمزيد من التفاصيل حول المشتريات من روسيا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال مسؤول أميركي كبير إن إدارة بايدن ستواصل مناقشة مشتريات الهند من النفط الروسي مع المسؤولين الحكوميين، مبديا اقتناعه بأن نيودلهي تشتري النفط الخام بأقل بكثير من سقف السعر الغربي حتى الآن، بحسب بلومبرغ.

وكانت الدول الغربية قد فرضت سلسلة من العقوبات في أعقاب الغزو الذي أطلقه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 24 فبراير من العام الماضي، حيث واجهت موسكو مجموعة من القيود التجارية والمالية التي هدفت إلى شل الاقتصاد وعزل روسيا عالميا.

وتسببت هذه الإجراءات في انهيار الروبل، وشل حركة النظام المصرفي، وتوقفت أغلب الشركات العالمية عن تصدير السلع الحيوية إلى روسيا، وخاصة السلع التقنية التي تحتاجها الآلة العسكرية الروسية.

كلام جي دي فانس عن الدبلوماسية لم يرق لزيلينسكي فبدأت المشادة وتدخل ترامب
لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض انتهى بمشادة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية "جيدة جدا" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استمرت لنحو ساعة.

وهذه المحادثة هي الأولى بين رئيسي البلدين بعد المشاداة التاريخية التي دارت بينهما في البيت الأبيض.

وتركزت المكالمة، وفق ما أوضحه ترامب على منصته "سوشل تروث"، على نتائج مكالمته السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن جهود وقف الحرب في أوكرانيا.

وأوضح ترامب أن المناقشات هدفت إلى تنسيق المواقف بين موسكو وكييف في ما يتعلق باحتياجاتهما ومتطلباتهما.

وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايكل والتز سيقدمان بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل النقاط التي تم بحثها خلال الاتصال، وسيتم نشره قريبًا.

واليوم الأربعاء، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، الأربعاء، أنه أجرى محادثات اليوم مع مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بشأن الجهود الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأوضح الوزير أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بين "الفرق الفنية" الأميركية والروسية في الرياض خلال الأيام المقبلة، بهدف التركيز على تنفيذ وتوسيع الهدنة الجزئية التي نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تأمينها من روسيا".

جاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض، في بيان الثلاثاء، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، تحدثا خلال اتصال هاتفي عن ضرورة السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا.

يأتي ذلك بعد أيام من مباحثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين في السعودية أفضى إلى موافقة أوكرانيا على مقترح هدنة تدوم 30 يوما.