قال متحدث باسم الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن مشاورات غير رسمية مستمرة بين المنظمة الدولية والأطراف المعنية باتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود بشأن تمديده، مضيفا أن المباحثات الشخصية وجها لوجه مع روسيا انتهت.
ورد متحدث باسم مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة الذي يديره، مارتن غريفيث، على أسئلة رويترز عبر البريد الإلكتروني قائلا "المحادثات انتهت أمس (الاثنين) حسب المتفق عليه لكن المشاورات مستمرة مع جميع الأطراف".
والتقى غريفيث والمسؤولة التجارية البارزة بالأمم المتحدة، ريبيكا غرينسبان، مع نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، في جنيف، الاثنين، حيث اقترح الأخير تجديد الاتفاق لمدة 60 يوما، وهي نصف مدة التجديد السابق.
تمديد الاتفاق
وأعلن مسؤول روسي، الثلاثاء، تمديد اتفاق تاريخي يسمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر موانئها على البحر الأسود لمدة 60 يوما، لكن كييف قالت إنها ستلتزم بتمديده لمدة 120 يوما.
ومنذ أن وقعت موسكو وكييف على مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود في تركيا في 22 يوليو الماضي، وهي مبادرة تدعمها الأمم المتحدة، صدّرت أوكرانيا ملايين الأطنان من الحبوب والمنتجات الغذائية الأخرى عبر موانئها.
واقترحت روسيا، الاثنين، السماح بتجديد الاتفاق، لكن لنصف مدة اتفاق التجديد السابق، بينما تعهدت الأمم المتحدة ببذل كل ما في وسعها لضمان بقاء الاتفاق على حاله.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، قوله، الثلاثاء، "في الواقع، تم تمديد الاتفاق، تمت الموافقة على تمديده لمدة 60 يوما".
ونقلت وكالة الإعلام الروسية أيضا عن غروشكو قوله إنه تقرر تمديد الاتفاق. ونقل غروشكو عن نائب آخر لوزير الخارجية هو، سيرغي فيرشينين، تأكيده على تمديد الاتفاق، حسبما أفادت الوكالة.
وقال مسؤول كبير بالحكومة الأوكرانية، الثلاثاء، إن كييف ستلتزم ببنود الاتفاق المبرم سلفا.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز "سنتبع الاتفاق بدقة".
وقالت روسيا إنه على الرغم من أن الغرب لم يستهدف صراحة صادراتها الزراعية، فإن العقوبات المفروضة على مدفوعاتها وخدماتها اللوجستية وقطاع التأمين أعاقت تصدير الحبوب والأسمدة.
