كيربي قال إن روسيا تقدم طعاما لكوريا الشمالية مقابل أسلحة
كيربي قال إن روسيا تقدم طعاما لكوريا الشمالية مقابل أسلحة

قال البيت الأبيض، الخميس، إن الولايات المتحدة لديها معلومات جديدة تشير إلى أن روسيا تسعى بنشاط للحصول على أسلحة إضافية من كوريا الشمالية في مقابل مساعدات غذائية.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي "ما زلنا نخشى أن تقدم كوريا الشمالية مزيدا من الدعم للعمليات العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.

وأضاف: "لدينا معلومات جديدة بأن روسيا تسعى بنشاط للحصول على أسلحة إضافية من كوريا الشمالية".

وجاءت تصريحات كيربي بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مواطن سلوفاكي لمحاولته ترتيب عملية بيع أكثر من 20 نوعا من الأسلحة والذخائر الكورية الشمالية إلى روسيا لمساعدة موسكو على تعويض المعدات العسكرية التي دُمرت في حربها مع أوكرانيا.

وأضاف كيربي "نتفهم أيضا أن روسيا تسعى لإرسال وفد إلى كوريا الشمالية، وأن روسيا تقدم طعاما لكوريا الشمالية مقابل أسلحة".

وأردف أن أي صفقة أسلحة بين كوريا الشمالية وروسيا ستكون انتهاكا لمجموعة من قرارات مجلس الأمن.

وأشار كيربي أيضا إلى تصريحات كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة بأنها لن تقدم أو تبيع أسلحة لروسيا. وقال "نواصل متابعة ذلك عن كثب".

تشييع أحد ضحايا الحرب في كييف - رويترز
تشييع أحد ضحايا الحرب في كييف - رويترز

أعلنت الولايات المتحدة وأوكرانيا، الثلاثاء، عن نتائج مباحثات فنية جرت بين خبراء من الجانبين في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، بين 23 و25 مارس 2025، وذلك في إطار التفاهمات التي تمت على المستوى الرئاسي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي.

وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن الطرفين اتفقا على ضمان الملاحة الآمنة في البحر الأسود، ومنع استخدام القوة، وعدم استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية.

كما أكد الجانبان التزامهما بتطوير آليات لتبادل أسرى الحرب، وإطلاق سراح المعتقلين المدنيين، وإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم قسرًا.

وتوافق الطرفان كذلك على وضع إجراءات لتنفيذ اتفاق الرئيسين ترامب وزيلنسكي القاضي بحظر استهداف المنشآت الحيوية للطاقة في كل من روسيا وأوكرانيا.

البيان الأميركي أكد أيضًا ترحيب واشنطن وكييف بالدور الذي قد تلعبه دول ثالثة للمساهمة في تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالطاقة والملاحة البحرية.

وشدد البيان على التزام الولايات المتحدة بمواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق تسوية سلمية دائمة للصراع، ونقل عن ترامب تأكيده على ضرورة وقف القتال من جميع الأطراف كخطوة أساسية نحو السلام.

وفي ختام البيان، عبّرت الولايات المتحدة عن امتنانها لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على قيادته وحسن استضافته لهذه المباحثات المهمة في المملكة.