الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ

وصل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، الخميس، إلى كييف في زيارة غير معلنة، وفق ما نقلت فرانس برس عن وسائل إعلام أوكرانية.

ونشرت العديد من وسائل الإعلام تلك صورا لستولتنبرغ في وسط كييف أمام نصب تذكاري للجنود الذي سقطوا في معارك.

وصرح مسؤول في الناتو، الخميس، أن ستولتنبرغ يزور أوكرانيا لأول مرة منذ الغزو الروسي العام الماضي.

وأضاف، مشترطا تكتم هويته تماشيا مع قواعد الناتو "أمين عام الناتو في أوكرانيا. سنصدر مزيدا من المعلومات في أقرب فرصة"، حسب أسوشيتد برس.

وزار ستولتنبرغ كييف قبل الغزو الروسي، إلا أن هذه هي زيارته الأولى وسط الأعمال العدائية، في تأكيد على الالتزامات طويلة الأمد للحلف بالدفاع عن استقلال أوكرانيا، وفق أسوشيتد برس.

ويمتنع الكثير من المسؤولين الغربيين عن الإعلان مسبقا عن زياراتهم إلى كييف لأسباب أمنية، حسب فرانس برس.

وتضيف الوكالة الفرنسية أن الزيارة تأتي بعد 14 شهرا على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، وقبيل هجوم أوكراني مضاد متوقع.

وتعهد الناتو الوقوف إلى جانب أوكرانيا في حربها ضد روسيا. وفي وقت سابق هذا الشهر دعا ستولتنبرغ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى قمة للحلف تعقد في يوليو.
 

ويذكر أن البيت الأبيض أعلن، الأربعاء، أن الولايات المتحدة سترسل قريبا مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارين جان-بيار خلال مؤتمر صحافي روتيني إن هذه الشحنة الجديدة ستضم ذخيرة لأنظمة مدفعية يستخدمها الجيش الأوكراني، مشيرة إلى أن البنتاغون سيقدم مزيدا من التفاصيل.

وحزمة المساعدات العسكرية الجديدة هذه قيمتها 325 مليون دولار وتشمل قذائف مدفعية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن الحزمة تشمل أيضا ذخائر لنظام الصواريخ الدقيقة هيمارس وألغاما مضادة للدبابات. 
 

نظام مصاص الدماء الأميركي يمكن نقله على منصات منقولة
أفراد الخدمة الأوكرانية يطلقون صواريخ باتجاه القوات الروسية. إرشيف.

بدأت أوكرانيا إطلاق سراح سجناء التحقوا بقواتها المسلحة بموجب برنامج جديد يمنح إطلاق سراح مشروط للمدانين المستعدين للقتال في صفوف الجيش، وفق ما أفادت محكمة إقليمية الأربعاء. 

وقالت كييف إن أكثر من ثلاثة آلاف سجين تقدموا بطلبات للانضمام إلى الجيش منذ إقرار قانون يسمح بتجنيدهم في وقت سابق هذا الشهر. 

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تجهد فيه كييف لتعزيز عديد قواتها عند الخطوط الأمامية متبعة برنامجا مشابها لما يحصل في روسيا، حيث تم إرسال عشرات الآلاف من نزلاء السجون الروسية إلى أوكرانيا مع وعد بالعفو منذ الغزو في فبراير 2022.

وأعلنت محكمة في مدينة خميلنيتسكي الغربية أنها قضت الثلاثاء بإمكانية منح إطلاق سراح مشروط لرجلين أدينا بالسرقة من أجل الانضمام إلى الحرس الوطني في البلاد. 

وقالت في بيان نشر الأربعاء "وافقت المحكمة على التماسيهما وأمرت مركز احتجاز خميلنيتسكي بإطلاق سراح الرجلين من الأحكام الصادرة بحقهما بشكل مشروط من أجل الالتحاق بالخدمة العسكرية المتعاقد عليها على الفور". 

وأضافت المحكمة أن "الرجلين لائقان للخدمة العسكرية صحيا واجتازا مرحلة اختبار مهنية ونفسية ويتمتعان بمستوى كافٍ من اللياقة البدنية". 

وأشارت إلى أنه سيتم وضعهما تحت المراقبة ومنعهما من الابتعاد عن وحداتهما العسكرية أو السفر لأغراض شخصية دون إذن قائدهما. 

ويمكن فقط للسجناء الذين لم يتبق من عقوبتهم سوى ثلاث سنوات أن يتقدموا بطلب للانضمام لهذا البرنامج الهادف إلى زيادة عديد القوات المسلحة الأوكرانية. 

ويُمنح السجناء المجندون في أوكرانيا إطلاق سراح مشروط بدلا من العفو، كما هو الحال عليه في روسيا. 

وكانت قد وردت تقارير متعددة عن استمرار السجناء المفرج عنهم في روسيا بارتكاب جرائم عنيفة، بما في ذلك القتل، بمجرد العفو عنهم بعد انتهاء خدمتهم العسكرية. 

ومنعت أوكرانيا المدانين بجرائم العنف الجنسي أو قتل شخصين أو أكثر والمسؤولين السابقين المحكومين بقضايا فساد من الخدمة.