وزارة الدفاع الأوكرانية أشارت إلى أن الأسلحة تم الاستيلاء عليها من الروس (أرشيف)
وزارة الدفاع الأوكرانية أشارت إلى أن الأسلحة تم الاستيلاء عليها من الروس (أرشيف)

ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز"، السبت، أن جنودا أوكرانيين شوهدوا وهم يستخدمون صواريخ كورية شمالية قالوا إن دولة "صديقة" استولت عليها من سفينة ثم سلمتها لأوكرانيا.

وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع الأوكرانية أشارت إلى أن الأسلحة تم الاستيلاء عليها من الروس.

وتتهم الولايات المتحدة كوريا الشمالية بتزويد روسيا بأسلحة منها شحنات تقول إنها تتم عن طريق البحر، لكنها لم تقدم دليلا على ذلك ولم يتم رصد أسلحة كورية شمالية على نطاق واسع في ساحات القتال في أوكرانيا.

وتنفي كوريا الشمالية وروسيا إجراء صفقات أسلحة.

وقالت الصحيفة إن القوات الأوكرانية عرضت الأسلحة الكورية الشمالية بالقرب من مدينة باخموت الشرقية المدمرة، والتي كانت موقع قتال وحشي طويل الأمد.

وقام وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، بزيارة نادرة إلى بيونغ يانغ، الأسبوع الماضي، للاحتفال بالذكرى السبعين لانتهاء الحرب الكورية، وهي أول زيارة يقوم بها مسؤول دفاعي روسي كبير منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.

وخلال الزيارة، تم تصوير شويغو وهو يشاهد الصواريخ البالستية الكورية الشمالية المحظورة مع الزعيم، كيم جونغ أون، في عرض عسكري بالعاصمة بيونغ يانغ، مما يشير إلى تعميق العلاقات بين البلدين اللذين لديهما خلافات مع الولايات المتحدة.

تشييع أحد ضحايا الحرب في كييف - رويترز
تشييع أحد ضحايا الحرب في كييف - رويترز

أعلنت الولايات المتحدة وأوكرانيا، الثلاثاء، عن نتائج مباحثات فنية جرت بين خبراء من الجانبين في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، بين 23 و25 مارس 2025، وذلك في إطار التفاهمات التي تمت على المستوى الرئاسي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي.

وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن الطرفين اتفقا على ضمان الملاحة الآمنة في البحر الأسود، ومنع استخدام القوة، وعدم استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية.

كما أكد الجانبان التزامهما بتطوير آليات لتبادل أسرى الحرب، وإطلاق سراح المعتقلين المدنيين، وإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم قسرًا.

وتوافق الطرفان كذلك على وضع إجراءات لتنفيذ اتفاق الرئيسين ترامب وزيلنسكي القاضي بحظر استهداف المنشآت الحيوية للطاقة في كل من روسيا وأوكرانيا.

البيان الأميركي أكد أيضًا ترحيب واشنطن وكييف بالدور الذي قد تلعبه دول ثالثة للمساهمة في تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالطاقة والملاحة البحرية.

وشدد البيان على التزام الولايات المتحدة بمواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق تسوية سلمية دائمة للصراع، ونقل عن ترامب تأكيده على ضرورة وقف القتال من جميع الأطراف كخطوة أساسية نحو السلام.

وفي ختام البيان، عبّرت الولايات المتحدة عن امتنانها لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على قيادته وحسن استضافته لهذه المباحثات المهمة في المملكة.