ضربات الروسية على أوكرانيا، أصابت البنية التحتية لميناء "إزماييل"
اعتبرت باريس أن قصف روسيا للبنى التحتية الأوكرانية يعرض الأمن الغذائي العالمي للخطر | Source: @francediplo

دانت فرنسا، بأشد العبارات، الأربعاء، الموجة الجديدة من الضربات الروسية على أوكرانيا، والتي أصابت البنية التحتية لميناء "إزماييل" (إسماعيل)  الواقع على نهر الدانوب الليلة  الماضية مما أدى إلى تضرر أو تدمير  مخازن الحبوب وخزانات محطة الشحن ومستودعات ومباني إدارية.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إنه بعد التشكيك في مبادرة حبوب البحر الأسود، عمدت روسيا مرة أخرى إلى تعريض الأمن الغذائي العالمي للخطر من خلال تدمير البنية التحتية الأساسية لصادرات الحبوب. 

وشددت على أن روسيا تسعى فقط لتحقيق مصلحتها الخاصة على حساب السكان الأكثر ضعفاً من خلال رفع أسعار المنتجات الزراعية ومحاولة منع أحد منافسيها الرئيسيين اي اوكرانيا من تصدير منتجاتها.

وأكدت الخارجية الفرنسية في السياق، أن باريس ستواصل تقديم مساعداتها الغذائية إلى البلدان الأكثر تضررا من انعدام الأمن الغذائي الناجم عن العدوان الروسي معتبرة  استهداف هذه الضربات مرة أخرى البنية التحتية المدنية انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.

وأشارت إلى أن هذه الأعمال غير المقبولة تشكل جرائم حرب ولا يمكن أن تمر من دون عقاب بالتنسيق  الوثيق مع شركائها، إضافة إلى مواصلة  تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا لتعزيز قدراتها الدفاعية المضادة للطائرات، وكذلك دعم المحاكم الأوكرانية والمحكمة الجنائية الدولية من أجل مكافحة الإفلات من العقاب على هذه الجرائم.

ماكرون وبن سلمان
ماكرون وبن سلمان

قل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء إنه أجرى محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وإنهما نددا باستئناف الهجمات الإسرائيلية على غزة.

وذكر ماكرون أنهما سيترأسان بشكل مشترك مؤتمرا حول حل الدولتين يهدف إلى "المساعدة في إحياء أفق سياسي لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين".

وكتب ماكرون في منشور على منصة إكس أن "العودة إلى وقف إطلاق النار أمر ضروري من أجل إطلاق سراح جميع الرهائن وحماية المدنيين"، وأضاف أنهما ناقشا في الاتصال ضرورة العمل معا بشأن مستقبل غزة.

واستأنف الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء عملياته البرية في وسط قطاع غزة وجنوبه.

ووفقا لمسؤولين صحيين في القطاع، فقد شهد يوم الأربعاء مقتل ما لا يقل عن 48 فلسطينيا في ضربات إسرائيلية.

وجاء استئناف العمليات البرية بعد يوم من مقتل أكثر من 400 فلسطيني في غارات جوية شكلت أحد أعلى معدلات سقوط القتلى منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 لينهار بذلك وقف لإطلاق النار صمد إلى حد كبير منذ 19 يناير.

وعلى صعيد منفصل، رحب ماكرون بمبادرة جدة التي تبناها ولي العهد ومهدت لبدء مفاوضات لإحلال السلام في أوكرانيا.

وبشأن الأوضاع في سوريا ولبنان، قال ماكرون "تتبنى فرنسا والمملكة العربية السعودية الأهداف نفسها: لبنان ذو سيادة كاملة وسوريا موحدة ومستقرة تشهد عملية انتقالية لا تستثني أحدا".