الألغام والدمار يمنع سكان مناطق محررة شرقي أوكرانيا من العودة
الألغام والدمار يمنع سكان مناطق محررة شرقي أوكرانيا من العودة

قالت هانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني، الخميس، إن القوات الأوكرانية حققت "نجاحات" جديدة في الجنوب والشرق في سعيها لمواصلة الهجوم المضاد ضد القوات الروسية.

وتحقق القوات الأوكرانية تقدما بطيئا وسط حقول الألغام والخنادق الروسية التي تعرقل تقدمها نحو الجنوب، حيث تستهدف الوصول إلى بحر آزوف وشق صفوف القوات الروسية.

وقالت ماليار على تيليغرام "هناك بعض النجاحات، خاصة في اتجاه نوفودانيليفكا-نوفوبروكوبيفكا"، في إشارة إلى قريتين في الجنوب الشرقي بمنطقة زابوريجيا.

وتقع نوفوبروكوبيفكا إلى الجنوب من تجمع روبوتاين السكاني الاستراتيجي الذي قالت أوكرانيا، الاثنين الماضي، إنها حررته.

وقالت ماليار أيضا إن القوات الأوكرانية تمضي قدما في عملياتها الهجومية جنوبي مدينة باخموت المدمرة في الشرق والتي سيطرت عليها القوات الروسية في مايو.

وتحدث الكولونيل جنرال، أولكسندر سيرسكي، قائد القوات البرية الأوكرانية، عن "تحركات إيجابية" على جبهة باخموت، لكنه لم يسهب في التفاصيل.

وقالت ماليار إن قتالا عنيفا اندلع في قرى كليشكيفكا وكورديوميفكا وأندرييفكا.

وأضافت أن قتالا "نشطا" يدور أيضا على جبهة ليمان في الشرق حيث حاولت القوات الروسية التقدم بالقرب من قريتي نوفويجوريفكا وبيلوجوريفكا في منطقة لوجانسك.

رستم أوميروف (أقصى اليمين) خلال محادثات سابقة في السعودية - رويترز
رستم أوميروف (أقصى اليمين) خلال محادثات سابقة في السعودية - رويترز

قال وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف، الأحد، إن المحادثات مع الوفد الأميركي في السعودية كانت "بناءة وهادفة"، وركزت على مناقشة قطاع الطاقة.

وأضاف الوزير الأوكراني في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي "ناقشنا قضايا رئيسية، لا سيما تلك المتعلقة بقطاع الطاقة".

وترأس أوميروف الوفد الأوكراني في المحادثات التي جاءت في إطار مسعى دبلوماسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات بين روسيا وأوكرانيا.

وجاء الاجتماع، الذي يسبق المحادثات التي تجرى الاثنين في السعودية أيضا بين الوفدين الأمريكي والروسي، في الوقت الذي عبر فيه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف عن تفاؤله بشأن فرص إنهاء أعنف صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال ويتكوف لشبكة فوكس نيوز، الأحد، "أشعر أنه (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد السلام.. أعتقد أنكم سترون في السعودية غدا الاثنين تقدما ملموسا، لا سيما فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في البحر الأسود على السفن بين البلدين. ومن ثم، ستتجه الأمور بشكل طبيعي نحو وقف إطلاق نار شامل".

بينما قال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، إن الولايات المتحدة تناقش مجموعة من إجراءات بناء الثقة بهدف إنهاء الحرب، ومنها مستقبل الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم إلى روسيا.

والأسبوع الماضي، وافق بوتين على اقتراح ترامب بأن توقف روسيا وأوكرانيا الهجمات على البنية التحتية للطاقة الخاصة بكل منهما لمدة 30 يوما، ولكن وقف إطلاق النار الجزئي هذا سرعان ما أصبح موضع شك، إذ أبلغ الجانبان عن استمرار الضربات.