أفراد من الجيش الأوكرانيون يطلقون نظام إطلاق صواريخ فامبير المتعدد باتجاه أهداف روسية
أفراد من الجيش الأوكراني يطلقون صواريخ فامبير باتجاه أهداف روسية

بدأت القوات الأوكرانية في استخدام نظام الصواريخ الأميركي المعروف باسم "مصاص الدماء" (Vampire)، لتدمير الطائرات الروسية بدون طيار، وفقا لما ذكر مكتب الاستحواذ والاستدامة التابع لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، لوكالة بلومبيرغ الأميركية.

وأوضح المكتب، وهو مشتري السلاح لحساب وزارة الدفاع الأميركية، أن تلك المنظومة التي تنتجها شركة "L3Harris Technologies Inc"، يتم "نقلها عبر شاحنات إلى داخل الأراضي الأوكرانية".

وقد وصلت 4 من الأنظمة الـ14 الأولى التي تم التعاقد عليها في يناير الماضي، بموجب صفقة بقيمة 40 مليون دولار، إلى أوكرانيا، في منتصف السنة، على أن يجري توصيل البقية بحلول نهاية العام الجاري.

ورفض البنتاغون تقديم تفاصيل أكثر بشأن توقيت تسليم المزيد من الأسلحة، و فق "بلومبيرغ".

ويتسابق حلفاء كييف لتزويدها بقدرات دفاعية، للتصدي للطائرات بدون طيار التي تستخدمها القوات الروسية الغازية في هجماتها، بما في ذلك طائرة "شاهد 136" إيرانية الصنع.

وتتكون منظومة "فامبير" من قاذفات يمكن تركيبها على المركبات التي توفرها الحكومة الأميركية، حيث يجري إطلاق صواريخ دقيقة في إصابة أهدافها، ومجهزة بصمامات مصممة للانفجار بالقرب من الطائرات المسيرة.

وفي أبريل، قال البنتاغون إنه تعاقد على شراء 10 أنظمة متنقلة مضادة للطائرات بدون طيار موجهة بالليزر، لكنه لم يقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن تلك المنظومات الدفاعية.

وعلى عكس الجزء الأكبر من المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا، والتي تأتي من المخزونات الحالية، فإن صفقة صواريخ "فامبير" يجري صناعتها بشكل مباشر  في إطار المبادرة الأمنية لمساعدة كييف على حماية أجواء البلاد من الطائرات المسيرة المعادية.

رستم أوميروف (أقصى اليمين) خلال محادثات سابقة في السعودية - رويترز
رستم أوميروف (أقصى اليمين) خلال محادثات سابقة في السعودية - رويترز

قال وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف، الأحد، إن المحادثات مع الوفد الأميركي في السعودية كانت "بناءة وهادفة"، وركزت على مناقشة قطاع الطاقة.

وأضاف الوزير الأوكراني في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي "ناقشنا قضايا رئيسية، لا سيما تلك المتعلقة بقطاع الطاقة".

وترأس أوميروف الوفد الأوكراني في المحادثات التي جاءت في إطار مسعى دبلوماسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات بين روسيا وأوكرانيا.

وجاء الاجتماع، الذي يسبق المحادثات التي تجرى الاثنين في السعودية أيضا بين الوفدين الأمريكي والروسي، في الوقت الذي عبر فيه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف عن تفاؤله بشأن فرص إنهاء أعنف صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال ويتكوف لشبكة فوكس نيوز، الأحد، "أشعر أنه (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد السلام.. أعتقد أنكم سترون في السعودية غدا الاثنين تقدما ملموسا، لا سيما فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في البحر الأسود على السفن بين البلدين. ومن ثم، ستتجه الأمور بشكل طبيعي نحو وقف إطلاق نار شامل".

بينما قال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، إن الولايات المتحدة تناقش مجموعة من إجراءات بناء الثقة بهدف إنهاء الحرب، ومنها مستقبل الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم إلى روسيا.

والأسبوع الماضي، وافق بوتين على اقتراح ترامب بأن توقف روسيا وأوكرانيا الهجمات على البنية التحتية للطاقة الخاصة بكل منهما لمدة 30 يوما، ولكن وقف إطلاق النار الجزئي هذا سرعان ما أصبح موضع شك، إذ أبلغ الجانبان عن استمرار الضربات.