الهجوم على ميناء إسماعيل تواصل لأكثر من ثلاث ساعات ـ صورة أرشيفية.
الهجوم على ميناء إسماعيل تواصل لأكثر من ثلاث ساعات ـ صورة أرشيفية.

قال حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية،  أوليه كيبر،  إن هجوما شنته روسيا بطائرات مسيرة، الاثنين، على ميناء إسماعيل على نهر الدانوب بالمنطقة تسبب في أضرار واسعة النطاق للبنية التحتية، وإن الحطام تسبب في اندلاع نيران بعدة مبان.

وأعلن كيبر عبر تلغرام أن "دفاعاتنا الجوية أسقطت 17 مسيرة، لكن للأسف وقعت كذلك ضربات"، تسببت في أضرار واسعة النطاق للبنية التحتية، بعد هجوم في وقت مبكر من صباح الاثنين، حسبما نقلته رويترز.

وأشار إلى "تضرر مستودعات ومباني إنتاج وآليات زراعية وتجهيزات شركات صناعية في عدة بلدات في محيط اسماعيل" جنوب غرب أوديسا قرب الحدود مع رومانيا.

وأضاف أن "حرائق عدة اندلعت في المنطقة نتيجة سقوط حطام المسيرات المدمرة"، مشيرا إلى أن المنطقة تضم بنى تحتية مدنية.

وقال الحاكم إن الهجوم استمر ثلاث ساعات ونصف، ولم يتسبب بوقوع ضحايا.

من جهتها أفادت قيادة العمليات في جنوب أوكرانيا عن "هجوم ليلي كبير" بواسطة مسيرات على "بنى تحتية مدنية في منطقة الدانوب"، وفقا لفرانس برس.

ومنذ انسحابها من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 2022 بوساطة الأمم المتحدة وتركيا وسمح بتصدير الحبوب بصورة آمنة من موانئ في جنوب أوكرانيا، كثفت روسيا هجماتها على الدانوب والبحر الأسود، المنطقة التي تضم بنى تحتية وموانئ تستخدم لتخزين الحبوب وتصديرها.

والأحد، ذكر مكتب المدعي العام الأوكراني ذكر، أن مسيّرات روسية قصفت، ليل السبت ـ الأحد، مواقع صناعية على نهر الدانوب، فيما أفاد الجيش الروسي بأنه ضرب ميناء ريني في منطقة أوديسا بواسطة مسيرات.

بالمقابل، أعلنت موسكو، الاثنين، أنها دمرت أربعة زوارق سريعة على متنها جنود أوكرانيون في البحر الأسود. 

وذكرت وزارة الدفاع الروسية على تلغرام أن "طائرات تابعة لأسطول البحر الأسود دمرت" ليل الأحد الاثنين"، في الجزء الشمالي الغربي من البحر الأسود أربعة زوارق عسكرية سريعة تحمل مجموعات إنزال للقوات المسلحة الأوكرانية".

وأشارت الوزارة إلى أن الزوارق كانت تتجه نحو رأس طرخانكوت في غرب شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014.

كلام جي دي فانس عن الدبلوماسية لم يرق لزيلينسكي فبدأت المشادة وتدخل ترامب
لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض انتهى بمشادة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية "جيدة جدا" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استمرت لنحو ساعة.

وهذه المحادثة هي الأولى بين رئيسي البلدين بعد المشاداة التاريخية التي دارت بينهما في البيت الأبيض.

وتركزت المكالمة، وفق ما أوضحه ترامب على منصته "سوشل تروث"، على نتائج مكالمته السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن جهود وقف الحرب في أوكرانيا.

وأوضح ترامب أن المناقشات هدفت إلى تنسيق المواقف بين موسكو وكييف في ما يتعلق باحتياجاتهما ومتطلباتهما.

وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايكل والتز سيقدمان بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل النقاط التي تم بحثها خلال الاتصال، وسيتم نشره قريبًا.

واليوم الأربعاء، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، الأربعاء، أنه أجرى محادثات اليوم مع مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بشأن الجهود الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأوضح الوزير أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بين "الفرق الفنية" الأميركية والروسية في الرياض خلال الأيام المقبلة، بهدف التركيز على تنفيذ وتوسيع الهدنة الجزئية التي نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تأمينها من روسيا".

جاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض، في بيان الثلاثاء، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، تحدثا خلال اتصال هاتفي عن ضرورة السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا.

يأتي ذلك بعد أيام من مباحثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين في السعودية أفضى إلى موافقة أوكرانيا على مقترح هدنة تدوم 30 يوما.