أوكرانيا تطالب دوما بمزيد من المساعدات العسكرية الغربية لمواجهة الغزو الروسي
أوكرانيا تطالب دوما بمزيد من المساعدات العسكرية الغربية لمواجهة الغزو الروسي

أقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، بأن التفوق الجوي الروسي يوقف الهجوم الأوكراني المضاد، مبديا أسفه للتباطؤ في المساعدة العسكرية الغربية والعقوبات التي تستهدف موسكو.

وقال زيلينسكي خلال مؤتمر في كييف: "إذا لم نكن موجودين في السماء في حين أن روسيا موجودة، فإنها توقفنا من السماء. إنهم يوقفون هجومنا المضاد"، منددا أيضا بـ"عمليات تصبح أكثر تعقيدا وبطئا، سواء في ما يتعلق بالعقوبات أو بإمدادات الأسلحة" الغربية.

وأضاف زيلينسكي أن الهجوم المضاد المستمر منذ ثلاثة أشهر في أوكرانيا سيحقق مكاسب أسرع في الجنوب والشرق إذا تلقى الجيش الأوكراني أسلحة أشد فتكا.

وتأمل كييف بتحقيق اختراق وشيك للخطوط الروسية في الجنوب، على الرغم من أن المكاسب التي حققتها حتى الآن في هجومها المضاد الذي شنته في يونيو، ضئيلة مقارنة بالمساحة التي تم احتلالها.

ويأتي ذلك فيما قامت روسيا ببناء شبكة ضخمة من حقول الألغام والخنادق والفخاخ المضادة للدبابات لإبطاء تقدم الأوكرانيين.

وتطالب أوكرانيا بمزيد من المساعدات العسكرية الغربية، في وقت أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من كييف، الأربعاء، عن مساعدات جديدة بقيمة مليار دولار.

كذلك، وعدت واشنطن هذا الأسبوع بتزويد كييف بذخائر اليورانيوم المنضّب، وهي خطوة وصفها الكرملين بـ"أخبار سيئة للغاية".

وزوّدت الولايات المتحدة أوكرانيا بأكثر من 40 مليار دولار من المساعدات العسكرية منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022.

وتسيطر روسيا على نحو 18 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها لأراضيها في 2014 ومساحات شاسعة من الأراضي في شرق وجنوب أوكرانيا استولت عليها في 2022.
 

رستم أوميروف (أقصى اليمين) خلال محادثات سابقة في السعودية - رويترز
رستم أوميروف (أقصى اليمين) خلال محادثات سابقة في السعودية - رويترز

قال وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف، الأحد، إن المحادثات مع الوفد الأميركي في السعودية كانت "بناءة وهادفة"، وركزت على مناقشة قطاع الطاقة.

وأضاف الوزير الأوكراني في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي "ناقشنا قضايا رئيسية، لا سيما تلك المتعلقة بقطاع الطاقة".

وترأس أوميروف الوفد الأوكراني في المحادثات التي جاءت في إطار مسعى دبلوماسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات بين روسيا وأوكرانيا.

وجاء الاجتماع، الذي يسبق المحادثات التي تجرى الاثنين في السعودية أيضا بين الوفدين الأمريكي والروسي، في الوقت الذي عبر فيه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف عن تفاؤله بشأن فرص إنهاء أعنف صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال ويتكوف لشبكة فوكس نيوز، الأحد، "أشعر أنه (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد السلام.. أعتقد أنكم سترون في السعودية غدا الاثنين تقدما ملموسا، لا سيما فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في البحر الأسود على السفن بين البلدين. ومن ثم، ستتجه الأمور بشكل طبيعي نحو وقف إطلاق نار شامل".

بينما قال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، إن الولايات المتحدة تناقش مجموعة من إجراءات بناء الثقة بهدف إنهاء الحرب، ومنها مستقبل الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم إلى روسيا.

والأسبوع الماضي، وافق بوتين على اقتراح ترامب بأن توقف روسيا وأوكرانيا الهجمات على البنية التحتية للطاقة الخاصة بكل منهما لمدة 30 يوما، ولكن وقف إطلاق النار الجزئي هذا سرعان ما أصبح موضع شك، إذ أبلغ الجانبان عن استمرار الضربات.