موسكو ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014 ـ صورة أرشيفية.
موسكو ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014 ـ صورة أرشيفية.

قالت سلطات عينتها روسيا في شبه جزيرة القرم، السبت، إنها تعتزم بيع نحو 100 من الأصول الأوكرانية من بينها عقار يمتلكه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

وقال، فلاديمير كونستانتينوف، رئيس برلمان القرم إن الأصول المؤممة ستباع "قريبا"، وإن السلطات أجرت أول ثمانية مزادات لبيع أصول يمتلكها رجال أعمال أوكرانيين.

وقال كونستانتينوف في بيان على تيليغرام إن عقود البيع وصلت قيمتها إلى ما يزيد عن 815 مليون روبل (8.51 مليون دولار).

وكانت السلطات التي عينتها روسيا في القرم قد قالت في فبراير،  إنها أممت حوالي 500 أصل في شبه الجزيرة، منها ممتلكات لكبار الساسة ورجال الأعمال الأوكرانيين.

تسيطر موسكو على القرم، المعترف بها دوليا جزءا من أوكرانيا، منذ 2014 حين ضمت شبه الجزيرة المطلة على البحر الأسود، قبل ثمانية أعوام من غزوها الشامل لأوكرانيا.

رستم أوميروف (أقصى اليمين) خلال محادثات سابقة في السعودية - رويترز
رستم أوميروف (أقصى اليمين) خلال محادثات سابقة في السعودية - رويترز

قال وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف، الأحد، إن المحادثات مع الوفد الأميركي في السعودية كانت "بناءة وهادفة"، وركزت على مناقشة قطاع الطاقة.

وأضاف الوزير الأوكراني في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي "ناقشنا قضايا رئيسية، لا سيما تلك المتعلقة بقطاع الطاقة".

وترأس أوميروف الوفد الأوكراني في المحادثات التي جاءت في إطار مسعى دبلوماسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات بين روسيا وأوكرانيا.

وجاء الاجتماع، الذي يسبق المحادثات التي تجرى الاثنين في السعودية أيضا بين الوفدين الأمريكي والروسي، في الوقت الذي عبر فيه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف عن تفاؤله بشأن فرص إنهاء أعنف صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال ويتكوف لشبكة فوكس نيوز، الأحد، "أشعر أنه (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد السلام.. أعتقد أنكم سترون في السعودية غدا الاثنين تقدما ملموسا، لا سيما فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في البحر الأسود على السفن بين البلدين. ومن ثم، ستتجه الأمور بشكل طبيعي نحو وقف إطلاق نار شامل".

بينما قال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، إن الولايات المتحدة تناقش مجموعة من إجراءات بناء الثقة بهدف إنهاء الحرب، ومنها مستقبل الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم إلى روسيا.

والأسبوع الماضي، وافق بوتين على اقتراح ترامب بأن توقف روسيا وأوكرانيا الهجمات على البنية التحتية للطاقة الخاصة بكل منهما لمدة 30 يوما، ولكن وقف إطلاق النار الجزئي هذا سرعان ما أصبح موضع شك، إذ أبلغ الجانبان عن استمرار الضربات.