In this image taken from a video released by the 3rd Assault Brigade, a Ukrainian servicemen fires machine gun towards Russian…
الجيش الروسي نجح في تغيير استراتيجيته في أوكرانيا

سلطت تقرير نشرته مجلة "بيزنس إنسايدر" الضوء على أن ارتكاب روسيا لبعض الأخطاء الاستراتيجية في بداية حربها مع أوكرانيا، بالإضافة إلى صدمتها من المقاومة الأوكرانية جعلتها تفكر في أساليب مختلفة لإدارة الحرب منها الدرونز الرخيصة والخنادق العميقة وغيرها من الطرق.

وأوضح تقرير  المجلة أنه عندما غزت روسيا أوكرانيا لأول مرة في فبراير الماضي، لم يتوقع العالم وقتها أن تضيع موسكو ميزة عسكرية واضحة تتمثل في امتلاكها مدفعية أكثر من كييف بما يتراوح بين 10 إلى 15 مرة. كما ذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية أن القوات الروسية تفوق عدد جنود المشاة الأوكرانيين بأكثر من اثنين إلى واحد.

لكن آمال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في تحقيق نصر سريع بددتها الأخطاء الاستراتيجية والمقاومة القوية غير المتوقعة من جانب أوكرانيا، بحسب المجلة.

وبعد مرور أكثر من سنة، غيرت روسيا تكتيكاتها الدفاعية وغيرت مجرى الحرب باستخدام خنادق عميقة، وطائرات بدون طيار رخيصة الثمن، وآلة حرب تنتج قذائف مدفعية أكثر مما توقعه الغرب، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وظهرت نتيجة التحول في التغيير الاستراتيجي لروسيا هذا الصيف مع تباطؤ وتيرة الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا، التي عانت لاختراق الخطوط الدفاعية الروسية، بما في ذلك بالأسلاك الشائكة والألغام الأرضية والخنادق المضادة للدبابات.

ووفقا للمجلة، تمكنت روسيا أيضا من التعامل بشكل جيد مع الأسلحة الأوكرانية، وأنشأت أنظمة دفاع جوي يمكنها إسقاط الصواريخ والطائرات بدون طيار وأدوات يمكنها التشويش على إشارات نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي أس" للجانب الآخر.

وذكرت المجلة أنه بالإضافة إلى إسقاط روسيا للطائرات بدون طيار الأوكرانية، خزنت أيضا طائرات بدون طيار رخيصة الثمن خاصة بها من الصين.

لكن المجلة نقلت عن خبراء دفاع قولهم إن روسيا ربما ارتكبت خطأ "مكلفا للغاية" من خلال التركيز أكثر من اللازم على خط دفاعها الأول، ما جعل الخط الثاني أكثر عرضة للخطر وأسهل للاختراق.

وذكر تقرير معهد دراسة الحرب أيضا أن القوات الأوكرانية استعادت السيطرة على قريتين بالقرب من الخطوط الأمامية، ما تسبب في "تدهور شديد" للقوات الروسية.

لكن آلة الحرب في موسكو مستمرة في التأرجح، بحسب المجلة، التي قالت إن بوتين أشار إلى أنه يستعد لحرب طويلة في أوكرانيا مع ارتفاع عدد القتلى.

كلام جي دي فانس عن الدبلوماسية لم يرق لزيلينسكي فبدأت المشادة وتدخل ترامب
لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض انتهى بمشادة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية "جيدة جدا" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استمرت لنحو ساعة.

وهذه المحادثة هي الأولى بين رئيسي البلدين بعد المشاداة التاريخية التي دارت بينهما في البيت الأبيض.

وتركزت المكالمة، وفق ما أوضحه ترامب على منصته "سوشل تروث"، على نتائج مكالمته السابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن جهود وقف الحرب في أوكرانيا.

وأوضح ترامب أن المناقشات هدفت إلى تنسيق المواقف بين موسكو وكييف في ما يتعلق باحتياجاتهما ومتطلباتهما.

وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايكل والتز سيقدمان بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل النقاط التي تم بحثها خلال الاتصال، وسيتم نشره قريبًا.

واليوم الأربعاء، أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، الأربعاء، أنه أجرى محادثات اليوم مع مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بشأن الجهود الأميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأوضح الوزير أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بين "الفرق الفنية" الأميركية والروسية في الرياض خلال الأيام المقبلة، بهدف التركيز على تنفيذ وتوسيع الهدنة الجزئية التي نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في "تأمينها من روسيا".

جاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض، في بيان الثلاثاء، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، تحدثا خلال اتصال هاتفي عن ضرورة السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا.

يأتي ذلك بعد أيام من مباحثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين في السعودية أفضى إلى موافقة أوكرانيا على مقترح هدنة تدوم 30 يوما.