رجال الإطفاء يعملون على إخماد النيران في منزل بعد قصف روسي لخيرسون جنوبي أوكرانيا.
رجال الإطفاء يعملون على إخماد النيران في منزل بعد قصف روسي جنوبي أوكرانيا.

قتل شخصان وأصيب ثالث بجروح في قصف صاروخي روسي استهدف، مساء الأربعاء، منطقة ميكولايف في جنوب أوكرانيا، بحسب ما أعلنت فرق الطوارئ الأوكرانية.

وقالت فرق الطوارئ في منشور على تطبيق تلغرام إنه في الساعة 20,30 (17,30 ت غ) "شن العدو هجوما صاروخيا على إحدى قرى منطقة ميكولايف. لقد قُتل شخصان وأصيب ثالث بجروح".

وأضافت أنه بسبب عصف الانفحار "تضررت أيضا مبان سكنية ومؤسسة زراعية".

وبحسب حاكم المنطقة، فيتالي كيم، فإنّ الغارة استهدفت قرية ستيبوف الواقعة على بُعد حوالي 45 كيلومترا شمال شرق ميكولايف. 

وليل الثلاثاء-الأربعاء، خلفت ضربات صاروخية روسية على مدينة زابوريجيا (جنوب شرق) ومنطقة دنيبروبتروفسك (وسط شرق) ستة قتلى على الأقل، بحسب السلطات الأوكرانية.

قادة دول مجموعة السبع في منتجع بورجو إغنازيا في إيطاليا
قادة دول مجموعة السبع في منتجع بورجو إغنازيا في إيطاليا

اتفق زعماء مجموعة السبع، الخميس، خلال قمتهم في إيطاليا على قرض جديد لأوكرانيا بقيمة 50 مليار دولار باستخدام فوائد الأصول الروسية المجمدة، وفق ما أعلن مسؤول أميركي.

وقال المسؤول الرفيع في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، طالبا عدم كشف هويته "توصلنا إلى تفاهم سياسي على أعلى المستويات بشأن هذا الاتفاق. وسيتم تخصيص 50 مليار دولار هذا العام لأوكرانيا".

وأقرت دول الاتحاد الأوروبي، مطلع مايو، اتفاقاً لاستخدام عائدات الأصول الروسية المجمدة لتسليح أوكرانيا وهو مصدر قد يدر 2.5 إلى 3 مليارات يورو سنويا.

ودفعت الولايات المتحدة مجموعة السبع نحو استخدام الفوائد على 300 مليار يورو من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة في الاتحاد الأوروبي والدول السبع لضمان قروض لأوكرانيا.

وسيوقع الرئيس بايدن اتفاقية أمنية ثنائية مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي في إيطاليا، الخميس، كما سيعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك مساعدة جديدة لكييف قدرها 242 مليون جنيه استرليني (286 مليون يورو).

والأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة رزمة من العقوبات تهدف إلى إعاقة المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا عبر زيادة الضغوط على البنوك الأجنبية التي تتعامل مع روسيا فيما توعّدت موسكو الرد.

وتستهدف العقوبات التي فرضتها وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان أكثر من 300 جهة بما فيها كيانات في روسيا وفي دول مثل الصين وتركيا والإمارات.

من جهتها، تعهدت موسكو، الأربعاء، الرد على العقوبات "المعادية" الأخيرة وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا كما نقلت عنها وكالة تاس الرسمية للانباء إن "روسيا، على جاري عادتها في حالات مماثلة، لن تدع الافعال المعادية للولايات المتحدة من دون رد".

ويجتمع قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) من الخميس إلى السبت في بوليا جنوبي إيطاليا في قمّة سيشارك فيها جمع من الضيوف من بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.