أدت الهجمات الروسية عبر أنحاء أوكرانيا، الجمعة، إلى مقتل 31 مدنيا وإصابة أكثر من 160 آخرين
أدت الهجمات الروسية عبر أنحاء أوكرانيا، الجمعة، إلى مقتل 31 مدنيا وإصابة أكثر من 160 آخرين

تعرضت روسيا لانتقادات حادة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الجمعة، لشنها هجمات واسعة النطاق بالصواريخ والطائرات المسيرة على أوكرانيا بعد أن دعت كييف وأنصارها إلى اجتماع عاجل للمجلس المؤلف من 15 عضوا لبحث الهجمات.

وأدت الهجمات الروسية عبر أنحاء أوكرانيا، الجمعة، إلى مقتل 31 مدنيا وإصابة أكثر من 160 آخرين في أكبر الهجمات الجوية منذ بداية الحرب، في فبراير عام 2022، وفقا لما ذكره مسؤولون. وقالت بولندا إن صاروخا روسيا دخل على ما يبدو مجالها الجوي قبل أن يعود إلى أوكرانيا.

وقال خالد الخياري، مساعد الأمين العام للأمم، بعد اطلاع المجلس على الهجمات: "من المأساوي أن ينتهي عام 2023 كما بدأ.. بأعمال عنف مدمرة ضد شعب أوكرانيا".

وأضاف "مرة أخرى، يضطر الأوكرانيون إلى قضاء العطلات في البحث عن مأوى وإزالة الأنقاض ودفن الموتى وسط درجات حرارة متجمدة".

وأدان معظم أعضاء المجلس ومنهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الهجمات على أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان إن الأمين العام للمنظمة الدولية، أنطونيو غوتيريش، أدان الهجمات التي شنتها روسيا على أوكرانيا.

من جهة أخرى، قُتل شخص في بيلغورود جراء غارة أوكرانية استهدفت مبنى سكنيا، حسبما أعلن حاكم هذه المقاطعة الروسية المتاخمة للحدود الأوكرانية، ليل الجمعة السبت. 

وقال المسؤول إن الغارة أدت إلى مقتل رجل وإصابة أربعة آخرين، مضيفا أن نظام إمدادات المياه في المدينة تضرر. وتقع بيلغورود على بعد 80 كلم إلى شمال مدينة خاركيف الأوكرانية التي تعرضت لقصف عنيف من القوات الروسية صباح الجمعة، حسب السلطات الأوكرانية.

جانب من منطقة روستوف بجنوب روسيا- صورة أرشيفية.
جانب من منطقة روستوف بجنوب روسيا- صورة أرشيفية.

قال مسؤولون إن مستودعات نفط اندلعت فيها نيران بعد هجوم بطائرة مسيرة في وقت مبكر من الثلاثاء في بلدة آزوف التابعة لمنطقة روستوف بجنوب روسيا.

وكتب حاكم المنطقة المتاخمة لأوكرانيا، فاسيلي جولوبيف، على تلغرام "تشير البيانات الأولية إلى عدم وقوع إصابات".

وقالت وزارة الطوارئ الروسية على تلغرام، إن الحريق انتشر في خمسة آلاف متر مكعب، وإن عشرات من رجال الإطفاء ومعهم 21 معدّة يكافحون الحريق.

ولم يتسن لوكالة "رويترز" التحقق على نحو مستقل من صحة هذه التقارير.

ولم يصدر بعد تعليق من أوكرانيا التي عادة ما تقول إن استهداف البنية التحتية للطاقة والجيش والنقل في روسيا يقوض مجهود موسكو الحربي.

وتقع بلدة آزوف على نهر الدون وتبعد بنحو 16 كيلومترا عن بحر آزوف.