منذ بدء الغزو الروسي تمكن 3315 أسيرا أوكرانيا من العودة إلى بلادهم بحسب كييف- صورة أرشيفية.
منذ بدء الغزو الروسي تمكن 3315 أسيرا أوكرانيا من العودة إلى بلادهم بحسب كييف- صورة أرشيفية.

قالت الإمارات إنها نجحت في التوسط للإفراج عن 100 أسير حرب من روسيا مقابل 100 أسير حرب من الجانب الأوكراني، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات "وام"، الجمعة، نقلا عن وزارة الخارجية الإماراتية.

وأكدت الوزارة "نجاح الوساطة التي تعتبر الثالثة منذ مطلع العام الجاري".

وبموجب الوساطة الجديدة التي الإفراج عن 100 أسير حرب روسي مقابل 100 أسير حرب من الجانب الأوكراني، وفق البيان الإماراتي.

وأكدت الخارجية الإماراتية "استعداد الامارات لمواصلة ودعم الجهود الهادفة إلى إيجاد حل سلمي للنزاع في أوكرانيا".

والخميس، أكدت روسيا وأوكرانيا أنهما تبادلتا 100 أسير حرب من الجانبين في الحرب المستمرة منذ نحو عامين، مع قيام الإمارات بدور الوسيط.

وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي ، في منشور على تلغرام، إن "غالبية الذين أعيدوا إلى الوطن شاركوا في الدفاع الذي استمر ثلاثة أشهر عن ماريوبول"، وهي المدينة الأوكرانية الواقعة على بحر آزوف، التي سيطر عليها الروس بعد حصار طويل ودام في مايو 2022.

ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية، في منشور على تطبيق الرسائل تلغرام، إن الجنود العائدين سيخضعون لفحوصات طبية في موسكو"، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز".

وفي يناير الماضي، نجحت جهود الوساطة الإماراتية في اتمام عمليتي تبادل أسرى حرب بين روسيا وأوكرانيا، حسب "وام".

وهذه العملية هي الحادية والخمسون بين البلدين، بحسب المركز الاوكراني المكلف قضية أسرى الحرب.

ومنذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022، تمكن 3315 أسيرا أوكرانيا من العودة إلى بلادهم بحسب كييف.

ونهاية يناير، اتهمت موسكو أوكرانيا بإسقاط طائرة عسكرية روسية تقل جنودا أوكرانيين كانت ستتم مبادلتهم، وفق وكالة "فرانس برس".

ولم تقرّ أوكرانيا رسميا بذلك، وشككت في وجود أسرى حرب على متن الطائرة وطالبت باجراء تحقيق دولي.

البرازيل أكدت أن المجموعة توافقت على القضايا المالية
البرازيل أكدت أن المجموعة توافقت على القضايا المالية

اختتم وزراء مالية دول مجموعة العشرين، الخميس، أول اجتماعاتهم هذا العام بدون إصدار بيان ختامي مشترك جراء انقسام بشأن "الأزمات الجيوسياسية" في العالم، وفق ما أفادت البرازيل التي استضافت الاجتماع.

وقال وزير المالية البرازيلي، فرناندو حداد، في مؤتمر صحفي في ساو باولو بعد انتهاء الاجتماع الذي دام يومين وخيمت عليه الانقسامات بشأن الحربين في غزة وأوكرانيا: "لم يتسن (التوصل) إلى بيان ختامي".

وأضاف حداد "المأزق كالعادة يتعلق بالنزاعات المستمرة"، دون أن يذكر صراحة الغزو الروسي لأوكرانيا أو الحرب التي تشنها إسرائيل ضد حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة.

وتابع "لقد عززنا الأمل في إمكانية مناقشة القضايا الجيوسياسية الأكثر حساسية بشكل خاص من قبل وزراء خارجية المجموعة الذين عقدوا اجتماعا في ريو دي جانيرو الأسبوع الماضي شابته أيضا انقسامات عميقة.. وفشل المؤتمرون كذلك في الخروج ببيان مشترك".

وأشار حداد إلى أنه فيما يتعلق بالقضايا المالية فإن المجموعة التي تمثل 80 في المئة من الاقتصاد العالمي كانت موحدة.

وقال: "لكن بما أن الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي في ريو دي جانيرو لم يتوصل إلى بيان مشترك، فقد أدى هذا إلى إفساد عملية التوصل إلى توافق" في اجتماع كانت البرازيل تأمل أن يكون محصورا بالسياسات الاقتصادية بشكل بحت.

وكان وزير المالية الألماني، كريستيان ليندنر، أكد في وقت سابق أن بلاده تعتزم الإصرار على أن يتناول أي بيان ختامي الحرب الروسية المستمرة منذ عامين في أوكرانيا.

وأدت هذه الحرب إلى إحداث انقسام داخل مجموعة العشرين، حيث نددت الدول الغربية بالغزو وضخت مساعدات عسكرية ومالية إلى أوكرانيا.

وفي الوقت ذاته، طلبت روسيا العضو أيضا في مجموعة العشرين دعم القوى الصاعدة مثل البرازيل والصين والهند.
والمجموعة منقسمة أيضا بشأن غزة، إذ تحجم الولايات المتحدة مع حلفائها عن إدانة إسرائيل رغم تزايد انتقاد الأعضاء غير الغربيين للأزمة الإنسانية هناك. 

وقال ليندنر للصحفيين: "لا يمكن أن نعمل كالمعتاد في مجموعة العشرين عندما تكون هناك حرب في أوكرانيا وإرهاب حماس والوضع الإنساني في غزة". 

وأضاف "نحن نعارض تجنب تلك القضايا. حتى لو كنا محافظي بنوك مركزية ووزراء مالية، فإننا نمثل قيم بلداننا ويجب أن ندافع عن النظام الدولي القائم على القانون".