سقوط حطام صاروخ في وسط كييف
سقوط حطام صاروخ في وسط كييف

قالت السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا، بريدغيت برينك، إن روسيا هاجمت العاصمة الأوكرانية كييف، صباح الإثنين، بصواريخ فرط صوتية.

وأضافت في منشور على منصة "إكس": "انفجارات مدوية في كييف. خلال الأيام الخمسة الماضية، أطلقت روسيا مئات الصواريخ والطائرات المسيرة ضد دولة ذات سيادة".

وتابعت برينك: "أوكرانيا بحاجة إلى مساعدتنا الآن. ليست هناك لحظة لنضيعها".

ودوت عدة انفجارات صباح الإثنين في وسط كييف، بعد انطلاق صفارات إنذار، مشيرة إلى غارة روسية، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.

وسمع دوي 5 انفجارات على الأقل قرابة الساعة 10,30 (8,30 ت غ)، بعد الإنذار الذي حذر من "صواريخ باتجاه كييف"، وذلك إثر تعرض العاصمة لضربتين الأسبوع الماضي.

In this pool photograph distributed by the Russian state agency Sputnik, Russia's President Vladimir Putin makes the sign of…
تقرير: الهجوم الإرهابي في روسيا كشف نقاط ضعف نظام بوتين
في خطابه الذي أعقب أعنف هجوم إرهابي يضرب روسيا منذ 20 عاماً، تجنب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاعتراف بالفشل الصارخ لدولته الأمنية في منع الهجوم، الذي خلف ما لا يقل عن 137 قتيلاً، على الرغم من التحذير الواضح من الولايات المتحدة في 7 مارس. أن هجوما مسلحا قد يكون وشيكًا.

ونقلت وكالة رويترز عن سلطات مدينة كييف، أن حطام صاروخ سقط في منطقة بوسط المدينة، صباح الإثنين مما أدى لوقوع أضرار بمبنى سكني، وذلك بعد "سلسلة من الانفجارات".

وكتب رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، على تلغرام: "انفجارات في كييف.. توجهوا إلى الملاجئ فورا".

وصرح رئيس الإدارة العسكرية في كييف، سيرغي بوبكو: "حسب المعلومات الأولية، وإثر هجوم صاروخي على كييف، سجل سقوط شظايا في منطقة بيتشيرسكي وتضرر مبنى سكني".

وكثفت روسيا في الأيام الأخيرة ضرباتها على أوكرانيا، بعد اتهامها لكييف بالضلوع في الهجوم الدموي الذي وقع في العاصمة موسكو، الجمعة، وأسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، وذلك بالرغم من تبني تنظيم داعش الإرهابي للهجوم، ونفي كييف أية علاقة لها به.

الرئيس البولندي أندريه دودا
الرئيس البولندي أندريه دودا / أرشيفية

أكد الرئيس البولندي، أندريه دودا، الإثنين، "استعداد" بلاده العضو في حلف شمال الأطلسي، لنشر أسلحة نووية على أراضيها، بحال قرر الناتو تعزيز جبهته الشرقية في مواجهة نشر روسيا أسلحة جديدة في بيلاروس وجيب كالينينغراد.

وقال دودا لصحيفة "فاكت": "إذا قرر حلفاؤنا نشر أسلحة نووية في إطار التشارك النووي على أراضينا بهدف تعزيز الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي، نحن مستعدون للقيام بذلك".

وتمتلك بولندا حدودا شرقية طويلة مع أوكرانيا وبيلاروس حليفة موسكو، إلى جانب حدود بمسافة نحو 200 كيلومتر في شمال شرقها مع جيب كالينينغراد الروسي.

وانضمت بولندا التي تعتبر جمهورية سوفياتية سابقة، إلى جانب المجر والتشيك، في عام 1999 إلى حلف شمال الأطلسي.

ولعبت بولندا، وهي حليف رئيسي لأوكرانيا، خلال العام الماضي، دورا أساسيا في إقناع الحلفاء الأوروبيين بالتبرع بآليات ثقيلة لكييف، من بينها دبابات متطورة.

ومنذ بداية الغزو الروسي، تستقبل بولندا الأوكرانيين الفارين من الحرب، وتمد البلاد بالأسلحة، كما صارت نقطة انطلاق لقوافل عسكرية وطبية وإنسانية إلى أوكرانيا.

وأدرجت بولندا نقاط العبور مع أوكرانيا ضمن قائمة "البنى التحتية الحيوية" لتجنب الاضطرابات، التي قد تؤثر على نقل المساعدات العسكرية والإنسانية إلى هذا البلد.