تم إسقاط معظم الطائرات في روستوف - صورة أرشيفية.
تم إسقاط معظم الطائرات في روستوف - صورة أرشيفية.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، إسقاط 87 مسيرة أوكرانية خلال الليل، استهدفت 70 منها منطقة روستوف (جنوب) التي تضم مقر عملياتها العسكرية ضد كييف.

وقالت "خلال الليل، أحبطت ... محاولة من جانب نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي بمسيرات".

وأضافت "في المجموع، أسقطت 87 مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية" موضحة أن 70 مسيرة أسقطت فوق روستوف، ست منها فوق كورسك وفورونيغ واثنتان فوق منطقتي فولغوغراد وبيلغورود الحدوديتين مع أوكرانيا.

ولم تسجل خسائر بشرية في روستوف، لكن الهجمات تسببت بانقطاع التيار الكهربائي في مناطق عدة، حسبما قال الحاكم الإقليمي، فاسيلي غولوبيف، على منصة تلغرام.

وفي فورونيغ المحاذية لأوكرانيا، أصيب خزان وقود بأضرار طفيفة جراء تساقط حطام، بحسب الحاكم الإقليمي، ألكسندر غوسيف.

ومن جانب آخر، قال الجيش الأوكراني، الجمعة، إنه تمكن من إسقاط سبعة صواريخ من أصل 14 أطلقتها روسيا في هجوم الليلة الماضية وتمكن كذلك من إسقاط 17 طائرة مسيرة استخدمتها موسكو في ذات الهجوم.

وأسقطت الدفاعات الجوية سبعة من أصل عشرة صواريخ كروز. وأطلقت روسيا أيضا ثلاثة صواريخ باليستية من طراز إسكندر-أم وصاروخ كينجال الباليستي الذي يتم إطلاقه من الجو خلال الهجوم.

وأسقط الجيش الأوكراني الصواريخ في سبع مناطق. وقال حاكم منطقة زابوريجيا إن صاروخا ضرب بقعة مفتوحة دون ورود تقارير عن أضرار ولا إصابات.

كما دمرت القوات الجوية خمس طائرات مسيرة فوق منطقة دنيبروبتروفسك، وذكر حاكم المنطقة أن السلطات لم تصلها تقارير عن أضرار أو إصابات.

جنود الجيش الروسي يقفون بالقرب من مركز تجنيد متنقل

لا يزال مواطنون من كوبا يسافرون إلى روسيا للانضمام إلى قواتها في حربها على أوكرانيا رغم محاولات الحكومة في هافانا للحد من عمليات التجنيد، وفق ما أفاد به مصدر مطلع وكالة بلومبرغ.

ويقوم المتطوعون بالتسجيل عبر قنوات غير رسمية، ومن المحتمل أن يكون العدد الإجمالي للمشاركين في القتال في حدود المئات، على الرغم من صعوبة تحديد التفاصيل الدقيقة والكاملة لأعدادهم، كما قال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية القضية.

وتجذب المدفوعات السخية التي يقدمها الجيش الروسي الكوبيين الفقراء للانضمام إلى الحرب، بينما تكافح الدولة الكاريبية انقطاعات الطاقة ونقص الغذاء في أزمة اقتصادية أدت إلى هجرة جماعية واحتجاجات في الشوارع. 

كما ينجذب البعض أيضا إلى فرصة الحصول على جواز سفر روسي، بعد أن وقع الرئيس فلاديمير بوتين مرسوما في يناير يسمح للأجانب بالحصول على الجنسية مقابل الخدمة في الحرب.

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب للتعليق. كما لم يرد المسؤولون في السفارة الكوبية في واشنطن ووزارة الخارجية في هافانا على طلبات للتعليق من الوكالة.

سعت روسيا إلى تعزيز التجنيد العسكري في الداخل والخارج في محاولة لاستبدال الأعداد الهائلة من الجنود الذين قُتلوا أو جُرحوا في القتال في أوكرانيا. 

وتقدر التقديرات الغربية الخسائر الروسية بما يصل إلى 500 ألف منذ بداية الغزو في فبراير 2022. وقالت وزارة الدفاع البريطانية في 12 يوليو إن روسيا ربما فقدت 70 ألف قتيل أو جريح في الشهرين الماضيين فقط.

وأجبر الكرملين آلاف المهاجرين وكذلك الطلاب والعمال الأجانب على القتال إلى جانب القوات الروسية، وفقًا لتقييمات من مسؤولين أوروبيين. 
وقالت الهند إن رئيس الوزراء ناريندرا مودي أثار "بقوة" قضية الإفراج المبكر عن مواطنيه الذين تم "تضليلهم" للانضمام إلى الجيش الروسي خلال محادثات مع بوتين في موسكو في وقت سابق من هذا الشهر.

كما قالت نيبال في وقت سابق من هذا العام إنها كانت على علم بتجنيد حوالي 400 رجل نيبالي من قبل روسيا، على الرغم من أن العديد منهم على الأرجح انضموا دون علم الحكومة.

وقال نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو في مقابلة مع بلومبرغ في أبريل: "كنا نحن من علمنا، وأعلنا، أن بعض الكوبيين الموجودين في أوروبا كان يتم تجنيدهم للحرب. اتخذنا إجراءات لمواجهة الذين كانوا يحاولون من كوبا أيضا السفر إلى الحرب."

أرسل المسؤولون الكوبيون إشارات متناقضة بشأن المشاركة في حرب روسيا في أوكرانيا. بعد ساعات من قول سفير كوبا في موسكو في سبتمبر إن حكومته لا تعترض على انضمام مواطنيها إلى الجيش الروسي للقتال، قال وزير الخارجية برونو رودريغيز إن موقف هافانا "الواضح" هو معارضة المشاركة.

وبعد اعتقال 17 شخصا في سبتمبر فيما يتعلق بشبكة مزعومة للاتجار بالبشر استدرجت كوبيين للقتال من أجل روسيا، أعلنت وزارة الخارجية في بيان أن "كوبا ليست جزءًا من الحرب في أوكرانيا" وستتصرف "بحزم" لوقف أي حملات تجنيد.