القادة أكدوا توفير مساعدات لكييف بقيمة 40 مليار يورو على الأقل "خلال العام المقبل"
القادة أكدوا توفير مساعدات لكييف بقيمة 40 مليار يورو على الأقل "خلال العام المقبل"

تعهّد قادة دول حلف شمال الأطلسي الأربعاء خلال قمتهم في واشنطن منح أوكرانيا مساعدات عسكرية، في وقت شككوا فيه بطبيعة العلاقات الروسية المتقاربة مع الصين. 

وأكد القادة توفير مساعدات لكييف بقيمة 40 مليار يورو على الأقل "خلال العام المقبل" لمساعدتها في القتال ضد روسيا.

وجاء في إعلان صادر عن القمة أنه "من خلال مساهمات تناسبية، يعتزم الحلفاء تأمين تمويل أساسي بقيمة 40 مليار يورو بالحد الأدنى خلال العام المقبل، وتوفير مستويات مستدامة من المساعدة الأمنية لأوكرانيا لكي تنتصر".

وقال قادة دول حلف شمال الأطلسي، الأربعاء، إن العلاقات الوثيقة للصين مع روسيا تسبب "قلقا عميقا"، واتهموا بكين بلعب دور رئيسي في مساعدة موسكو في هجومها على أوكرانيا.

وقال قادة الحلف في إعلان صادر عن قمتهم في واشنطن إن الصين "أصبحت عامل تمكين حاسم لروسيا في حربها ضد أوكرانيا من خلال ما يسمى بشراكة 'بلا حدود' معها ودعمها الواسع النطاق للقاعدة الصناعية الدفاعية الروسية".

معظم المسيرات استهدفت روستوف - صورة أرشيفية.
معظم المسيرات استهدفت روستوف - صورة أرشيفية.

أعلنت روسيا إسقاط 75 طائرة مسيرة أطلقتها كييف في اتجاه أراضيها خلال ليل الأحد الاثنين، 47 منها في أجواء منطقة روستوف الجنوبية الحدودية مع أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع في بيان مفصل إن "الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 47 طائرة مسيرة فوق منطقة روستوف".

وأوضح المصدر نفسه أن 17 مسيرة أسقطت فوق بحر آزوف والبحر الأسود، و8 في أجواء منطقة كراسنودار. كذلك، اعترضت الدفاعات طائرة مسيرة في أجواء كل من مناطق بيلغورود وفورونيغ وسمولنسك، بحسب البيان.

واندلع حريق في مصفاة للنفط في مدينة توابسيه الواقعة على البحر الأسود في منطقة كراسنودار (جنوب غرب) "جراء سقوط حطام مسيرات" على ما ذكرت السلطات عبر تلغرام.

وقالت السلطات "نظام كييف حاول مجددا مهاجمة منشآت مدنية في توابسيه بواسطة مسيرات" مشيرة إلى مشاركة أكثر من مئة عنصر من فرق الإطفاء في إخماد الحريق الذي لم يؤد وفق المعلومات الأولية إلى وقوع ضحايا.

وتعلن روسيا بشكل متكرر أنها تدمر مسيرات أوكرانية تستهدف أراضيها.

وتؤكد كييف أنها تشن هذه الضربات ردا على عمليات قصف روسية متواصلة منذ أكثر من سنتين على أوكرانيا، مشددة على أنها تستهدف في المقام الأول منشآت عسكرية وصناعية.