تفاصيل الحادثة لا تزال غامضة ـ صورة أرشيفية  (رويترز)

سُمع دوي انفجار، صباح الإثنين، في محيط القنصلية الروسية بمدينة مرسيليا الفرنسية، والذي أفادت وسائل إعلام محلية أنه "لم يسفر عن إصابات".

وذكرت صحيفة "لا مارسييز" المحلية، أن قوات الشرطة البلدية قامت بتطويق المنطقة المحيطة بموقع الحادث، فيما يُنتظر وصول قائد فرقة الإطفاء إلى الموقع، مع تعزيزات أمنية إضافية من الشرطة الوطنية.

وحسب مراسل الحرة في فرنسا، فقد سمع دوي الانفجار قبل الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي في مارسيليا، في الدائرة الثامنة من المدينة، بالقرب من القنصلية الروسية.

ووصلت فرق الإطفاء، المكونة من نحو 30 عنصرًا، إلى موقع الحادث، حيث تجري عمليات فحص وتفكيك لجسم وُصف بـ"الزجاجة"، والتي تخضع حاليًا للفحص.

وكشفت مصادر لقناة "بي إف إم تيفي"، أن "مجهولين ألقوا قنبلتي مولوتوف على القنصلية".

وحسب التفاصيل الأولية التي نقلتها القناة، فقد "سقطت القنبلتان في الحديقة التابعة للمقر الدبلوماسي، ولم يسفر الحادث عن وقوع أضرار مادية أو إصابات بشرية".

وأفادت مديرية شرطة المدينة بأنها "تتحفظ على إصدار أي تأكيدات رسمية في الوقت الراهن"، في انتظار معلومات إضافية حول الحادث الذي يتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وأكد القنصل العام الروسي في مرسيليا، ستانيسلاف أورانسكي، في تصريح خاص لصحيفة "لامارسييز"، أن الانفجار "وقع داخل مبنى القنصلية"، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء باشرت عملها داخل المبنى.

وتقع القنصلية الروسية في شارع أمبروز باري، في منطقة تضم عدة بعثات دبلوماسية أخرى، من بينها قنصليات مصر وتونس وأرمينيا وساو تومي وبرينس.

الإمارات توسطن في الإفراج عن آلاف الأسرى من الجانبين - صورة أرشيفية - رويترز
الإمارات توسطن في الإفراج عن آلاف الأسرى من الجانبين - صورة أرشيفية - رويترز

تتوسط دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أشهر بين روسيا وأوكرانيا لإتمام عمليات تبادل أسرى، وقد توسطت في 13 عملية حتى الآن، وهو ما يعكس جهودها الدبلوماسية في إطار العمل الخيري والإنساني وتحقيق السلام.

وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، الأربعاء، عن نجاح جهود وساطة قامت بها بين ‎روسيا وأوكرانيا "في إنجاز عملية تبادل أسرى حرب جديدة شملت 175 أسيرا من الجانب الأوكراني و175 أسيرا من الجانب الروسي بمجموع 350 أسيرا".

وأوضحت أن "العدد الإجمالي للأسرى الذين تم تبادلهم بين البلدين في جميع الوساطات (الإماراتية) وصل إلى 3233 أسيرا".

وأعربت الخارجية عن "شكرها للبلدين على تعاونهما مع جهود الوساطة الإماراتية، وهو ما يؤكد الثقة التي تحظى بها الدولة" لدى ‎روسيا أوكرانيا، و"تقديرهما لحرص الدولة على دعم كافة المساعي الرامية لحل الأزمة بين البلدين".

وأفادت الوزارة بأنه "مع نجاح هذه الوساطة فقد بلغ مجموع الوساطات الإماراتية التي تمت خلال الأزمة 13 وساطة"، وقالت إن ذلك يعكس علاقات الصداقة التي تجمع الإمارات بروسيا وأوكرانيا.

وأكدت أن الإمارات "ستواصل مساعيها الرامية إلى إنجاح مختلف الجهود للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، والتخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عن الأزمة كاللاجئين والأسرى".