هاريس لفتت الانتباه بسبب القرط الذي ارتدته
هاريس لفتت الانتباه بسبب القرط الذي ارتدته

لم تمر سوى دقائق معدودة على انطلاق المناظرة بين دونالد ترامب، وكامالا هاريس، حتى ظهرت العديد من نظريات المؤامرة التي تقول إن هاريس وضعت سماعات أذن مخفية للتواصل مع مساعديها. 

وعلى نطاق واسع، تم تداول منشور على "إكس" يقول إن "هاريس كان يتم توجيهها باستخدام سماعات أذن مدمجة في قرط اللؤلؤ أثناء المناظرة الرئاسية". 

واكتسبت هذه المؤامرة زخما سريعا بين مؤيدي ترامب، وأعادت حسابات المنشورات العديدة التي تم تداولها، التي اتهمت هاريس باستخدام سماعة أذن للحصول على إجابات للأسئلة. 

واستند الادعاء إلى أن القرط الذي كانت ترتديه هاريس يشبه ما يسمى "الأقراط الصوتية" NOVA H1 وهي أقراط تقول الشركة المصنعة لها إنها "سماعات أذن لاسلكية مدمجة في زوج من الأقراط".

 ونشر هذا الحساب صورة للأقراط الصوتية التي تشبه كثيرا ما ارتدته هاريس:

 وكتب هذا المعلق أن قرط هاريس كان مثل "جهاز غش أحضرته إلى غرفة الامتحان":

 لكن في المقابل، فند العديد من المعلقين وقنوات إخبارية هذه النظرية. 

ونشر البعض صورا عديدة لهاريس تظهر أنها لطالما كانت مهتمة بارتداء أقراط اللؤلؤ. 

ونشرت حسابات عدة صورا أخرى تثبت أن القرط الذي ارتدته هو قرط حقيقي من الذهب تنتجه شركة "تيفاني هاردوير".

 وهذه المعلقة نشرت صورة تظهر هاريس وهي ترتدي القرط ذاته في مناسبة أخرى:

وهذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها نظريات المؤامرة عن ارتداء سماعات مخفية أثناء المناظرات، وهو ما حدث لهيلاري كلينتون خلال انتخابات عام 2016، وجو بايدن في 2020.

FILE PHOTO: Kash Patel speaks at a campaign rally in Prescott Valley
باتيل كان قد وجه انتقادات إلى طريقة عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي

قال الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، السبت، إنه يرغب في أن يتولى مسؤول الأمن القومي السابق، كاش باتيل، قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي، مما يشير إلى نيته إقالة المدير الحالي للمكتب، كريستوفر راي.

وكان باتيل قد دعا في السابق إلى تجريد مكتب التحقيقات الفيدرالي من دوره في جمع المعلومات المخابراتية وتطهير صفوفه من أي موظف يرفض دعم برنامج ترامب.

ومع ترشيح باتيل، يشير ترامب إلى أنه يستعد لتنفيذ تهديده بإقالة الجمهوري راي الذي عينه ترامب في عام 2017.

ولن تنتهي فترة ولاية راي التي تبلغ 10 سنوات قبل عام 2027.

ويتم تعيين مديري مكتب التحقيقات الاتحادي بموجب القانون لمدة 10 سنوات.