هاريس تتقدم بفارق ضئيل على ترامب في استطلاع سي ان ان
من الملايين إلى المليارات يملكها المرشحون للانتخابات الرئاسية الأميركية. أرشيفية

تشهد الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، تباينا يعتبر هائلا في ثروات المرشحين، بحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

أستاذ التاريخ السياسي بجامعة برينستون يقول للصحيفة إن المرشح لمنصب نائب الرئيس الديمقراطي، تيم والز، ضمن مستوى "عادي من الناحية الاقتصادية"، وهذا يختلف عما رأيناه منذ فترة.

وتاليا تقديرات ثروات المرشحين للبيت الأبيض:

المرشحة الديمقراطية، كامالا هاريس

كامالا هاريس

تقدر ثروتها الصافية بـ 8 ملايين دولار، إذ حققت دخلا ثابتا خلال العقود الماضية، وفي عام 2014 عندما تزوجت من دوغلاس إيمهوف، كان يحقق بانتظام أكثر من مليون دولار من الدخل السنوي، قبل أن يترك وظيفته عندما تم انتخاب زوجته نائبة للرئيس، في عام 2020.

بصفتها نائبة للرئيس الأميركي، جو بايدن، ستحصل هاريس على دخل بلغ 284 ألف دولار في 2024، فيما أبلغت هي وزوجها عن دخل مشترك يقارب الـ 400 ألف دولار في إقرارهما الضريبي لعام 2023.

ويمتلك الزوجان أكثر من مليوني دولار في صناديق استثمار وتقاعد مختلفة.

وكانت هاريس قد حصلت على أكثر من 450 ألف دولار من عائدات بيع كتابين.

وتظهر إقرارات هاريس الضريبية وزوجها قبل توليها منصبها الحالي، دفعهما أكثر من مليون دولار في 2019، وأكثر من نصف مليون دولار في 2020 و2021.

المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس، تيم والز

تيم والز

تبلغ ثروة والز، حوالي مليون دولار، ولديه هو وزوجته معاشات تقاعدية، وحسابات تقاعد، والقليل من المدخرات أو الاستثمارات مثل حوالي 35 في المئة الأميركيين.

ولا يمتلك والز منزلا حاليا، وبصفته حاكما لولاية مينيسوتا، يكشف إقراره الضريبي لعام 2023 تقاضيه 112 ألف دولار في ذلك العام، فيما ذكرت زوجته تقاضيها 51 ألف دولار في عملها في التدريس، بحسب الصحيفة.

وخلال عام 2023، سحب والز 135 ألف دولار من مدخراتهم التقاعدية، وهي غير خاضعة للضريبة.

وباعت العائلة منزلها في مينيسوتا في عام 2019 مقابل 304 آلاف دولار، عندما انتقلوا إلى قصر حاكم الولاية.

المرشح الجمهوري الملياردير، دونالد ترامب

دونالد ترامب

يعتبر المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، من الأثرياء الذين ترشحوا لمنصب الرئيس الأميركي، وتقدر ثروته بـ 3.9 مليار دولار.

قبل دخوله في السياسة، صنع ترامب لنفسه اسما في التطوير العقاري، وخلال 2023 أعلن عن دخل لا يقل عن 635 مليون دولار من العقارات والفنادق والمنتجعات، وغيرها من الاستثمارات.

وحصل ترامب على عوائد تقدر بـ 300 ألف دولار من بيع نسخة خاصة من الإنجيل، وحوالي 4.4 مليون دولار من بيع كتابه "رسائل إلى ترامب" في 2023.

المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس، جيه دي فانس

جي دي فانس

جيه دي فانس، المرشح لمنصب نائب ترامب تقدر ثروته بنحو 10 ملايين دولار.

وفي منصبه في مجلس الشيوخ، يحقق فانس رواتب تقدر بـ 174 ألف دولار سنويا، وتعمل زوجته في شركة محاماة كبيرة، والتي تدفع عادة للمحامين رواتب تتراوح بين 215 و415 ألف دولار.

ويمتلك فانس أصولا في صناديق استثمارية كان يديرها قبل أن يصبح عضوا في مجلس الشيوخ، كما لديه ملايين الدولارات في صناديق استثمار مشتركة وحسابات توفير، والعملات المشفرة، إذ تتراوح القيمة الإجمالية للأصول للزوجين بين 4 إلى 12 مليون دولار بحسب تحليلات الصحيفة.

واعتمدت الصحيفة في تقدير ثروات المرشحين الأربعة على إقراراتهم المالية خلال السنوات الماضية أثناء حملاتهم الانتخابية، والإقرارات الضريبية التي أفصح بعضها عنهم.

هيغسيث ينكر الاتهامات بالتحرش الجنسي وشرب الكحول. أرشيفية
هيغسيث ينكر الاتهامات بالتحرش الجنسي وشرب الكحول. أرشيفية

يسعى، بيت هيغسيث، للحفاظ على ترشيحه لمنصب وزير الدفاع في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بينما تشير أنباء إلى البحث عن بدائل له، خاصة مع تنامى المخاوف بشأن إمكانية تصديق الكونغرس على تعيينه.

هيغسيث، الضابط السابق في الحرس الوطني الأميركي يعارض مشاركة النساء في القوات المقاتلة، ولم يرأس من قبل مؤسسة كبرى، والتصديق على تعيينه وزيرا للدفاع يعني أنه سيدير شؤون 3.4 ملايين جندي وموظف مدني، في وزارة تخصص لها موازنة ضخمة تفوق 850 مليار دولار سنويا.

واتهم هيغسيث باعتداء جنسي عام 2017، من دون أن ترفع شكوى ضده. ودفع مبلغا ماليا للمرأة التي اتهمته بالاعتداء الجنسي عليها في فندق بكاليفورنيا في 2017، بينما أكد محاميه أن هذا المبلغ كان لتجنب خطر رفع دعوى قضائية لا أساس لها.

خدم بالعراق وأفغانستان.. من هو الوجه التلفزيوني الذي سيقود البنتاغون؟
هو جندي سابق في الجيش الأميركي، خدم في العراق وأفغانستان، يرفض مشاركة النساء في خطوط المواجهة، وينتقد حلف شمال الأطلسي ويصفه بالضعيف، إنه بيتر براين هيغسيث، الذي اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب وزيرا للدفاع في إدارته المقبلة.

ورفض هيغسيث الكشف عن المبلغ المدفوع، وقال إنه قام بذلك حماية لزوجته ونفسه ووظيفته، ونفى بشكل قاطع وجود أي مشكلة تتعلق بشرب الكحول، متعهدا أنه لن يقدم على ذلك طوال فترة خدمته وزيرا للدفاع.

والتقى هيغسيث مع مشرعين في الكونغرس، وأجرى مقابلات ونشر مقالا للرأي، ينفي فيه المزاعم بشأن الاعتداء الجنسي، والإفراط في شرب الكحول، مؤكدا أنه "لن يتراجع"، وأن الرئيس المنتخب لا يزال يدعمه بينما يخطط لمزيد من اللقاء مع المشرعين.

واستعرضت تقارير نشرتها وسائل إعلام أميركية معلومات حول وقوع مخالفات وسلوك غير لائق ترتبط بشرب الكحول والتحرش بموظفات وسوء الإدارة المالية، في مسيرة هيغسيث.

ورغم تأكيدات هيغسيث لدعم ترامب له، إلا أن فريق الرئيس المنتخب بدأ في البحث عن بدائل، ومن بين الأسماء حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس.

وبعد انسحاب، مات غيتز، من ترشيحه لمنصب وزير العدل، يعتبر هيغسيث المرشح الأحدث "المعرض للخطر" بسبب ما يحمله من أعباء في مسيرته الشخصية، بحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس.

ونقلت الوكالة عن شخص مطلع أن فريق إدارة ترامب "كان قلقا من مسار هيغسيث" فيما إذا كان سيحصل على الأصوات اللازمة للتصديق على ترشيحه في مجلس الشيوخ، مشيرا إلى أن يجري البحث "بنشاط" عن بدائل محتملة.

وقال ثلاثة أشخاص لم تكشف الوكالة أسمائهم أن حاكم فلوريدا، دي سانتيس من بين البدائل، إذا لم يتم المضي في ترشيح هيغسيث.

وتشير المعلومات إلى وجود نقاشات بشأن احتمالية نقل مايكل والتز الذي اختاره ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، إلى وزارة الدفاع، على ما أكد شخص مطلع على المداولات.

وحتى الآن، لم يعلق فريق ترامب الانتقالي على وضع هيغسيث.