ذكرت مجلة بوليتيكو الأميركية الخميس أن حملة المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية، كامالا هاريس، تحاول من جديد جذب الناخبين المسلمين، من أجل التصدي لخسائر كبيرة في الناخبين ذوي التوجهات اليسارية في الولايات المتأرجحة، والذين يشعرون بالغضب من موقفها بشأن إسرائيل وسط تصاعد النزاع العسكري في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يتحدث المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس، تيم والز في حدث افتراضي للناخبين المسلمين مساء الخميس، نظمته مجموعة إيمغيج أكشن Emgage Action، وهي مجموعة مناصرة للمسلمين قامت مؤخرًا بدعم هاريس ووالز مع الإشارة إلى تحفظات جدية بشأن موقفهم من إسرائيل.
وتضيف المجلة، أنه في سباق متقارب مع المرشح الجمهوري، الرئيس السابق دونالد ترامب، يحتاج الديمقراطيون إلى كل صوت يمكنهم الحصول عليه في الولايات المتأرجحة.
وتحاول حملة هاريس التواصل مع العرب والأميركيين المسلمين، لاسيما في ولاية ميشيغان المتأرجحة، بالإضافة إلى مجموعة أوسع من الناخبين ذوي التوجهات اليسارية الذين يشعرون بالغضب من التكلفة الإنسانية لحرب إسرائيل وحماس.
وشارك الناشطون في جهد مستمر منذ نحو عام لدفع الناخبين في الولايات المتأرجحة إلى "التخلي" عن حملة الانتخابات الرئاسية الديمقراطية بسبب دعم هاريس القوي، المستمر لإسرائيل وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.
لكن الآن، بحسب المجلة، يبدو أن اتفاق السلام أبعد من أي وقت مضى. فالصراع العسكري المتزايد في الشرق الأوسط، بما في ذلك الضربات التي شنتها إيران على إسرائيل، يزيد من الضغط على الحملة.
تضيف المجلة، أن هاريس أعادت التأكيد على ما تصفه بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، رغم أنها تحاول التوازن من خلال التعبير عن تعاطفها مع ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.
ووفقًا لمركز بيو للأبحاث، فإن عدد المسلمين الأميركيين في الولايات المتحدة يبلغ حوالي 3.45 مليون شخص، ومن الصعب تقييم موقف هذه الجالية بدقة، لكن عادةً ما يتمتع الديمقراطيون بميزة كبيرة بين الناخبين العرب الأميركيين.
