الانتخابات الرئاسية ستعقد في الخامس من نوفمبر.
الانتخابات الرئاسية ستعقد في الخامس من نوفمبر.

بفضل تشجيع من الرئيس السابق دونالد ترامب، بدأ ناخبون جمهوريون في التصويت مبكرًا، حيث توجهوا إلى صناديق الاقتراع شخصيا، قبل نحو أسبوعين من يوم الانتخابات المقرر في الخامس من نوفمبر.

ولطالما برع الجمهوريون في الحشد من أجل التصويت المبكر، قبل أن يدير الرئيس السابق دونالد ترامب ظهره للتصويت بالبريد عام 2020 مشككا في نتائجه وداعيا مؤيديه للانتظار حتى يوم الانتخابات للإدلاء بأصواتهم. 

لكن الحزب بات يدفع ناخبيه مرة أخرى للإدلاء بأصواتهم مبكرًا.

وعدل ترامب عن رأيه في التصويت المبكر، مع احتفاظه بنظرية المؤامرة، إذ قال لناخبيه في ولاية كارولينا الشمالية، الاثنين، "أحتاج منكم التصويت، وأحتاج منكم الذهاب إلى صناديق الاقتراع، قبل يوم الانتخابات، لأنهم سيحاولون يوم الانتخابات إبقاءكم في منازلكم".

ويبدو أن الجمهوريين يستجيبون لدعوة ترامب، ومع ذلك، يصعب التكهن بما يعنيه هذا بالنسبة للانتخابات، فلا يزال الوقت مبكرا نسبيا، إذ بدأت آخر الولايات السبع المتأرجحة، ويسكونسن، التصويت المبكر، صباح الثلاثاء.

ويقول مايكل ماكدونالد، أستاذ السياسة في جامعة فلوريدا الذي يتابع التصويت المبكر بعناية، "لا يزال الديمقراطيون، بقدر ما أستطيع القول، يجمعون المزيد من الأصوات المبكرة."

لكن ماكدونالد، لا يدري ما إن كان هذا تحولا جذريا، أم مجرد تغيير غير مؤثر.

وأدت العودة إلى التصويت المبكر الحزبي، فيما يبدو، إلى تحطيم أرقام قياسية.

فقد أبلغت كل من نورث كارولينا وجورجيا عن نسبة إقبال قياسية في اليوم الأول من التصويت المبكر الشخصي، وامتد ذلك إلى ولايات ليست تنافسية على المستوى الرئاسي، مثل ساوث كارولينا، التي سجلت رقما قياسيا حين فتحت الباب أمام التصويت المبكر، الاثنين.

ويبدو أن الجمهوريين لا يزالون يكرهون التصويت بالبريد، ورغم ذلك تحسن نصيبهم من ذلك التصويت في العديد من الولايات، لكنهم لا يزالون يتخلفون عن الديمقراطيين، خاصة في ولاية بنسلفانيا، حيث لا يوجد خيار التصويت الشخصي المبكر.

وأرسل الجمهوريون أكثر من 300 ألف بطاقة اقتراع بالبريد أقل من الديمقراطيين، لكن الحزب الجمهوري يعوض هذا التراجع من خلال التصويت المبكر شخصيا في معظم الولايات التنافسية.

ومع ذلك، فإن سنوات من التشكيك بالتصويت المبكر والبريدي قد أثرت على الناخبين المحافظين.

وخلال التجمع الانتخابي، الذي حضره إيلون ماسك لدعم ترامب الأسبوع الماضي، شجع ماسك الحشد على التصويت المبكر، وهو النداء الذي استجاب له بعض الحاضرين بالصراخ، "لماذا؟"

مسعد بولس سيتقلد منصبا في ولاية ترامب الثانية- أ ب
مسعد بولس سيتقلد منصبا في ولاية ترامب الثانية- أ ب

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، الأحد، اختياره والد صهره، رجل الأعمال الأميركي اللبناني، مسعد بولس، مستشارا رفيعا للشؤون العربية وشؤون الشرق الأوسط.

وبولس مليادير من أصول لبنانية، وهو والد مايكل بولس، زوج ابنة ترامب الصغرى، تيفاني، اللذين تزوجا في 2022.

درس بولس القانون في تكساس، وعمل في المحاماة، قبل الانتقال إلى نيجيريا حيث يملك شركة تجارة المركبات SCOA Nigeria. 

وتردد اسمه في عالم السياسة عندما شارك في حملة ترامب الأخيرة للرئاسة، إذ ساعده على استمالة أصوات العرب في الولايات المتأرجحة.

وقال بولس في مقابلة مع قناة "الحرة" في يوليو إنه تم "إجراء تغييرات وتعديلات على خطاب" ترامب في مؤتمر الحزب الجمهوري لاختياره رسميا مرشحا للرئاسة، إذ "تمت تخفيف حدته ليكون المؤتمر جامعا للحزب الجمهوري والأميركيين".

وكتب ترامب في إعلان اختياره له في المنصب إنه "محامٍ بارع وقائد يحظى بالاحترام في عالم الأعمال، وله خبرة واسعة على الساحة الدولية".

وأضاف الرئيس المنتخب بحسابه على "تروث سوشال" أنه "مناصر قديم للقيم الجمهورية والمحافظة ولعب دورا فعالا بناء تحالفات جديدة مع المجتمع العربي الأميركي... هو صانع الصفقات، ومؤيد ثابت للسلام في الشرق الأوسط. وسيكون مدافعًا قويًا عن الولايات المتحدة ومصالحها".

وعمل بولس خلال حملة ترامب على حشد الناخبين الأميركيين العرب غير الراضين عن موقف إدارة بايدن-هاريس بشأن حرب غزة وحرب لبنان، خاصة في ولايات مثل ميشيغان، حيث تتركز أكبر جالية عربية. وقد قال في مقابلته مع الحرة إنه "لمس ترحيبا إيجابيا" من الأميركيين العرب تجاه ترامب.

وقال بولس في مقابلة سابقة مع قناة LBCI News اللبنانية إن "الوضع المأساوي في غزة هو بالطبع أولوية قصوى للناخبين العرب والمسلمين" مشيرا إلى أن ترامب "الرئيس الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الحديث الذي لم يبدأ أي حروب".

ومن المرجح أن يلعب بولس دورا في أي توجه لإدارة ترامب نحو إبرام اتفاق سلام في الشرق الأوسط، وهو ما أكده بولس في مقابلته مع الحرة حين قال إن ترامب سيسعى لتحقيق "السلام" بعد فوزه في الانتخابات.

وأبلغ وسائل إعلام، قبل أيام، أنه سيسافر إلى المنطقة "في أقرب وقت ممكن"، متوقعا أن يكون المفاوض الأميركي الرئيسي لإنهاء الحرب.

ويعد بولس أحدث شخصية في المحيط العائلي لترامب تتولى منصبا في إدارته القادمة. 

والسبت، قال الرئيس المنتخب إنه سيرشح تشارلز كوشنر، والد صهره جاريد كوشنر، لمنصب سفير الولايات المتحدة في فرنسا.