الولايات المتحدة تتوقع أن تواصل روسيا هذه الجهود في الأيام التي تسبق الانتخابات والأسابيع والشهور التي تليها
الولايات المتحدة تتوقع أن تواصل روسيا هذه الجهود في الأيام التي تسبق الانتخابات والأسابيع والشهور التي تليها (AP)

قال مسؤولو الاستخبارات في الولايات المتحدة، الجمعة، إن مقطع فيديو يُزعم أنه يُظهر تلاعبا في التصويت في ولاية جورجيا هو عمل مفبرك وتقف خلفه "جهات تأثير روسية" تهدف إلى تقويض الثقة في نزاهة الانتخابات الرئاسية المقررة في الـ5 من نوفمبر.

ويظهر الفيديو، ومدته 20 ثانية وانتشر بشكل واسع على منصة "إكس" منذ يوم الخميس، شخصا يصف نفسه كمهاجر وصل للولايات المتحدة من هايتي قبل ستة أشهر وحصل على الجنسية الأميركية، كما يتحدث عن نيته التصويت عدة مرات في مقاطعتين بولاية جورجيا لصالح نائبة الرئيس كامالا هاريس.

يظهر الرجل في الفيديو وهو يعرض عدة بطاقات تعريف زعم أنها صادرة من ولاية جورجيا بأسماء وعناوين مختلفة، لكنها جميعا تحمل صورته على ما يبدو.

ويتابع الرجل، الذي كان جالسا في سيارة رفقة أشخاص آخرين، أنه صوت بالفعل في مقاطعة غوينيت وسيذهب بعدها للتصويت في مقاطعة فولتون، وكلتاهما في ولاية جورجيا.

 

لكن تحليلا أجرته وكالة "أسوشيتد برس" للمعلومات الموجودة على بطاقات التعريف لا تتطابق مع أي من معلومات الناخبين المسجلين في المقاطعتين المذكورتين.

وفي وقت سابق قال وزير خارجية ولاية جورجيا، براد رافينسبيرغر  إن الفيديو "مزيف بشكل واضح" ومن المحتمل أن يكون من عمل جهات روسية تحاول بث الفتنة والفوضى عشية الانتخابات.

وأيّد مسؤولو الاستخبارات الأميركية هذا الاستنتاج، الجمعة، قائلين إن الفيديو تقف خلفه "جهات تأثير روسية" ويعد جزءا من "جهود موسكو الأوسع لزرع شكوك لا أساس لها حول نزاهة الانتخابات الأميركية وإثارة الانقسامات بين الأميركيين".

وقال بيان مشترك صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية وجهاز الاستخبارات الوطنية إن الولايات المتحدة تتوقع أن تواصل روسيا هذه الجهود في الأيام التي تسبق الانتخابات والأسابيع والشهور التي تليها.

يذكر أن المنشور الذي ساهم في انتشار الفيديو لم يعد متاحا منذ وقت مبكر من صباح الجمعة، لكن نسخا مقلدة من الفيديو كانت لا تزال تُتداول على نطاق واسع مع ادعاءات زائفة بأنه يُظهر تزويرا في الانتخابات.

ويأتي ذلك بعد انتشار فيديو مماثل الأسبوع الماضي، نسب أيضا لجهات تأثير روسية، يظهر بشكل زائف قيام شخص بتمزيق بطاقات اقتراع مرسلة عبر البريد يزعم أنها كانت لنتاخبين صوتوا لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب في ولاية بنسلفانيا.

FILE PHOTO: Kash Patel speaks at a campaign rally in Prescott Valley
باتيل كان قد وجه انتقادات إلى طريقة عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي

قال الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، السبت، إنه يرغب في أن يتولى مسؤول الأمن القومي السابق، كاش باتيل، قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي، مما يشير إلى نيته إقالة المدير الحالي للمكتب، كريستوفر راي.

وكان باتيل قد دعا في السابق إلى تجريد مكتب التحقيقات الفيدرالي من دوره في جمع المعلومات المخابراتية وتطهير صفوفه من أي موظف يرفض دعم برنامج ترامب.

ومع ترشيح باتيل، يشير ترامب إلى أنه يستعد لتنفيذ تهديده بإقالة الجمهوري راي الذي عينه ترامب في عام 2017.

ولن تنتهي فترة ولاية راي التي تبلغ 10 سنوات قبل عام 2027.

ويتم تعيين مديري مكتب التحقيقات الاتحادي بموجب القانون لمدة 10 سنوات.