FILE PHOTO: Republican presidential nominee former U.S. President Donald Trump campaigns in Michigan
صناعة النفط والطاقة لها أهمية كبيرة في الاقتصاد الأميركي. أرشيفية

أفادت صحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، أن الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، يعد أوامر تنفيذية وبيانات حول الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، وتقليص حجم بعض المعالم الوطنية للسماح بمزيد من أعمال التنقيب والتعدين.

الباحث الأميركي في سياسات المناخ، تود لابورت، قال لقناة "الحرة" إن الرئيس المنتخب ترامب "لا يريد فرض رؤيته السياسية على المجتمع الأميركي، وعلى العالم".

وأضاف أن ترامب "يركز على الصفقات، فهو يريد عقد اتفاقات" مع الذين دعموه، ومن أبرزهم العاملزن في قطاع "الفحم".

ولفت لابورت إلى أن الانتقال من الاعتماد على الفحم والنفط على مصادر أخرى للطاقة، يؤثر على العاملين في هذه القطاعات، هؤلاء لديهم علاقات مع الفاعلين السياسيين في الكونغرس أيضا.

وذكر تقرير الصحيفة أن من المتوقع أيضا أن ينهي ترامب الوقف المؤقت المفروض على تراخيص إنشاء محطات جديدة لتصدير الغاز الطبيعي، وأن يلغي الإعفاء الذي يسمح لولاية كاليفورنيا وولايات أخرى بتطبيق معايير أكثر صرامة لمكافحة التلوث.

وقال إن "الولايات المتحدة لديها قطاع نفطي كبير وهام" وهذا القطاع يتخوف من التحول إلى قطاع الطاقة النظيفة.

تشكل اتفاقية باريس للمناخ أول تعهد تحت إشراف الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ ووقف ارتفاع حرارة الأرض.
ترامب "يخطط للانسحاب مجددا".. ما هي اتفاقية باريس للمناخ؟
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، يعد حاليا قائمة من الأوامر التنفيذية والإعلانات الرئاسية بشأن المناخ والطاقة. وتشمل هذه الأوامر انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، وإلغاء كل مكتب في كل وكالة تعمل على إنهاء التلوث الذي يؤثر بشكل غير متناسب على المجتمعات الفقيرة وتقليص حجم المعالم الوطنية في الغرب للسماح بمزيد من الحفر والتعدين على الأراضي العامة.

ويؤكد لابورت، كما ينظر العاملون في قطاع الطاقة النفطية على وجود فرص اقتصادية كبيرة يتيحها هذا القطاع، أيضا العاملون في البيئة والطاقة النظيفة يؤكدون وجود مثل هذه الفرص.

ووعد ترامب خلال حملته الانتخابية باتخاذ العديد من الإجراءات. وقالت، كارولين ليفات، المتحدثة باسم فريق ترامب الانتقالي، ردا على طلب من رويترز للتعقيب إن نتائج انتخابات، الثلاثاء، أعطته "تفويضا لتنفيذ الوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية. وسوف يفي بها".

وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد علقت الموافقات على صادرات الغاز الطبيعي المسال الجديدة في يناير كانون الثاني من أجل استكمال دراسة حول التأثير البيئي والاقتصادي للصادرات.

وقال مسؤول في وزارة الطاقة الأميركية إن الوزارة ستعد مسودة تحليل حديثة وستكون مفتوحة للتعليقات الشعبية لمدة 60 يوما قبل نهاية العام.

FILE PHOTO: Kash Patel speaks at a campaign rally in Prescott Valley
باتيل كان قد وجه انتقادات إلى طريقة عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي

قال الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، السبت، إنه يرغب في أن يتولى مسؤول الأمن القومي السابق، كاش باتيل، قيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي، مما يشير إلى نيته إقالة المدير الحالي للمكتب، كريستوفر راي.

وكان باتيل قد دعا في السابق إلى تجريد مكتب التحقيقات الفيدرالي من دوره في جمع المعلومات المخابراتية وتطهير صفوفه من أي موظف يرفض دعم برنامج ترامب.

ومع ترشيح باتيل، يشير ترامب إلى أنه يستعد لتنفيذ تهديده بإقالة الجمهوري راي الذي عينه ترامب في عام 2017.

ولن تنتهي فترة ولاية راي التي تبلغ 10 سنوات قبل عام 2027.

ويتم تعيين مديري مكتب التحقيقات الاتحادي بموجب القانون لمدة 10 سنوات.