FILE PHOTO: Democratic U.S. presidential candidate and former U.S. Vice President Joe Biden speaks with fellow Democratic U.S…
وكانت غابارد قد دعمت المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز في انتخابات 2016.

أنهت المرشحة الديمقراطية تولسي غابارد حملتها الانتخابية منسحبة من السباق التمهيدي نحو البيت الأبيض، وأعلنت دعمها لزميلها الحزبي جو بايدن، في خطوة تهدف لتوجيه الأصوات نحوه عقب انسحابها.

وأعلنت غابارد، ممثلة هاواي في الكونغرس، دعمها لبايدن "رغم أني قد لا أتفق مع نائب الرئيس (بايدن) على جميع القضايا، إلا أنني أعرف أن لديه قلبا جيدا، محفز بحبه لبلادنا وللشعب الأميركي".

وكانت غابارد قد دعمت المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز في انتخابات 2016.

وأشارت إلى أن فيروس كورونا كان أحد أسباب انسحابها، لكنه ليس السبب الرئيسي بالطبع.

وشهدت الانتخابات التمهيدية المؤدية إلى السباق الرئاسي الكبير نحو البيت الأبيض انسحاب أعضاء بارزين من الحزب الديمقراطي، ولا تزال التوقعات قائمة بانسحاب المزيد.

وتدعم معظم الشخصيات المنسحبة المرشح الديمقراطي جو بايدن في ترشيحه عن الحزب الديمقراطي نحو البيت الأبيض.

وكان الملياردير الأميركي مايك بلومبيرغ قد أعلن في وقت سابق انسحابه من السباق الانتخابي لنيل ترشيح الديمقراطيين لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية بعد أن أنفق أكثر من 500 مليون دولار على حملته.

وجاء انسحاب بلومبيرغ بعد أيام قليلة من انسحاب كل من المرشحين الديمقراطيين بيت بودجيدج وإيمي كلوبوشار.

وفي وقت قريب من انسحاب زملائها آنفي الذكر، قررت المرشحة الديمقراطية إليزابيث وارن الانسحاب من السباق الانتخابي، بعد نتائج مخيبة للآمال شهدتها خلال الانتخابات التمهيدية.

وكانت حملة المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز قد ذكرت الأربعاء أن ساندرز يعتزم تقييم حملته الانتخابية، في ظل النتائج التي حققها الآن في السباق إلى البيت الأبيض، مقابل منافسه الرئيسي جو بايدن.

وأصدر مدير حملة ساندرز بيانا، قال فيه إن ساندرز "سيجري محادثات مع مؤيدين لتقييم حملته"، بعد الانتصارات الحاسمة التي حققها بايدن الثلاثاء في فلوريدا وإلينوي وأريزونا.

وكان مراقبون قد قالوا إن هذه "الانتصارات الحاسمة" ستزيد الضغط على ساندرز للاعتراف بالهزيمة والانسحاب من السباق.

  المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن الأميركية تأمر بإجراء انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية في موعدها
المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن الأميركية تأمر بإجراء انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية في موعدها

أمرت المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن الأميركية، مساء الاثنين، بإجراء انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره، في اللحظة الأخيرة، حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وبأغلبية أربعة قضاة مقابل اثنين، أصدرت المحكمة قراراً ألغت بموجبه الأمر التنفيذي الصادر عن الحاكم توني إيفرز والقاضي بإرجاء الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي وسائر الانتخابات المقررة في الولاية إلى يونيو بسبب تفشي وباء كوفيد-19 والمخاطر المتأتّية من جراء ذلك على موظفي مراكز الاقتراع والناخبين.

وصوت أعضاء المحكمة المحافظون الأربعة لمصلحة القرار في حين صوت ضده العضوان الليبراليان.

وأصدرت المحكمة قرارها بناء على مراجعة قدمها الجمهوريون للطعن بقرار إيفرز، الذي أرجأ الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، وكذلك أيضاً، وهذا هو الأهم بالنسبة للجمهوريين، سائر الاستحقاقات الانتخابية المقررة في ويسكونسن، وبينها انتخابات محلية تعتبر أساسية لتوازن السلطات في الولاية.

وسارع رئيس الحزب الديموقراطي في الولاية، بن ويكلر، إلى إبداء أسفه للقرار الذي أصدرته المحكمة ولا سيما أن التصويت تم "وفق الانتماءات الحزبية" لقضاتها.

وأضاف في تغريدة على تويتر أن حزبه "لن يدفع الناخبين إلى التصويت شخصياً" الثلاثاء، مناشداً الجمهوريون أن يفعلوا الأمر نفسه.

وكانت أكثر من مئة بلدية في ويسكونسن أعلنت أنها ليس لديها ما يكفي من موظفي الانتخابات لكي تفتح ولو حتّى مركز اقتراع واحداً يوم الثلاثاء، في تحذير رد عليه الحاكم بالقول إنّه سيطلب من عناصر الحرس الوطني في الولاية المساعدة في تنظيم الاستحقاق.

ولم يصدر عن الحاكم أي تعليق على قرار المحكمة في الحال.

وبموجب قرار المحكمة، يتعين على مراكز الاقتراع في الولاية أن تفتح أبوابها أمام الناخبين صباحاً، على الرغم من أن الولاية تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشي الوباء.