بايدن يختار كاثلين هيكس لمنصب نائبة وزير الدفاع
بايدن يختار كاثلين هيكس لمنصب نائبة وزير الدفاع

اختار الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، الأربعاء، كاثلين هيكس، نائبة لوزير الدفاع، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب بالأصالة في حال صادق مجلس الشيوخ على تعيينها.

وترأس هيكس الفريق التابع لبايدن والمكلّف تنسيق العملية الانتقالية في البنتاغون، وسبق أن عملت في وزارة الدفاع في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما، وشغلت منصب مساعدة وزير الدفاع لشؤون الاستراتيجية والتخطيط والقوات.

وهي تعمل حاليا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن.

كذلك اختار بايدن الذي سيتم تنصيبه في 20 يناير، أن يعين كولن كال، الذي كان بدوره عضوا في إدارة أوباما، في منصب رفيع في البنتاغون.

وجاء في بيان للرئيس المنتخب "هما يعرفان البنتاغون من الداخل والخارج وهما مهيّآن بشكل جيد للتصدي لكل التحديات التي تواجه قواتنا المسلّحة"، بما في ذلك "ترميم تحالفاتنا".

وسبق أن اختار بايدن الجنرال المتقاعد لويد أوستن وزيرا للدفاع.

وكانت كريستين فوكس قد شغلت في عهد أوباما منصب نائبة وزير الدفاع بالوكالة لمدة ستة أشهر إلى أن تقاعدت في العام 2014 من دون أن يطرح اسمها على مجلس الشيوخ للمصادقة على تعيينها.

ترامب سيدعو في خطابه إلى الصلاة من أجل نجاح الإدارة الجديدة
ترامب سيدعو في خطابه إلى الصلاة من أجل نجاح الإدارة الجديدة

طالب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، في آخر يوم لرئاسته، بالصلاة من أجل نجاح الإدارة المقبلة في كلمة تضمنت أيضا أبرز إنجازات إدارته.

وقال ترامب، وفق نص الخطاب الذي نشر قبل بث الكلمة المصورة، "لا توجد أمة يمكنها أن تزدهر إن فقدت إيمانها بقيمها وتاريخها وأبطالها، هذه هي المصادر الأساسية لوحدتنا وحيويتنا".

وشدد على أن "أميركا ليست أمة خجولة بأرواح مكبوتة تحتاج لمن يحميها ويحفظها ممن قد يعارضها.. نحن الآن ويجب أن ظل دائما، أرضا للأمل والنور والمجد لكافة العالم". 

وقال الرئيس الأميركي "هذا الأسبوع، سيتم تنصيب إدارة جديدة ونحن نصلي من أجل أن تنجح في ابقاء أميركا آمنة ومزدهرة"، في إشارة إلى إدارة جو بايدن الذي سينصب غدا الأربعاء رئيسا للولايات المتحدة خلفا لترامب.

وركز ترامب على أهم إنجازات إدارته، قائلا "لقد أعدنا فرض الفكرة المقدسة في أميركا، بأن الحكومة تستجيب للشعب، وأعدنا التذكير بأنه، في أميركا، لا ننسى أحدا، لأن الكل مهم وكل شخص يملك صوتا". 

وأردف "لقد استلمتُ أضنى الحروب وأصعب المعارك، وواجهت أكثر القرارات صعوبة، لأن هذا هو السبب الذي دعاكم لانتخابي.. أجندتنا لم تكن بشأن اليمين أو اليسار، ولم تكن تخص الجمهوريين أم الديمقراطيين، بل مصلحة الأمة، وما تعنيه للأمة كافة، لقد تمكنا من استعادة قوة أميركا في الداخل والقيادة الأميركية خارجا، وقمنا ببناء أعظم اقتصاد في تاريخ العالم". 

وأضاف "قمنا بإحياء تحالفاتنا وجمعنا دول العالم للوقوف أمام الصين.. وكنتيجة لدبلوماسيتنا الجريئة ومبادئنا الواقعية، حققنا سلسلة من الانتصارات التاريخية باتفاقيات السلام في الشرق الأوسط، إنه فجر لشرق أوسط جديد ونقوم بجلب جنودنا إلى موطنهم". 

وقال ترامب: "أنا فخور بالذات بأن أكون أول رئيس منذ عقود لم يبدأ حربا جديدة، كل المسؤولين كانوا مرعوبين بشأن الاعتداء على الكابيتول، العنف السياسي هو هجوم على كل ما نقدّره كأميركيين، لا يمكن تقبله بتاتا". 

وختم كلمته قائلا: "الآن، أستعد لمنح السلطة إلى الإدارة الجديدة في ظهيرة الأربعاء، أود أن أعلمكم بأن الحركة التي بدأناها، ما هي إلا البداية". 

وكان الرئيس المنتخب، جو بايدن، قد ألقى خطابا وداعيا في ولاية ديلاوير، مسقط رأسه، قبل التوجه إلى العاصمة واشنطن، حيث سيقضي ليلة توليه المنصب في البيت الأبيض. 

وتبدأ مراسم التنصيب الرئاسي الأربعاء، على مدخل مبنى الكابيتول، التابع للكونغرس، حيث سيحلف اليمين مع نائبته المنتخبة، كامالا هاريس، للإعلان عن تسليم السلطة رسميا.