النتائج الأولية أظهرت تقاربا بين الحزبين وفقا لنيويورك تايمز
النتائج الأولية أظهرت تقاربا بين الحزبين وفقا لنيويورك تايمز

أغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية جورجيا، الثلاثاء، مع احتدام السباق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي و"تقارب" في الاستطلاعات الأولية.

وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز"  إلى أن المشرفين على الانتخابات انتهوا من عد قرابة 400 ألف صوت  مع تقارب شديد بين الحزبين.

ويأتي السباق على اختيار عضوين في مجلس الشيوخ، بعد الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر، التي أعلن فيها فوز الرئيس المنتخب، جو بايدن، على خصمه الجمهوري، الرئيس دونالد ترامب. 

وبعد أن أغلقت صناديق الاقتراع في الساعة السابعة من مساء الثلاثاء، بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (00:00 ت.غ)، نقلت وسائل إعلام أميركية إن الاستطلاعات الأولية أظهرت تقاربا في النتائج بين الحزبين. 

ومن المتوقّع أن تصدر أولى  النتائج في وقت متأخر من الليل أو حتى نهار الأربعاء إذا ما كانت النتائج متقاربة، وفقا لفرانس برس.

وذكرت "نيويورك تايمز" عن مسؤولي الولاية قولهم إنهم بدأوا في فرز الأصوات البريدية، التي بلغ عددها 3.1 مليون صوت، لكنهم لم يبدأوا عدها، بسبب قانون جديد يسمح بتنظيم الأصوات قبل أسبوع من يوم الانتخابات وبدء العد فور إغلاق صناديق الاقتراع. 

وتعتبر انتخابات الولاية الجنوبية أساسية في تحديد الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ. 

ويكفي أن يتمكن أيّ من السناتورين الجمهوريين المرشحين لإعادة تعيينهما في المجلس من الاحتفاظ بمقعده حتى تبقى الأكثرية في مجلس الشيوخ بيد خصوم بايدن، في حين أنّ الديمقراطيين يحتاجون للفوز بكلا المقعدين حتى يضمنوا لرئيسهم بداية ولاية خالية من العراقيل.

مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي
مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي

قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي كريستوفر ميلر إن مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي من الحرس الوطني يتم نشرهم للمساعدة في حماية مبنى الكونغرس خلال حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، وذلك بسبب مخاوف أمنية.

وأوضح ميلر في بيان أن "التدقيق أمر طبيعي في الأحداث الأمنية الكبرى" وأكد أنه "في حين لا توجد لدينا معلومات مخابراتية تشير إلى وجود تهديد داخلي، فإننا لن نألو جهدا في تأمين العاصمة".

وبعد الهجوم الذي نفذه أنصار الرئيس ترامب على مبنى الكونغرس في السادس من يناير وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وأجبر أعضاء الكونغرس على الاختباء، فرضت الحكومة الأميركية إجراءات أمنية غير مسبوقة شملت إقامة أسوار لا يمكن تسلقها مزودة بأسلاك شائكة ومنطقة أمنية كبيرة غير مسموح للجمهور بدخولها.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد ذكرت أن مكتب التحقيقات الاتحادي حذر في تقرير مخابراتي وكالات إنفاذ القانون من أن متطرفين يمينيين فكروا في التظاهر كمتنكرين على هيئة أعضاء بالحرس الوطني في واشنطن، لكن التقرير لم يأت على ذكر أي مؤامرات محددة لمهاجمة وقائع التنصيب.

ومنعت الحكومة الأميركية منذ أيام دخول المتنزهات العامة الرئيسية بما في ذلك مركز التسوق الوطني في واشنطن، وأغلقت الجسور عبر نهر بوتوماك بين فرجينيا ومقاطعة كولومبيا. وتم إغلاق أكثر من 12 محطة لقطارات الأنفاق حتى يوم التنصيب غدا الأربعاء.