Control of U.S. Senate hangs in the balance as Georgia begins counting ballots
تشير النتائج الأولية للتصويت المبكر إلى سباق انتخابي محتدم

فاز المرشح الديمقراطي رافاييل وارنوك على السناتورة الجمهورية كيلي لوفلير في انتخابات جورجيا لمقعدي الولاية في مجلس الشيوخ الأميركي، في انتخابات فرعية حاسمة ستطبع ولاية الرئيس المنتخب جو بادين، وفق ما أعلنت شبكات سي إن إن وسي بي سي وإن بي سي الأربعاء.

وكان وارنوك أعلن في وقت سابق فوزه في الانتخابات.

وأفادت الشبكات التلفزيونية بأن وارنوك فاز بفارق ضئيل على لوفلير.

وسيطبع وارنوك، القس في كنيسة في أتلانتا، التاريخ إذ سيكون أول سناتور أسود ينتخب في هذه الولاية الجنوبية.

إلى ذلك، قال وزير الشؤون الخارجية في ولاية جورجيا الجمهوري براد رافينسبيرجر لشبكة "سي إن إن"، مساء الثلاثاء، إن فرز الأصوات في مراكز الاقتراع في الولاية سيتوقف خلال الليل ويستأنف في الصباح، ومن المقرر أن تصدر أولى النتائج بحلول ظهر الأربعاء.

وكانت رويترز نقلت عن مسؤولي الولاية أن النتائج قد تُعرف في وقت مبكر من صباح الأربعاء، لكنها قد تستغرق وقتا أطول أيضا.

وأغلقت مراكز الاقترع في جورجيا أبوابها مساء الثلاثاء بعدما أدلى الناخبون بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجلس الشيوخ الأميركي، في انتخابات تكميلية ستحدد لمن من الحزبين ستكون الغلبة في المجلس، وبالتالي المسار الذي ستسلكه ولاية الرئيس المقبل جو بايدن.

ويكفي أن يتمكن أي من السناتورين الجمهوريين المنتهية ولايتهما في الاحتفاظ بمقعده حتى تبقى الأكثرية في مجلس الشيوخ في واشنطن بيد خصوم بايدن، في حين أن حلفاءه يحتاجون للفوز بكلا المقعدين حتى يضمنوا لرئيسهم بداية ولاية خالية من العراقيل.

ولم يفز أي ديمقراطي بسباق مجلس الشيوخ الأميركي في جورجيا منذ 20 عاما، لكن استطلاعات الرأي تظهر تقارب المتنافسين للغاية.

ولطالما كانت جورجيا مؤيدة للجمهوريين. لكنها فاجأت الجميع في انتخابات الرئاسة التي أجريت في نوفمبر بالتصويت لصالح بايدن، وهي أول مرة تختار فيها الولاية مرشحا رئاسيا ديمقراطيا منذ نحو 30 عاما.

مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي
مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي

قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي كريستوفر ميلر إن مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي من الحرس الوطني يتم نشرهم للمساعدة في حماية مبنى الكونغرس خلال حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، وذلك بسبب مخاوف أمنية.

وأوضح ميلر في بيان أن "التدقيق أمر طبيعي في الأحداث الأمنية الكبرى" وأكد أنه "في حين لا توجد لدينا معلومات مخابراتية تشير إلى وجود تهديد داخلي، فإننا لن نألو جهدا في تأمين العاصمة".

وبعد الهجوم الذي نفذه أنصار الرئيس ترامب على مبنى الكونغرس في السادس من يناير وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وأجبر أعضاء الكونغرس على الاختباء، فرضت الحكومة الأميركية إجراءات أمنية غير مسبوقة شملت إقامة أسوار لا يمكن تسلقها مزودة بأسلاك شائكة ومنطقة أمنية كبيرة غير مسموح للجمهور بدخولها.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد ذكرت أن مكتب التحقيقات الاتحادي حذر في تقرير مخابراتي وكالات إنفاذ القانون من أن متطرفين يمينيين فكروا في التظاهر كمتنكرين على هيئة أعضاء بالحرس الوطني في واشنطن، لكن التقرير لم يأت على ذكر أي مؤامرات محددة لمهاجمة وقائع التنصيب.

ومنعت الحكومة الأميركية منذ أيام دخول المتنزهات العامة الرئيسية بما في ذلك مركز التسوق الوطني في واشنطن، وأغلقت الجسور عبر نهر بوتوماك بين فرجينيا ومقاطعة كولومبيا. وتم إغلاق أكثر من 12 محطة لقطارات الأنفاق حتى يوم التنصيب غدا الأربعاء.