جلسة الكونغرس لإقرار فوز بايدن برئاسة الولايات المتحدة
جلسة الكونغرس لإقرار فوز بايدن برئاسة الولايات المتحدة

قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الأربعاء، إنه لن يعارض المصادقة على فوز جو  بايدن في الانتخابات الرئاسية مبررا ذلك بـ"قيود" يفرضها الدستور.

وعرض بنس حججه هذا في رسالة نشرها قبيل بدء جلسة الكونغرس الخاصة بتسجيل النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية.

رسالة نائب الرئيس الأميركي للكونغرس بشأن إقرار فوز بايدن

وذكر بنس في رسالته أن "الدستور لا يمنحني السلطة لتحديد أي من أصوات المجمع الانتخابي يجب أن تحتسب أو ترفض".

وجدد ترامب الأربعاء الضغوط على نائبه بنس الذي يقع على عاتقه إعلان جو بايدن فائزا في الرئاسة الأميركية.

وقال ترامب أمام أنصاره "في حال قام مايك بنس بالأمر الصحيح سنفوز بالانتخابات. وهو يملك الحق المطلق في ذلك. وإن لم يفعل سيكون ذلك يوما مؤسفا لبلادنا".

وترأس بنس الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ التي عقدت، الأربعاء، ومقرر أن تشهد المصادقة على تصويت الناخبين الكبار في الانتخابات الرئاسية.

وينص الدستور الأميركي على أن دور نائب الرئيس يقتصر على "فتح" الشهادات المرسلة من كل من الولايات الأميركية الخمسين لنقل أصوات الناخبين الكبار فيها. ويمكن فقط لأعضاء الكونغرس الاحتجاج على نتائج بضع الولايات.

وبالفعل بمجرد بدأ الجلسة اعترض نواب عن ولاية اريزونا على النتائج، مما يعني أن الجلسة ستتأخر لنحو ساعتين من أجل مناقشة الاعتراض ومن ثم العودة للانعقاد.

وعادة تكون المصادقة في الكونغرس شكلية، لكن هذه الجلسة يتوقع أن تكون صاخبة هذا العام، بعدما تعهد بعض حلفاء ترامب في مجلسي النواب والشيوخ الاعتراض على نتيجة تصويت الهيئة الناخبة، في خطوة قد تؤخّر عملية المصادقة على فوز بايدن لكنّها لن توقفها.

مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي
مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي

قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي كريستوفر ميلر إن مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي من الحرس الوطني يتم نشرهم للمساعدة في حماية مبنى الكونغرس خلال حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، وذلك بسبب مخاوف أمنية.

وأوضح ميلر في بيان أن "التدقيق أمر طبيعي في الأحداث الأمنية الكبرى" وأكد أنه "في حين لا توجد لدينا معلومات مخابراتية تشير إلى وجود تهديد داخلي، فإننا لن نألو جهدا في تأمين العاصمة".

وبعد الهجوم الذي نفذه أنصار الرئيس ترامب على مبنى الكونغرس في السادس من يناير وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وأجبر أعضاء الكونغرس على الاختباء، فرضت الحكومة الأميركية إجراءات أمنية غير مسبوقة شملت إقامة أسوار لا يمكن تسلقها مزودة بأسلاك شائكة ومنطقة أمنية كبيرة غير مسموح للجمهور بدخولها.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد ذكرت أن مكتب التحقيقات الاتحادي حذر في تقرير مخابراتي وكالات إنفاذ القانون من أن متطرفين يمينيين فكروا في التظاهر كمتنكرين على هيئة أعضاء بالحرس الوطني في واشنطن، لكن التقرير لم يأت على ذكر أي مؤامرات محددة لمهاجمة وقائع التنصيب.

ومنعت الحكومة الأميركية منذ أيام دخول المتنزهات العامة الرئيسية بما في ذلك مركز التسوق الوطني في واشنطن، وأغلقت الجسور عبر نهر بوتوماك بين فرجينيا ومقاطعة كولومبيا. وتم إغلاق أكثر من 12 محطة لقطارات الأنفاق حتى يوم التنصيب غدا الأربعاء.