Joint session of Congress to certify Joe Biden as the next U.S. president in the U.S. Capitol in Washington
انعقدت جلسة التصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن الأسبوع الماضي.

أعلن بنكا غولدمان ساكس وجي بي مورغان وشركة سيتي غروب بالإضافة إلى أكبر شركة فنادق في العالم ورابطة بلو كروس تجميد التبرعات الممنوحة للمشرعين للجمهوريين الذين دعموا الاعتراض على فوز جو بايدن في جلسة تصديق النتائج بالكونغرس.

وأكدت شركة ماريوت، أكبر شركة فنادق في العالم، الأحد، أنها ستعلق التبرعات التي تمنحها للمشرعين الأميركيين الذين صوتوا ضد التصديق على فوز  بايدن الأسبوع الماضي.

وقالت كوني كيم المتحدثة باسم ماريوت: "أخذنا في الاعتبار الأحداث المدمرة التي جرت في مبنى الكونغرس لتقويض الانتخابات الشرعية والنزيهة، وسوف نوقف التبرعات التي تقدمها لجنة العمل السياسي التابعة لنا لأولئك الذين صوتوا ضد التصديق على الانتخابات".

وأكدت المتحدثة تقريرا، استند إلى استطلاع رأي أكثر من 100 شركة، بخصوص خطط التبرعات.

وقالت رابطة بلو كروس بلو شيلد، التي تضم 36 شركة مستقلة تقدم تغطية الرعاية الصحية لواحد من كل ثلاثة أميركيين: "في ضوء الهجوم العنيف والصادم على مبنى الكونغرس، وتصويت بعض الأعضاء لتقويض نتائج انتخابات نوفمبر من خلال الطعن في نتائج المجمع الانتخابي، ستعلق الرابطة المساهمات لهؤلاء المشرعين الذين صوتوا لتقويض ديمقراطيتنا".

وذكر بنك جي بي مورغان تشيس، الأحد، إنه سيوقف جميع المساهمات والتبرعات من لجنة العمل السياسي الخاصة به لمدة ستة أشهر على الأقل.

كما ذكرت شركة سيتي غروب، في مذكرة لموظفيها، الجمعة، وفقا لرويترز، أنها راجعت مواقف المشرعين الذين قادوا التحرك لعرقلة التصديق على تصويت المجمع الانتخابي، ووجدت أنها منحت ألف دولار لحملة السناتور الجمهوري جوش هولي.

ودعا هاولي والسناتور تيد كروز مجلس الشيوخ إلى رفض أصوات المجمع الانتخابي في الولايات التي صوتت لبايدن.

وقالت كاندي وولف المسؤولة البارزة في الشركة: "نود أن تكونوا مطمئنين إلى أننا لن ندعم مرشحين لا يحترمون حكم القانون. نعتزم وقف تبرعاتنا في الوقت الذي تمر فيه البلاد بمرحلة الانتقال الرئاسي، على أمل أن تخرج من هذه الأحداث أكثر قوة ووحدة".

وفي تطور آخر، قال متحدث باسم شركة المدفوعات الرقمية الأميركية ستريب إن الشركة ستتوقف عن معالجة المدفوعات لموقع حملة ترامب على الإنترنت بعد أعمال الشغب.

مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي
مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي

قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي كريستوفر ميلر إن مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي بإجراء تدقيق في أكثر من 25 ألف جندي من الحرس الوطني يتم نشرهم للمساعدة في حماية مبنى الكونغرس خلال حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، وذلك بسبب مخاوف أمنية.

وأوضح ميلر في بيان أن "التدقيق أمر طبيعي في الأحداث الأمنية الكبرى" وأكد أنه "في حين لا توجد لدينا معلومات مخابراتية تشير إلى وجود تهديد داخلي، فإننا لن نألو جهدا في تأمين العاصمة".

وبعد الهجوم الذي نفذه أنصار الرئيس ترامب على مبنى الكونغرس في السادس من يناير وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وأجبر أعضاء الكونغرس على الاختباء، فرضت الحكومة الأميركية إجراءات أمنية غير مسبوقة شملت إقامة أسوار لا يمكن تسلقها مزودة بأسلاك شائكة ومنطقة أمنية كبيرة غير مسموح للجمهور بدخولها.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد ذكرت أن مكتب التحقيقات الاتحادي حذر في تقرير مخابراتي وكالات إنفاذ القانون من أن متطرفين يمينيين فكروا في التظاهر كمتنكرين على هيئة أعضاء بالحرس الوطني في واشنطن، لكن التقرير لم يأت على ذكر أي مؤامرات محددة لمهاجمة وقائع التنصيب.

ومنعت الحكومة الأميركية منذ أيام دخول المتنزهات العامة الرئيسية بما في ذلك مركز التسوق الوطني في واشنطن، وأغلقت الجسور عبر نهر بوتوماك بين فرجينيا ومقاطعة كولومبيا. وتم إغلاق أكثر من 12 محطة لقطارات الأنفاق حتى يوم التنصيب غدا الأربعاء.