فريق من بعثة الملاجظين الدوليين في سورية
استمرار المجازر رغم تواجد الملاحظين الدوليين

افاد مصدر دبلوماسي تركي ان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو التقى الاحد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض المستقيل برهان غليون الذي دعا المجتمع الدولي الى التدخل "لوقف المجازر" في تركيا.

وقال دبلوماسي تركي ان غليون قال لوزير الخارجية التركي خلال اللقاء "ان نحو 1500 مدني قتلوا منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ بموجب خطة كوفي انان" في الثاني عشر من ابريل/نيسان.

واضاف المصدر ان غليون "حث المجتمع الدولي وخصوصا الموفد الدولي والعربي الى سوريا كوفي انان على التحرك الفوري لوقف المجازر".

وكان غليون دعا في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول الاحد الشعب السوري الى "خوض معركة التحرير" معتمدا على قواته الذاتية في حال فشل المجتمع الدولي في اتخاذ قرار بشأن سوريا تحت الفصل السابع لمجلس الامن.

وقال غليون "اذا فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تحت الفصل السابع لن يكون هناك من خيار امام الشعب السوري سوى تلبية نداء الواجب وخوض معركة التحرير والكرامة، معتمدا على قواته الذاتية وعلى الثوار المنتشرين في كافة انحاء الوطن وعلى كتائب الجيش الحر واصدقائه المخلصين".

وكانت وقعت مجزرة في بلدة الحولة قرب حمص ليلة الجمعة السبت ادت الى مقتل 92 شخصا بينهم 32 طفلا بحسب بعثة المراقبين الدوليين في سوريا. وفي حين اتهمت المعارضة القوات السورية بقصف البلدة ما ادى الى هذه المجزرة نفت السلطات السورية اي مسؤولية لها.


سورية تنفي المسؤوليةعن مجزرة الحولة


نفت سورية "بشكل قاطع" مسؤولية قواتها عن ارتكاب مجزرة الحولة التي ذهب ضحيتها 92 شخصا بينهم 32 طفلا، فيما استمرت الادانات الدولية والعربية وسط تواصل اعمال العنف في عدد من المناطق السورية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي في مؤتمر صحافي "ننفي بشكل قاطع مسؤولية القوات الحكومية عن هذه المجزرة التي وقعت فى الحولة وندين باقصى العبارات هذه المجزرة الارهابية التي طالت ابناء سوريا بشكل اجرامي واضح المعالم".

واعتبر ان مسؤولين ووزراء الخارجية الاجانب "ينتهزون اي فرصة لاستهداف سوريا واستحضار التدخل الاجنبي والعسكري في هذا البلد العزيز".

واعلن المتحدث بان بلاده قامت بتشكيل "لجنة عسكرية عدلية" للتحقيق بكل المجريات على ان تصدر نتائج تحقيقاتها خلال ثلاثة ايام.

وكشف مقدسي ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم تحدث مع المبعوث الدولي لحل الازمة في سوريا كوفي انان "ووضعه بصورة ما جرى بالتفاصيل وصورة التحقيق الرسمي السوري الذي يجري حاليا"، مشيرا الى ان انان سيصل سوريا الاثنين.

واوضح المتحدث ان مئات المسلحين تجمعوا ظهر الجمعة "واستخدموا سيارات مدججة بالسلاح الثقيل"، مشيرا الى ان "الجديد في المواجهة استخدام صواريخ مضادة للدروع".

واضاف ان المسلحين تجمعوا في هذه المنطقة "التي تحرسها القوات الحكومية في خمس نقاط فقط وهي خارج الامكنة التي ارتكبت فيها المجازر" وهاجموا القوات الحكومية، وقتل عدد من عناصر الجيش.

ردود فعل عربية غاضبة  


واستمرت ردود الفعل الدولية الغاضبة على المجزرة التي وقعت في مدينة الحولة السورية واودت بحياة 92 شخصا بينهم 32 طفلا بحسب بعثة المراقبين الدوليين في سورية.

فعربيا، دانت الحكومة الاردنية الاحد بشدة المجزرة التي اودت بحياة العشرات في مدينة الحولة السورية، داعية الى ايجاد "حل سياسي" في هذا البلد "يوقف نزيف الدم".

كما ادان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد المجزرة التي اودت بحياة العشرات في مدينة الحولة السورية، داعيا الى "انجاز التحول" في سورية.

ودعا الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي الدول الاعضاء الاحد الى اعادة النظر في موقفها من الاحداث في سوريا منددا ب"المجزرة الوحشية" التي اوقعت 92 قتيلا في بلدة الحولة.

واعلنت الكويت انها تجري اتصالات مع باقي الدول العربية لعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للجامعة العربية بعد المجزرة التي شهدتها بلدة حولة السورية.

وكانت الامارات العربية المتحدة طالبت السبت بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لمناقشة المجزرة التي اودت بعشرات المدنيين في الحولة واثارت تنديدا دوليا عارما.

ادانات دولية

ودوليا، دانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون السبت المجزرة معتبرة انها "فظاعة"، ودعت مجددا الى وقف اراقة الدماء في البلاد.

واعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن شعورها "بالهول" ازاء المجزرة، منددة بما وصفته "عملا شائنا ارتكبه النظام" في دمشق ومطالبة بالوقف الفوري للعنف.

الى ذلك دعا الحزب الاشتراكي الفرنسي الذي ينتمي اليه الرئيس فرنسوا هولاند الاحد المجتمع الدولي للعمل من اجل "وقف المجزرة في سوريا".

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس دان السبت هذه "المجازر" و"الفظاعات" التي يتعرض لها الشعب السوري ودعا المجتمع الدولي لمزيد من التعبئة.

وفي بيروت قالت سارة كرو المتحدثة باسم المدير العام لمنظمة الامم التحدة للطفولة - اليونيسيف  ان "هذه الجريمة الوحشية التي استهدفت اطفالا صغارا ليس لهم اي دور في النزاع، تبين مجددا الضرورة العاجلة لحل النزاع في سوريا".

واستدعت لندن الاحد القائم بالاعمال السوري للحضور الاثنين الى وزارة الخارجية للقاء مدير الشؤون السياسية جيفري ادامز وابلاغه "ادانتنا لاعمال النظام السوري" وفق بيان صادر عن الوزارة.


لندن وبرلين وواشنطن تندد بالمجزرة


ونددت لندن وبرلين وواشنطن بهذه المجزرة فيما دعا "الجيش السوري الحر" مجلس الأمن والمجتمع الدولي الى "تحمل المسؤولية واعلان فشل خطة انان واتخاذ قرارات سريعة وحاسمة لانقاذ سوريا وشعبها وانقاذ المنطقة برمتها بتشكيل ائتلاف عسكري دولي خارج مجلس الأمن لتوجيه ضربات جوية الى مفاصل النظام العسكرية والأمنية".

واتهمت المعارضة النظام بارتكاب هذه المجزرة، فيما اتهمت وكالة الانباء السورية مجموعات ارهابية مسلحة".

ولم يحمل رئيس المراقبين الجنرال روبرت مود مسؤولية المجزرة الى اي جهة وقال "ان المراقبين اكدوا استخدام المدفعية التي اطلقت من دبابات".

الصحف السورية تتهم تنظيم القاعدة


واتهمت الصحف السورية الصادرة الاحد "مجموعات إرهابية من تنظيم القاعدة" بارتكاب "مجزرتين مروعتين بحق عدد من العائلات في بلدتي الشومرية وتل دو بريف حمص".

وبالتزامن مع ذلك قتل ثمانية مدنيين الاحد بينهم طفل وفتاة فيما جرت اشتباكات بين القوات النظامية و"كتائب معارضة" في عدد من المناطق السورية، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيانات متلاحقة.

واوضح المرصد ان ثلاثة مواطنين قتلوا في مدينة حماة التي شهدت احياء فيها اشتباكات عنيفة بين "مقاتلين من الكتائب المعارضة التي تقاتل النظام السوري".

وترافقت هذه الاشتباكات مع سماع اصوات انفجارات واطلاق نار من رشاشات ثقيلة في احياء بساتين حي الظاهرية ومشاع وادي الجوز مصدرها اليات القوات النظامية.

وفي ريف دمشق، قتل شابان احدهما في داريا والاخر في يلدا اثر اطلاق نار عشوائي" لم يبين مصدريه، كما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من "الكتائب المقاتلة المعارضة" في مدينة حرستا.

وفي العاصمة، استهدف انفجار سيارة للامن على الطريق المحلق الجنوبي بمنطقة المزة ما اسفر عن اصابة بعض عناصر الامن بجروح، واصيب مواطنون بجراح اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل القوات النظامية لتفريق مشيعيين في نهر عيشة.

وفي حمص، قتل ناشط من حي الخالدية اثر اصابته برصاص قناصة،.

وتعرضت مدينة الرستن بريف حمص، والخارجة عن سيطرة النظام منذ اشهر "لقصف عنيف" ليل السبت وفجر الاحد، بحسب المرصد الذي نقل عن احد النشطاء في المدينة ان 30 قذيفة سقطت خلال ربع ساعة فجر الاحد.

وفي ريف ادلب، قتلت فتاة وطفل اثر سقوط قذائف هاون على خان شيخون.

حركة احتجاجية غير مسبوقة


وتشهد البلاد حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد النظام السوري منذ منتصف مارس/اذار 2011،اسفرت عن مقتل اكثر من 13 الف شخص اغلبهم من المدنيين، حسبما افاد احصاء اصدره المرصد الاحد.

ويذكر انه قتل اكثر من 13 الف شخص اغلبهم من المدنيين خلال اعمال عنف منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري منتصف مارس/اذار 2011، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

واوضح المرصد ان 9183 مدنيا و3072 عنصرا من القوات الحكومية و794 منشقا قتلوا خلال قمع الحركة الاحتجاجية والاشتباكات والتفجيرات التي استهدفت البلاد منذ 14 شهرا.

وقضى في البلاد 1881 شخصا على الاقل بينهم 1260 مدنيا خلال اعمال العنف منذ الاعلان عن وقف اطلاق النار في 12 ابريل/نيسان والذي شهد منذ ذلك الحين عدة خروقات.
.

ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)
ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)

من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

ما الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015؟

تشتبه دول كثيرة في سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران. وتوصلت إيران إلى اتفاق عام 2015 مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين، يعرف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

ورفع الاتفاق عقوبات للأمم المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. وأقر مجلس الأمن الدولي الاتفاق في قرار صدر في يوليو 2015.

ما دور الولايات المتحدة في الاتفاق النووي؟

بعد أن وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق"، سحب ترامب بلاده من الاتفاق عام 2018، في ولايته الأولى، وأعاد جميع العقوبات الأميركية على طهران. وردا على ذلك، بدأت إيران في الابتعاد عن التزاماتها بموجب الاتفاق.

وفشلت محادثات غير مباشرة بين طهران وإدارة الرئيس السابق جو بايدن، في إحراز أي تقدم.

وينص الاتفاق المبرم عام 2015 على أن إيران ستتعامل مع أي إعادة لفرض العقوبات "كسبب للتوقف عن تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق كليا أو جزئيا".

وأعاد ترامب في فبراير العمل بحملة "أقصى الضغوط" على إيران. وقال إنه منفتح على اتفاق، لكنه هدد أيضا باستخدام القوة العسكرية إذا لم توافق إيران على إنهاء برنامجها النووي.

ما الذي تفعله إيران؟

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران تسرع "بشدة" في تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، أي قريبا من مستوى النقاء البالغ 90 بالمئة المستخدم في صنع الأسلحة.

وتقول الدول الغربية إنه لا توجد حاجة لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى العالي للاستخدامات المدنية، وإنه لا توجد دولة أخرى فعلت ذلك دون إنتاج قنابل نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي.

ما "العودة السريعة"؟

بموجب اتفاق 2015، هناك عملية تُعرف باسم "العودة السريعة" تعيد بها الأمم المتحدة فرض العقوبات على إيران.

وإذا لم تتمكن الأطراف من حسم اتهامات "التقاعس الكبير (لإيران) عن الأداء" يمكن تفعيل هذه العملية في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا.

وبمجرد بدء العملية، يتعين أن يصوت مجلس الأمن في غضون 30 يوما على قرار لمواصلة رفع العقوبات عن إيران، ويتطلب ذلك 9 أصوات مؤيدة وعدم استخدام الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو بريطانيا أو فرنسا لحق النقض (الفيتو) لاعتماد القرار.

وإذا لم يتم اعتماد القرار، فسيتم إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران ما لم يتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى.

ماذا فعلت الولايات المتحدة من قبل في الأمم المتحدة؟

على الرغم من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، قالت الولايات المتحدة في أغسطس 2020 إنها دشنت عملية إعادة فرض العقوبات، بحجة أن بإمكانها ذلك لأن قرار 2015 ما زال يعتبرها مشاركا.

لكن جميع الأطراف الآخرين في الاتفاق، إيران وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبريطانيا وروسيا والصين، أبلغوا مجلس الأمن أنهم لا يعترفون بالتحرك الأميركي. كما عارض ذلك جميع أعضاء المجلس تقريبا ولم يتم الاعتراف رسميا بإعادة فرض العقوبات.

ويمتلك جميع المشاركين الآخرين القدرة على تفعيل عملية إعادة فرض العقوبات لكن لا يرغب في ذلك في الواقع إلا ألمانيا وفرنسا وبريطانيا فقط.

ماذا يحدث الآن؟

حين ينتهي أمد قرار الأمم المتحدة لعام 2015 في 18 أكتوبر، تنتهي فرصة تفعيل عملية إعادة فرض العقوبات. ووجه ترامب سفيره في الأمم المتحدة للعمل مع الحلفاء لإعادة فرض العقوبات على إيران.

وأبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن أنها مستعدة لمتابعة إعادة فرض العقوبات. وتضغط هذه الدول من أجل الحصول على تقرير "شامل" من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أنشطة إيران النووية، وهو ما قد يعزز أيضا قضية العقوبات.

ويتعين على المشاركين في الاتفاق العمل أولا من خلال آلية تسوية النزاعات الواردة فيه التي أطلقتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا في يناير كانون الثاني 2020. وتعترض روسيا على ذلك.

وستأخذ بريطانيا وفرنسا وألمانيا في الحسبان على الأرجح أن روسيا ستصبح رئيس المجلس في سبتمبر أيلول، عند وضع استراتيجية تحرك لإعادة فرض العقوبات في مجلس الأمن.

ماذا ستكون العقوبات؟

إذا حدث إعادة فرض للعقوبات، فستعود كل التدابير التي فرضها مجلس الأمن على إيران في ستة قرارات من 2006 إلى 2010.

ومن هذه التدابير، حظر على الأسلحة، و حظر على تخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم، فضلا عن حظر على عمليات الإطلاق والأنشطة الأخرى المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية، وأيضا حظر على نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والمساعدة التقنية.

ومن التدابير الأخرى، تجميد عالمي مستهدف للأصول وحظر السفر على أفراد وكيانات من إيران، والسماح للبلدان بتفتيش شحنات شركة إيران آير للشحن الجوي وخطوط الشحن التابعة لجمهورية إيران الإسلامية بحثا عن بضائع محظورة.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران يوم السبت لمناقشة برنامجها النووي.

ومن المقرر أن تنعقد المحادثات بين المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، ومسؤول إيراني رفيع المستوى في عُمان.

وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نأمل في أن يؤدي ذلك إلى السلام. نحن واضحون للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا ما دفعنا إلى عقد هذا الاجتماع".

وأعرب ترامب عن تفضيله التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية.