قائد الطائرة الميغ محاطا بعناصر الجيش الحر
قائد الطائرة الميغ محاطا بعناصر الجيش الحر

أعلن المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل إسقاط طائرة ميغ بواسطة رشاش مضاد للطيران من طراز 14,5 اليوم الاثنين قرب مدينة دير الزور وأسر قائدها.

في المقابل، قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا إن طائرة مقاتلة من طراز ميغ أصابها عطل فني طارئ الاثنين، مما أدى إلى توقف أجهزة القيادة ومتابعة الطيران وواضطر قائدها للقفز خارجها، وبدأت عمليات البحث عنه.

وفي تطور ميداني هو الأول من نوعه وهي المرة الأولى التي يتبنى فيها الجيش الحر رسميا إسقاط طائرة مقاتلة منذ بدء الاضطرابات في سورية قبل 17 شهرا، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وعرض ناشطون على موقع يو تيوب على الانترنت صورا قالوا إنها لإسقاط الطائرة، وبدت طائرة مقاتلة اشتعلت فيها النيران، بينما توالت طلقات قذائف مضادات أرضية وهتافات التكبير وبأن الجيش الحر أسقط طائرة ميغ.

من جانبها، عرضت مراكز التنسيق المحلية المعارضة مقطع فيديو قالت إنه للطيار الذي ظهر بملابس مدنية وعرفته بأنه العقيد مفيد محمد سليمان، محاطا بعناصر مسلحة دون أن تعرض بطاقة هويته.

يشار إلى أن معارك شرسة بين الجيشين النظامي والحر قد احتدمت في الأيام الماضية على عدة محاور، وسط تأكيدات دولية بتزايد أعمال العنف بين الجانبين.

وحصدت أعمال العنف في مناطق مختلفة من سورية الاثنين 87 قتيلا معظمهم في ريف دمشق حيث تستمر العمليات العسكرية منذ أسابيع.

وقال ناشطون في المعارضة السورية إن قوات النظام ارتكبت "مذبحة" في ضواحي دمشق بعد يوم واحد من مقتل 110 أشخاص في جميع أنحاء البلاد.


وأوضح رئيس بعثة الأمم المتحدة في سورية الجنرال باباكار غاي أن أعمال العنف تزداد في كثير من المناطق، ويدفع المدنيون ثمنا باهظا لأخطاء استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل قوات النظام، والهجمات المضادة من المعارضة، مؤكدا مواصلة البعثة لدعوة الأطراف للحوار لحين انتهاء فترتها بعد ستة أيام. 

من جهتها، أعلنت السلطات التركية أن أكثر من أربعة آلاف سوري دخلوا الأراضي التركية كلاجئين في غضون الأيام الثلاثة الماضية، تزامناً مع تصعيد العنف خاصّةً في حلب، مما رفع أعداد اللاجئين في تركيا إلى ما يناهز الـ60 ألفاً.

وقال أمين سر هيئة التنسيق الوطنية رجاء ناصر في حلب إن أفواجاً كبيرة من السّكان لا تزال تغادر المدينة التي تشهد معارك يومية منذ أسابيع إلى مناطق داخل البلاد.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
إدارة ترامب هونت من شأن الاضطرابات التي عادت للأسواق

قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، الجمعة، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، متفائل بشأن التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين، وذلك وسط تصاعد حرب تجارية بين أكبر اقتصادين بالعالم أضرت بالأسواق.

وأضافت ليفيت في مؤتمر صحفي "أوضح الرئيس بشكل تام أنه منفتح على التوصل إلى اتفاق مع الصين".

وأردفت "إذا استمرت الصين في الرد، فلن يكون ذلك في صالحها"، وأن الرسوم على بكين ستظل عند مستوى 145%.

وعلى الرغم من أن ترامب أعلن تعليق الرسوم التي فرضها على عشرات الدول لمدة 90 يوما، زاد من تلك المفروضة على الواردات من الصين بما رفعها عمليا إلى 145 بالمئة.

وزادت الصين الرسوم الجمركية على الواردات من الولايات المتحدة، الجمعة، إلى 125 بالمئة ردا على قرار ترامب رفع الرسوم المفروضة على السلع الصينية مما زاد مخاطر الحرب التجارية التي تهدد بقلب سلاسل الإمداد العالمية رأسا على عقب.

وفاقم الرد الصيني من الاضطرابات الاقتصادية التي تسببت فيها رسوم ترامب حول العالم، إذ منيت الأسواق بالمزيد من الخسائر بينما لا يزال زعماء عالميون في حيرة من أمرهم بشأن كيفية التعامل مع أكبر عراقيل تواجه نظام التجارة العالمي منذ عقود.

وتمسكت الإدارة الأميركية بموقفها، الجمعة، وأشارت لمناقشات تجريها مع عدد من الدول بشأن اتفاقات تجارية جديدة تقول إنها تبرر نهجها السياسي.

وكتب ترامب على وسائل للتواصل الاجتماعي اليوم الجمعة "نحن في وضع جيد جدا بفضل سياسة الرسوم الجمركية. أمر مثير للاهتمام والحماسة للغاية لأميركا وللعالم!!! الأمر يتحرك سريعا".

وهونت إدارة ترامب من شأن الاضطرابات التي عادت للأسواق وقالت إن إبرام اتفاقات مع الدول سيأتي بالاستقرار والثقة للأسواق.