مقاتل من المعارضة المسلحة في مدينة حلب
مقاتل من المعارضة المسلحة في مدينة حلب

أعلنت لجان سورية التنسيق المحلية في سورية الثلاثاء ارتفاع عدد القتلى إلى 95 بينهم 23 قتيلا في دمشق وريفها، و18 في درعا، و16 في كل من ادلب وحلب، و10 في دير الزور، وثمانية في حمص، واثنان في حماه وقتيل في اللاذقية.

وتواصلت الاشتباكات في حيي سيف الدولة وصلاح الدين في مدينة حلب الثلاثاء بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين، في حين يتعرض كل من حيي القدم والعسالي في دمشق للقصف، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن احد مصوريها أصيب بجروح في إطلاق نار خلال تغطيته الأحداث في حي سيف الدولة بحلب.

وأفاد قائد العمليات الميدانية في "لواء التوحيد" عبد القادر الصالح من حلب بأن الإمدادات بالسلاح والرجال إلى عناصر اللواء الذي يقاتل في المدينة متواصلة ليلا نهارا، وهي تأتي من الريف.

في المقابل، حشد جيش النظام السوري قواته حول حلب في محاولةٍ لاستعادة السيطرة عليها من أيدي المقاتلين، بعد أن أحرز الجيش السوري الحر تقدما في بعض المناطق.  
وأفادت الأنباء باستخدام الجيش الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية بالمدينة.

واشنطن تتهم إيران

من جهة أخرى، اتهم وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إيران بتشكيل ميليشيا تابعة للنظام في سورية.

وديبلوماسيا، كثفت وزيرة الخارجية من اتصالاتها بحلفاء الولايات المتحدة بهدف التوصل لحل للأزمة السورية، وشملت الاتصالات الهاتفية التي أجرتها كلينتون كلا من وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية إن كلينتون سعت لتأمين مزيد من الدعم لمعارضي بشار الأسد.

وأوضحت "لقد تضمنت أهداف المباحثات أيضا العمل على الإسراع بمجيء اليوم الذي يسقط فيه نظام الأسد. ونوقشت أيضا مشكلة اللاجئين التي تتعاظم يوما بعد يوم، والعمل معا من أجل زيادة الدعم للدول المجاورة لسورية وهيئات الأمم المتحدة التي تساعد السوريين داخل البلاد وخارجها".

ويرى الباحث في العلوم السياسية حسن فرج أن ما يجري هو حرب بالوكالة، وقال في مقابلة مع "راديو سوا" إن "ما يحدث الآن، مع الأسف، هو عبارة عن حرب بالوكالة بين الطرفين، طرفا النزاع هما السعودية ودول الخليج من جهة وإيران من جهة أخرى".

وأوضح "يعتبر البرنامج النووي لإيران عبارة عن تهديد مباشر لأمن دول الخليج، وهو ما يؤثر في طبيعة العلاقات بين هذه الدول في المرحلة القادمة، فإذا لم يكن هناك نوع من التهدئة في موضوع الخلافات الموجودة الآن بين هذين الطرفين، سوف يكون هناك طبعا عرقلة لموضوع ومسار الأنظمة في سورية".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
ترامب سيبلغ من العمر 79 عاما في يونيو

يخضع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، لأول فحص بدني خلال ولايته الثانية.

وترامب، الذي سيبلغ من العمر 79 عاما في يونيو، معروف بحبه للوجبات السريعة لكنه كثيرا ما يتحدث عن قوة صحته البدنية والعقلية.

وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال يوم الإثنين، معلنا عن هذا الفحص "أنا بحال أفضل من أي وقت مضى، ومع ذلك، لا بد من القيام بهذه الأمور!".

ولم يرد البيت الأبيض على استفسارات بشأن الفحص وما الذي سيتضمنه.

وقد يقدم الفحص الطبي أول توضيح لوضع ترامب الصحي منذ تعرضه لإصابة سطحية في أذنه من رصاصة في محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا في يوليو الماضي.

وعادة ما يحدد البيت الأبيض البيانات التي ستُنشر من الفحص الصحي للرئيس. وترامب غير ملزم بالإفصاح عن أي معلومات ولا يوجد نموذج محدد لإجراء الفحص الرئاسي.

وقال طبيب بالبيت الأبيض في عام 2018 خلال الولاية الأولى لترامب إن صحته بشكل عام ممتازة لكنه يحتاج إلى إنقاص وزنه والبدء في ممارسة روتين يومي من التمارين الرياضية.