اثنان من المخطوفين السوريين في لبنان ، أرشيفية
اثنان من المخطوفين السوريين في لبنان ، أرشيفية

تواصلت عمليات خطف السوريين في لبنان في وقت يسعى فيه مسؤولون لبنانيون مع تركيا للتوصل إلى حل بشأن مصير اللبنانيين المخطوفين في سورية.

وأفاد مراسل راديو سوا من بيروت يزبك وهبي بتعرّض خمسة عمال سوريين للخطف في ضاحية بيروت الجنوبية اليوم السبت، مشيرا إلى أن هذه العملية تبدو مرتبطة بمصير اللبنانيين الـ11 المخطوفين في سورية بهدف الضغط من أجل إطلاق سراحهم.

وكان وزير الداخلية اللبنانية مروان شربل قد توجه إلى أنقرة السبت لبحث إمكان تفعيل الدور الإستخباري التركي لإطلاق سراح المخطوفون اللبنانيون، علما أن بعض الجهات اللبنانية عمدت خلال اليومين الماضيين إلى اختطاف تركييْن إثنين في بيروت بهدف الضغط على تركيا.

وقد أعلنت الحكومة اللبنانية بحسب وزير العمل سليم جريصاتي أن الجهود كانت ولا تزال مبذولة من الجهات الوزارية المختصة لإطلاق سراح اللبنانيين، مضيفا أن "الدولة مهتمة برعاياها حيثما وُجدوا، ولا تتركهم لمصيرهم".

وفي ذات السياق، عقد السفير التركي في بيروت إنان اوزيلديز السبت سلسلة اجتماعات مع رئيسي الحكومة والبرلمان ووزير الخارجية، مطالبا بالعمل على عدم تعريض المخطوفيْن التركيين للخطر.

وتعهد بأن تبذل حكومته جهودا مضاعفة لتبيان مصير المختطفين اللبنانيين الذين يفترض أنهم بحوزة جماعة سورية معارضة عند الحدود السورية التركية، والإفراج عنهم.

ايران ضاعفت صادرات نفطها رغم العقوبات الأميركية
ناقلة نفط إيرانية

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على تكثيف الضغط على إيران ووقف صادراتها النفطية في إطار خطة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف رايت، في حديثه لرويترز خلال زيارة لأبوظبي، أنه يعتقد أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج قلقون للغاية بشأن امتلاك إيران للطاقة النووية، ويشاركون الولايات المتحدة عزمها على أن هذه النتيجة ليست في مصلحة أحد.

وأضاف المسؤول  الأميركي أيضًا أن التوقعات بشأن الطلب والعرض على النفط ستكون إيجابية في السنوات القليلة المقبلة في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب، وأن مخاوف الأسواق بشأن النمو الاقتصادي ستُثبت خطأها.

وفي سياق ذي صلة ، أعلنت إيران، الجمعة أنها ستمنح المحادثات النووية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة يوم السبت "فرصة حقيقية"، وذلك بعد أن هدد  ترامب بالقصف إذا فشلت المحادثات.

كيف يمكن إعادة فرض عقوبات أممية على إيران؟
من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة يوم السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

وأصدر ترامب إعلانًا مفاجئًا، الاثنين،  بأن واشنطن وطهران ستبدآن محادثات في عُمان، الدولة الخليجية التي سبق أن توسطت بين الغرب وإيران.

عادت عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة في ولايته الأولى من الاتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ بين القوى الكبرى وطهران، لتتبنى مجددًا نهجًا أكثر صرامة تجاه قوة شرق أوسطية تعتبر إسرائيل، حليفة واشنطن، برنامجها النووي تهديدًا وجوديًا لها.

في الوقت نفسه، أُضعِفَت إيران والجماعات المتحالفة معها بسبب الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الغارات الجوية على إيران، بعد تعرضها لهجوم من غزة شنته حركة حماس في أكتوبر 2023.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المحادثات سيقودها وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مع وجود وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي كوسيط.