الرئيس باراك أوباما خلال المؤتمر الصحافي
الرئيس باراك أوباما خلال المؤتمر الصحافي

حذر الرئيس باراك أوباما الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام أو نقل أسلحة كيمائية أو بيولوجية في الصراع الدائر في بلاده، قائلاً إن ذلك سيكون خطا أحمرا بالنسبة للولايات المتحدة.

وسئل اوباما خلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين في البيت الأبيض عما تفعله الولايات المتحدة في شأن سورية، وما يمكن أن تفعله في حال استخدمت أسلحة كيمائية فقال، إن بلاده تكتفي بتقديم المساعدات الإنسانية للمعارضة بالتشاور مع المجتمع الدولي وهدفها إحداث انتقال ديموقراطي سلس في سورية.

وأضاف "لم آمر في هذه المرحلة بتدخل عسكري في الوضع في سورية. ولكن ما أثرته بشأن الأسلحة الكيمائية والبيولوجية خطر. فهذه القضية لا تهم سورية وحدها بل تهم أيضا حلفاءنا المقربين في المنطقة بما في ذلك إسرائيل. وتهمنا نحن".

وأوضح أوباما "لا نقبل وضعا تكون فيه الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في أيدي الأشخاص الخطأ.  ولقد كنا واضحين لنظام الأسد وأيضا للجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة، فنقل مجموعة الأسلحة الكيميائية أو استخدامها خط أحمر".

وأكد أن بلاده تراقب الموقف عن كثب، كما تم وضع خطط طوارئ لمنع انتشار أو استخدام هذه الأسلحة بعد إبلاغ الأطراف كافة في المنطقة بأن وضعا مثل هذا لن يسمح به.

علماء يؤكدون أن التظاهرات ستؤدي إلى تفشي فيورس كورونا مرة أخرى
علماء يؤكدون أن التظاهرات ستؤدي إلى تفشي فيورس كورونا مرة أخرى

بينما تعج شوارع بعض الولايات الأميركية بالتظاهرات، يقفز سؤال إلى أذهاننا، بشأن احتمالية إصابة المتظاهرين بكورونا ونقله إلى آخرين من ذويهم وأصدقائهم.

السؤال أجابت عليه مجلة "ذا أتلانتك" في تقرير أشار بوضوح إلى أن موجات التظاهر الحالية في الولايات المتحدة ستؤدي بكل تأكيد إلى إطلاق سلاسل جديدة من عدوى فيروس كورونا، وذلك وفقا لخبراء.

ووجدت بحوث علمية أن الفيروس ينتشر بشكل أسرع عندما يعطس، ويسعل الناس، أو يهتفون بصوت عال كما يحدث في الاحتجاجات، حيث يمكن لمجموعة صغيرة من المصابين أن تنقل المرض إلى مئات الناس من حولهم.

كما يمكن للمرض الانتشار بشكل أسرع خاصة في الأماكن الصغيرة والضيقة التي تعج بالناس، مثل حافلات الشرطة والسجون.

وقال الباحث في مجال الصحة العامة بجامعة هارفارد، مارك شرايم، "ليس لدي شك في أن أعداد الإصابات سترتفع خلال فترة من 10 إلى 14 يوما".

وأضاف شرايم "مع وجود عدد كبير من المظاهرات الآخذة في التمدد بمرور الوقت، لا يساورني شك (بخصوص ارتفاع الإصابات)، السؤال الآن هو أين ومتى".

وتذهب في نفس الاتجاه، ميمونا ماجومدر، عالمة الأوبئة بمستشفى بوسطن وكلية الطب بجامعة هارفارد، إذ تقول "ليس هناك شك في أن هذه الاحتجاجات ستترجم إلى زيادة خطر انتشار فيروس كورونا".

وتنصح ماجومدر المتظاهرين باستخدام الطبول واللافتات بدلا من الهتاف الذي يجعل احتمالية انتقال الوباء أعلى، كما حثتهم على ارتداء النظارات الواقية واستخدام المحاليل المعقمة لتقليص السعال والعطس عند التعرض لرذاذ الفلفل.

أما أستاذة قانون الصحة العامة بجامعة جورج تاون، ألكساندرا فيلان، فترى أن التظاهرات التي اندلعت منادية بحق جورج فلويد مبررة، حتى ولو في ظل أزمة صحة عامة كالتي نشهدها الآن.

وقالت فيلان إن المتظاهرين على الأقل كانوا يرتدون الكمامات، ما سيقلص حجم انتشار العدوى إلى المجتمع.

 وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلنت الخميس أنها سجلت ما إجماليه مليون و842 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، وأكثر من 107 آلاف وفاة.