وسئل اوباما خلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين في البيت الأبيض عما تفعله الولايات المتحدة في شأن سورية، وما يمكن أن تفعله في حال استخدمت أسلحة كيمائية فقال، إن بلاده تكتفي بتقديم المساعدات الإنسانية للمعارضة بالتشاور مع المجتمع الدولي وهدفها إحداث انتقال ديموقراطي سلس في سورية.
وأضاف "لم آمر في هذه المرحلة بتدخل عسكري في الوضع في سورية. ولكن ما أثرته بشأن الأسلحة الكيمائية والبيولوجية خطر. فهذه القضية لا تهم سورية وحدها بل تهم أيضا حلفاءنا المقربين في المنطقة بما في ذلك إسرائيل. وتهمنا نحن".
وأوضح أوباما "لا نقبل وضعا تكون فيه الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في أيدي الأشخاص الخطأ. ولقد كنا واضحين لنظام الأسد وأيضا للجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة، فنقل مجموعة الأسلحة الكيميائية أو استخدامها خط أحمر".
وأكد أن بلاده تراقب الموقف عن كثب، كما تم وضع خطط طوارئ لمنع انتشار أو استخدام هذه الأسلحة بعد إبلاغ الأطراف كافة في المنطقة بأن وضعا مثل هذا لن يسمح به.
