الرئيس باراك أوباما خلال المؤتمر الصحافي
الرئيس باراك أوباما خلال المؤتمر الصحافي

حذر الرئيس باراك أوباما الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام أو نقل أسلحة كيمائية أو بيولوجية في الصراع الدائر في بلاده، قائلاً إن ذلك سيكون خطا أحمرا بالنسبة للولايات المتحدة.

وسئل اوباما خلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين في البيت الأبيض عما تفعله الولايات المتحدة في شأن سورية، وما يمكن أن تفعله في حال استخدمت أسلحة كيمائية فقال، إن بلاده تكتفي بتقديم المساعدات الإنسانية للمعارضة بالتشاور مع المجتمع الدولي وهدفها إحداث انتقال ديموقراطي سلس في سورية.

وأضاف "لم آمر في هذه المرحلة بتدخل عسكري في الوضع في سورية. ولكن ما أثرته بشأن الأسلحة الكيمائية والبيولوجية خطر. فهذه القضية لا تهم سورية وحدها بل تهم أيضا حلفاءنا المقربين في المنطقة بما في ذلك إسرائيل. وتهمنا نحن".

وأوضح أوباما "لا نقبل وضعا تكون فيه الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في أيدي الأشخاص الخطأ.  ولقد كنا واضحين لنظام الأسد وأيضا للجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة، فنقل مجموعة الأسلحة الكيميائية أو استخدامها خط أحمر".

وأكد أن بلاده تراقب الموقف عن كثب، كما تم وضع خطط طوارئ لمنع انتشار أو استخدام هذه الأسلحة بعد إبلاغ الأطراف كافة في المنطقة بأن وضعا مثل هذا لن يسمح به.

ايران ضاعفت صادرات نفطها رغم العقوبات الأميركية
ناقلة نفط إيرانية

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على تكثيف الضغط على إيران ووقف صادراتها النفطية في إطار خطة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف رايت، في حديثه لرويترز خلال زيارة لأبوظبي، أنه يعتقد أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج قلقون للغاية بشأن امتلاك إيران للطاقة النووية، ويشاركون الولايات المتحدة عزمها على أن هذه النتيجة ليست في مصلحة أحد.

وأضاف المسؤول  الأميركي أيضًا أن التوقعات بشأن الطلب والعرض على النفط ستكون إيجابية في السنوات القليلة المقبلة في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب، وأن مخاوف الأسواق بشأن النمو الاقتصادي ستُثبت خطأها.

وفي سياق ذي صلة ، أعلنت إيران، الجمعة أنها ستمنح المحادثات النووية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة يوم السبت "فرصة حقيقية"، وذلك بعد أن هدد  ترامب بالقصف إذا فشلت المحادثات.

كيف يمكن إعادة فرض عقوبات أممية على إيران؟
من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة يوم السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

وأصدر ترامب إعلانًا مفاجئًا، الاثنين،  بأن واشنطن وطهران ستبدآن محادثات في عُمان، الدولة الخليجية التي سبق أن توسطت بين الغرب وإيران.

عادت عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة في ولايته الأولى من الاتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ بين القوى الكبرى وطهران، لتتبنى مجددًا نهجًا أكثر صرامة تجاه قوة شرق أوسطية تعتبر إسرائيل، حليفة واشنطن، برنامجها النووي تهديدًا وجوديًا لها.

في الوقت نفسه، أُضعِفَت إيران والجماعات المتحالفة معها بسبب الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الغارات الجوية على إيران، بعد تعرضها لهجوم من غزة شنته حركة حماس في أكتوبر 2023.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المحادثات سيقودها وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مع وجود وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي كوسيط.