الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد

قال مسؤول سوري كبير يزور روسيا يوم الثلاثاء إن دمشق مستعدة لمناقشة استقالة الرئيس بشار الأسد، الذي يواجه انتفاضة شعبية غير مسبوقة تحولت إلى نزاع مسلح أسفر عن مقتل 23 ألف شخص على الأقل على مدار 17 شهرا.

وذكر نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل أن استقالة الأسد قد تتم كجزء من تسوية تفاوضية يتم التوصل إليها في البلاد.

وقال إن "وضع الاستقالة في حد ذاتها كشرط لإقامة حوار يعني عدم التوصل مطلقا إلى هذا الحوار، لكن أي مشكلات من الممكن مناقشتها خلال المفاوضات، بل إننا حتى مستعدين لمناقشة هذه القضية"، في إشارة إلى استقالة الأسد.

ويعول النظام السوري كثيرا على دعم روسيا التي حالت دون تمرير ثلاث مشروعات قرارات في مجلس الأمن الدولي لإدانة نظام الأسد.

وكانت روسيا قد انتقدت في وقت سابق نظام الأسد معتبرة أنه لا يبذل جهودا كافية لوقف العنف في سورية، لكنها شددت في الوقت ذاته على ضرورة عدم التدخل عسكريا في هذا البلد.

اكتشف تيم وآن إصابتهما بالفيروس مؤخرا
اكتشف تيم وآن إصابتهما بالفيروس مؤخرا

أعلن السناتور الديمقراطي الأميركي البارز تيم كين أن فحوصات أجريت له وزوجته آن هذا الشهر كشفت وجود أجسام مناعية ضد فيروس كورونا المستجد، ما يعني أنهما تعرضها للإصابة به من قبل.

وقال السناتور الذي ترشح لمنصب نائب الرئيس ضمن حملة هيلاري كلينتون في 2016 إنه لم يكتشف إصابتهما بالمرض في وقت مبكر لعدم توافر اختبارات كافية.

وقال كين في بيان إنه كان يعالج من الإنفلونزا حتى منتصف شهر مارس، ثم حدثت لهما أعراض جديدة في أواخر الشهر، وقد تعرضت زوجته للحمى والاحتقان والسعال، وفي أوائل أبريل رجح الأطباء تعرضهما لإصابة خفيفة بالمرض، لكنهما لم يقدرا على إجراء فحوصات في ذلك الوقت نظرا لنقصها، فقررا دخول الحجر الصحي حتى اختفت الأعراض بحلول منتصف أبريل.

وأشار السناتور الأميركي الذي كان حاكما لولاية فرجينيا من قبل إلى أنه نظرا لعدم التأكد من أن وجود أجسام مضادة سيوفر الحماية من تكرار العدوى أو نقلها للآخرين فإنهما سوف يستمران في اتباع إجراءات الوقاية مثل غسل الأيدي باستمرار والتباعد الاجتماعي.