نصب تذكاري يكرم حياة مارتن لوثر كينغ في واشنطن
نصب تذكاري يكرم حياة مارتن لوثر كينغ في واشنطن

عثر على تسجيل صوتي لم يذاع  من قبل لزعيم الحقوق المدنية الراحل مارتن لوثر كينغ في علية منزل بولاية تينيسي ويعتزم أحد هواة جمع المقتنيات من نيويورك عرضه للبيع الأسبوع المقبل.

وقال جامع المقتنيات كيا مورغان لوكالة رويترز إن الشريط ومدته عشر دقائق جرى تسجيله يوم 21 من ديسمبر/ كانون الأول عام 1960 قبل ثلاث سنوات تقريبا من خطاب كينغ الشهير "لدي حلم" وقبل أكثر من سبع سنوات من قتله بالرصاص في ممفيس بولاية تنيسي.

وقال مورغان "انه مثل الحصان وحيد القرن". وأضاف انه شعر بالذهول من اللهجة الحميمة للمقابلة.

ويتحدث كينغ  في الشريط عن مفهوم وأهمية الاحتجاج السلمي ويؤكد أن الاعتصام في المظاهرات الذي يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الفصل العنصري في الأماكن العامة يجب أن ينظر إليه باعتباره لحظة محورية للمجتمع الأمريكي.

وقال كينغ "عندما تسطر كتب التاريخ في السنوات المقبلة على المؤرخين أن يسجلوا هذه الحركة باعتبارها واحدة من أعظم ملاحم تراثنا... أعتقد أن الحركة تمثل نضالا على أعلى مستوى من الكرامة والانضباط."

ومورغان مالك صالة عرض للمقتنيات في مانهاتن تعمل في المخطوطات التاريخية والصور وغيرها من الأعمال الفنية وصف شريط التسجيل بأنه اكتشاف نادر للغاية.

ورغم آلاف الرسائل وتحف كينغ الأخرى التي مرت على مورجان من خلال عمله إلا انه قال انه سمع عن تسجيل صوتي أصلي واحد فقط آخر لكينغ منذ فتح صالة العرض في عام 1993.   

وذكر مورغان إن الشريط سجله رجل من تشاتانوغا بولاية تينيسي كان قد اجري مقابلة مع كينغ لكتاب عن حركة الحقوق المدنية السلمية لم يتسن للرجل أن يكتبه.

وقال مورغان انه شغل الشريط لعدة باحثين ومؤرخين فضلا عن جون لويس عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية جورجيا وهو نفسه نشط مخضرم في الحقوق المدنية وكان صديقا لكينغ.

وأشار مورغان إلى انه يعتزم بيع الشريط الأصلي في مطلع الأسبوع المقبل. وبناء على أسعار تسجيلات مماثلة لشخصيات تاريخية مماثلة قال مورجان انه يقدر قيمة شريط كينغ ما بين 20 ألف دولار و60 ألف دولار.

وقال مورغان انه بعد خمسة عقود تعثر ابن الرجل ستيفون تال في صندوق قديم مكتوب عليه "الدكتور كينغ" حين كان يفتش في مقتنيات والده في علية المنزل بعدما دخل الأب دارا للرعاية. وبموجب اتفاق مع تال رفض مورغان الكشف عن اسم الأب.

ويتكوف
المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف (أرشيف)

توجه المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع، ووفقا لبيانات  موقع "فلايت رادار".

وكان الرئيس الأميركي،  دونالد ترامب، قد وصفه محادثاته التي أجراها هاتفيا مع نظيره الروسي في مارس الماضي بأنها كانت "جيدة للغاية" و"مثمرة".

وقال ترامب في تغريدة على منصته "سوشيال تروث" إنه جرى خلال المكالمة الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار الذي يستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أنهما ناقشا السعي نحو وقف كامل لإطلاق النار، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ترامب أن الحرب "ما كانت لتندلع" لو كان رئيسا، مشيرا إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بنود اتفاق سلام، في ظل استمرار سقوط آلاف الجنود من الجانبين، مع تأكيد كل من الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي رغبتهما في إنهاء النزاع.

وأكد ترامب أن عملية السلام "بدأت فعليا" معربا عن أمله في تحقيق تقدم سريع "من أجل الإنسانية".