باراك أوباما وميت رومني ، أرشيف
الرئيس اوباما والمرشح الجمهوري ميت رومني

يواصل الرئيس باراك أوباما ومنافسه ميت رومني اليوم الاثنين، جولتيهما الانتخابيتين في محاولة لكسب تأييد الأميركيين للفوز بالانتخابات الرئاسية في السادس من الشهر المقبل.

حيث سيتجه الرئيس أوباما اليوم إلى ولاية كاليفورنيا حيث يلتقي الآلاف من مؤيديه في مدينة سان فرانسيسكو قبل التوجه إلى ولاية أوهايو غدا الثلاثاء.

بدوره، يلقي خصمه منافسه الجمهوري رومني اليوم في ولاية فرجينيا، خطابا حول السياسة الخارجية، وهو خطاب يحاول من خلاله فرض المزيد من الضغوط على اوباما بعد مقتل السفير الأميركي في ليبيا في هجوم شنه مسلحون على القنصلية الأميركية في بنغازي.

وتأتي الجولات في الوقت الذي أظهر آخر استطلاع للآراء أن المرشح الجمهوري رومني نجح في تقليص الفارق الذي كان يفصله عن اوباما ليصبح  نقطتين فقط لصالح اوباما. 
ويعود هذا النجاح إلى أداء رومني الذي وصفه المراقبون بأنه كان جيدا  في أول مناظرة له مع الرئيس اوباما.

وتزداد حدة التنافس للفوز بالولايات الحاسمة ولا سيما ولاية أوهايو التي استطاع الفائزون بها الوصول إلى البيت الأبيض في الانتخابات الإثنتي عشرة الأخيرة.

في هذا الصدد، أعرب حاكم ولاية أوهايو السابق، عضو حملة الرئيس اوباما الانتخابية تيد ستريكلند عن ثقته بفوز أوباما بهذه الولاية، وقال لقناة CNN:
"معظم الاستطلاعات في الأشهر القليلة الماضية أظهرت تقدما طفيفا ولكن مستمرا للرئيس، ويبدو أن هذا التقدم آخذ بالاتساع في الأيام الثلاثين المنصرمة. أعتقد أن الرئيس سيفوز بأوهايو. لقد أنقذ صناعة السيارات التي هي مهمة جدا لولايتنا. وقد مرر حزمة التحفيز الاقتصادي التي هي مهمة جدا بالنسبة لي لأنها حافظت على وظائف الشرطة ورجال الإطفاء والمعلمين وسواهم."

في المقابل، علق النائب العام لولاية أوهايو، عضو الحزب الجمهوري مايك ديواين أهمية كبيرة على المناظرة بين اوباما ورومني الأربعاء الماضي في تغيير النتيجة:
"رومني سيفوز بأوهايو، ونتائج هذه الانتخابات ستكون متقاربة للغاية. ولكن هذه الانتخابات تغيرت بصورة جذرية ليلة الأربعاء الماضي في أوهايوا على الأقل. أعتقد أن ما رأيته ليلة الأربعاء كانت أول فرصة للمواطن الأميركي ليرى هذين المرشحين وجها لوجه لمدة طويلة. وعندما رأوا ذلك فلك أن تخمن من الذي فاز؟ رومني هو الذي فاز."

هذا ويستعد المرشحان للمناظرة الثانية بينهما والمقررة في الـ16 من الشهر الحالي والتي ستركز على السياسة الداخلية والخارجية.

في هذه الأثناء يستعد كل من نائب الرئيس جو بايدن ومنافسه الجمهوري بول رايان للمناظرة الوحيدة بينهما الخميس المقبل، والتي ستركز على السياسة الخارجية والداخلية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
إدارة ترامب هونت من شأن الاضطرابات التي عادت للأسواق

قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، الجمعة، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، متفائل بشأن التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين، وذلك وسط تصاعد حرب تجارية بين أكبر اقتصادين بالعالم أضرت بالأسواق.

وأضافت ليفيت في مؤتمر صحفي "أوضح الرئيس بشكل تام أنه منفتح على التوصل إلى اتفاق مع الصين".

وأردفت "إذا استمرت الصين في الرد، فلن يكون ذلك في صالحها"، وأن الرسوم على بكين ستظل عند مستوى 145%.

وعلى الرغم من أن ترامب أعلن تعليق الرسوم التي فرضها على عشرات الدول لمدة 90 يوما، زاد من تلك المفروضة على الواردات من الصين بما رفعها عمليا إلى 145 بالمئة.

وزادت الصين الرسوم الجمركية على الواردات من الولايات المتحدة، الجمعة، إلى 125 بالمئة ردا على قرار ترامب رفع الرسوم المفروضة على السلع الصينية مما زاد مخاطر الحرب التجارية التي تهدد بقلب سلاسل الإمداد العالمية رأسا على عقب.

وفاقم الرد الصيني من الاضطرابات الاقتصادية التي تسببت فيها رسوم ترامب حول العالم، إذ منيت الأسواق بالمزيد من الخسائر بينما لا يزال زعماء عالميون في حيرة من أمرهم بشأن كيفية التعامل مع أكبر عراقيل تواجه نظام التجارة العالمي منذ عقود.

وتمسكت الإدارة الأميركية بموقفها، الجمعة، وأشارت لمناقشات تجريها مع عدد من الدول بشأن اتفاقات تجارية جديدة تقول إنها تبرر نهجها السياسي.

وكتب ترامب على وسائل للتواصل الاجتماعي اليوم الجمعة "نحن في وضع جيد جدا بفضل سياسة الرسوم الجمركية. أمر مثير للاهتمام والحماسة للغاية لأميركا وللعالم!!! الأمر يتحرك سريعا".

وهونت إدارة ترامب من شأن الاضطرابات التي عادت للأسواق وقالت إن إبرام اتفاقات مع الدول سيأتي بالاستقرار والثقة للأسواق.