تقدم قناة "الحرة" بالاشتراك مع شركة إنتاج ماكنيل/ليرر سلسلة وثائقية جديدة  "صنع الديموقراطية" تهدف إلى إطلاع الجمهور العربي على انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2012.

تحت عنوان"صنع الديموقراطية" يقدم هذا الوثائقي للمشاهدين من المغرب إلى عمان، نظرة شمولية حول الانتخابات الأميركية مع كل مجريات وراء الكواليس، من خلال مواضيع حول المرشحين، والمواطنين الأميركيين، والعرب الأميركيين وغيرهم ممن هم معنيون في السباق إلى البيت الأبيض.
 
وفي الشأن الأميركي المحلي، يقدم  الوثائقي قصة الشابة العربية الأميركية البالغة 19 عاما، راحيلا آمد، التي تعمل في حملة انتخابية من مرآب منزل والديها. كما يقدم حوارات مع ندى العريان، وهي مواطنة حصلت على الجنسية الأميركية مؤخرا، وسيكون تصويتها في الانتخابات الرئاسية الحالية الأول لها.
 
وتقدم  هذه السلسلة الوثائقية نظرة معمقة في سباق ولاية مينيسوتا إلى الكونغرس بين مرشح الحزب الديموقراطي كيث إليسون ومرشح الحزب الجمهوري كريس فيلدز، وكذلك تتابع  قصص مرشحين آخرين في الكونغرس والعاملين في حملاتهم السياسية.

وتعرض هذه السلسلة أسبوعيا على ثمانية أجزاء بدءا من 13 أكتوبر/ تشرين الأول في الساعة 17:00  بتوقيت غرينتش.

مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان
مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان

مفاجأة مدوية في قضية وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، فجرتها صاحبة ملهى ليلي، قالت إن كلا من فلويد وشوفين كانا يعملان معا كحراس أمن.

وعمل كل من فلويد وشوفين كحراس أمن في ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية، بحسب مايا سانتاماريا، المالكة السابقة للملهى الليلي.

ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل شوفين كضابط شرطة خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عاما تقريبا.

وقالت سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنها لا تستطيع القول بإن الاثنين كانا يعرفان بعضهما، مضيفة "لقد عملنا معا في النادي في أوقات مختلفة، وبالتأكيد في ليالي الثلاثاء سواء في داخل أو خارج النادي، كنا جميعا نعمل في نفس الفريق".

وتابعت المالكة السابقة للملهى الليلي قائلة "لقد عملنا جميعا معا في ليال بعينها، وكانا قد مرا ببعضهما البعض".

ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في فيديو يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن بعد انتشار فيديو فلويد، حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف، وأحرق المتظاهرون ونهبوا المباني في مينابوليس، بما في ذلك دائرة شرطة.