نادين حكيم
نادين حكيم

يختار الأميركيون في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري رئيسا جديدا لبلادهم، ممارسين بذلك أحد الحقوق العديدة التي يكفلها لهم الدستور. لكن هل تعد هذه الحقوق حريات؟ وكيف يعرف عنها الأميركيون أنفسهم؟


وخلال جولة لكاميرا "الحرة والناس" في عدد من المدن الأميركية، عبّر مواطنون بينهم عرب عن آراء مختلفة لتعريف الحرية، وعمّا إذا كانت الحريات تتضارب مع النـظام في غـيـاب الضوابط.

تعرف على آرائهم  في التقرير التالي ثم شارك برأيك.

اللوائح الجديدة توفر ضمانات للناجين من الاعتداء الجنسي في الحرم الجامعي
اللوائح الجديدة توفر ضمانات للناجين من الاعتداء الجنسي في الحرم الجامعي / تعبيرية

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، عن توسيع الحماية للطلاب من مجتمع "الميم عين" (+LGBTQ)، وذلك بموجب لوائح جديدة أدخلتها وزارة التعليم على الباب التاسع من قانون تعديلات التعليم لعام 1972، وفق بيان صادر عن الوزارة.

وتنص اللوائح الجديدة على حماية طلاب مجتمع الميم عين من "كافة أنواع التحرش والتمييز على أساس الصور النمطية الجنسية، والاتجاه الجنسي، والهوية الجندرية، والخصائص الجنسية".

وقال وزير التعليم الأميركي، ميغيل كاردونا، في البيان إن اللوائح الجديدة "تعتمد على إرث الباب التاسع من خلال توضيح أن جميع طلاب أمتنا يمكنهم الوصول إلى مدارس آمنة ومرحبة تحترم حقوقهم".

ومن المقرر أن تدخل اللوائح حيز التنفيذ في الأول من أغسطس المقبل، وفقا لبيان وزارة التعليم.

وبحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، تمثل اللوائح الجديدة "دفعة كبيرة لمكافحة التمييز على أساس الجنس في المدارس"، مشيرا إلى أن قانون الحقوق المدنية لعام 1972 كان قد طبق بشكل ضيق سابقا بتوجيه من إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب.

ومن شأن هذه اللوائح الجديدة أن توفر ضمانات للناجين من الاعتداء الجنسي في الحرم الجامعي.

وقالت رئيسة مجموعة الدفاع عن مجتمع الميم عين (+LGBTQ) في منظمة "هيومن رايتس كامبين"، كيلي روبنسون، إن القواعد الجديدة توضح أن المؤسسات التعليمية ملزمة بحماية الطلاب من التمييز.

وأضافت في بيان: "من الناحية العملية، يعني هذا أن الطلاب يمكنهم استخدام الحمامات وغرف تبديل الملابس بما يتوافق مع هويتهم الجندرية، كما يمكنهم حضور حفل التخرج وغيره من حفلات رقص المدرسة مع شخص من نفس الجنس، ويمكنهم تسليط الضوء على عائلات مجتمع الميم عين في الأعمال الفنية التي يرسمونها والقصص التي يكتبونها".

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، كشفت وزارة التعليم عن اقتراح لتغيير قواعد الباب التاسع فيما يتعلق بحقوق الرياضيين العابرين جنسيا في الفرق الرياضية المدرسية، حسبما ذكر موقع "أكسيوس".

ولا تتناول سياسة إدارة الرئيس بايدن الرياضيين العابرين جنسيا، وقالت وزارة التعليم إن "عملية وضع القواعد لا تزال مستمرة بشأن لائحة الباب التاسع المتعلقة بالرياضيين في ألعاب القوى".