ستوديو محطة راديو، أرشيف
ستوديو محطة راديو، أرشيف

امتدت إذاعة بلدي، التي تبث من ولاية ميشيغان في شمال الولايات المتحدة، لتصل إلى العاصمة الأميركية واشنطن وولاية فرجينيا ومريلاند.

وتسعى بلدي، التي تبث باللغتين الانجليزية والعربية، لربط العرب الأميركيين الذين يستمعون إليها ببعضهم البعض وبمحيطهم وبلدانهم الأصلية.

ويقول علي يونس أحد صحافيي الإذاعة إن تجربة بلدي هي تجربة فريدة من نوعها حيث أنها الأولى من نوعها في الولايات المتحدة التي تستهدف الجالية العربية وتتوسع عبر عدة ولايات لتصل إلى العاصمة واشنطن وشمال فرجينيا ومريلاند التي يسكنها عدد كبير من العرب أو الأميركيين من أصول عربية.

وعن القضايا التي تتناولها الإذاعة، أوضح يونس أن بلدي تركز على ما يهم الجالية العربية كقضية قوانين الهجرة والأمن الوطني والموضوعات الاجتماعية والخاصة بالأسرة، بالإضافة إلى قضايا السياسة الخارجية الأميركية تجاه الدول العربية.

وقال يونس "لدينا طموح لنصبح إذاعة وطنية تصل إلى كافة الولايات وخاصة في الشمال الشرقي، ولكننا نواجه تحدي الدعم والتمويل".

من جانبها، قالت ليلى الحسيني معدة برنامج صباح الخير ميشيغان الذي يبث على الإذاعة إن لديها حلم وهو تغيير الصورة النمطية عن العرب والمسلمين في الولايات المتحدة، وهو ما تحاول النجاح فيه وتحقيقه من خلال إذاعة بلدي.

تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني. أرشيفية
تراجع استخدام العملات المعدنية بسبب الاعتماد على الدفع الإلكتروني. أرشيفية

تسعى شركات للاستفادة من النفايات بإعادة استغلال ما يمكن تدويره من المعادن والبلاستيك والمواد الأخرى، ولكن تجد بعضها كنزا يقدر بالملايين حيث يعثرون على عملات معدنية ملقاة في النفايات في الولايات المتحدة.

ووفق شركة "ري ورلد" المتخصصة في معالجة النفايات يرمي الأميركيون ما يصل إلى 68 مليون دولار من العملات المعدنية سنويا، مشيرة إلى أن الشركة جمعت ما لا يقل عن 10 ملايين دولار من العملات المعدنية خلال سبعة أعوام.

وتقوم لشركة بمعالجة 550 ألف طن من المعادن سنويا، بما في ذلك عبوات المشروبات الغازية والمفاتيح، إذ بدأت في ملاحظة المزيد من العملات المعدنية في النفايات.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تعتبر العملات المعدنية مثل "الخردة" بالنسبة للعديد من الأميركيين، الذين أصبحوا يستخدمون البطاقات الائتمانية والدفع الإلكتروني في جميع مجالات الحياة حتى في الحافلات ومغاسل السيارات وعدادات المواقف في الشارع.

وكانت عملة الربع دولار المعدنية تتمتع بقوة شرائية تعادل الدولار في عام 1980.

أستاذ الاقتصاد في جماعة ويك فوريست، روبرت وابلز قال للصحيفة "إذا فقدت 100 دولار ستبحث عنها، وإذا فقدت 20 دولارا ستبحث عنها.. إذا فقدت سنتا واحدا لن تبحث عنه".

ويحث وابلز الحكومة الأميركية على وقف التعامل بعملات "السنت" والتي تبلغ تكلفة سكها ثلاثة أضعاف قيمتها، إذا أنفقت دار سك العملة الأميركية 707 ملايين دولار لصنع عملات معدنية في 2023.

وتشير تقديرات الاحتياطي الفيدرالي إلى أن نصف العملات المعدنية في الولايات المتحدة موجودة في منازل الناس، وذلك نظرا لصعوبة إنفاقها فهي تنتشر ببطء في حركة الاقتصاد، أو لا يتم تداولها على الإطلاق.

مدير الشؤون المالية في شركة "ري ورلد" يقول إن العملات المعدنية غالبا ما تقع في بين وسائد المقاعد أو في السيارات، والتي تمتصها المكانس الكهربائية، حيث تنتهي في مدافن النفايات.

وغالبا ما تترك العملات المعدنية عند نقاط التفتيش في المطارات، وهو ما يوفر لإدارة أمن المطارات مئات الآلاف من الدولارات كل عام بحسب الصحيفة.