صورة من الأرشيف تظهر عازف السيتار رافي شانكار وابنته أنوشكا
صورة من الأرشيف تظهر عازف السيتار رافي شانكار وابنته أنوشكا

توفي عازف السيتار الهندي الشهير رافي شانكار الذي أثّر في الكثير من الفنانين الغربيين مثل فرقة "بيتلز" عن عمر 92 عاما.
 
وفارق رافي شانكار الحياة في أحد مستشفيات مدينة سان دييغو في الولايات المتحدة بعد أن دخله للخضوع لعملية جراحية، بحسب وسائل الإعلام.
 
وأعرب رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ عن حزنه لرحيل "كنز وطني وسفير عالمي للتراث الثقافي الهندي".
 
ولد رافي شانكار في مدينة بيناريس على ضفاف نهر الغانج في 7 أبريل/نيسان عام 1920 من عائلة تنتمي إلى أعلى طبقة في المجتمع الهندوسي.
 
مسيرة شانكار الفنية الطويلة، ألهمت موسيقيين عالميين وحملت الكثير من الإرث الموسيقي الهندي إلى عالم الغرب.
وتتلمذ جورج هاريسون من فرقة "بيتلز" على يد شانكار في الستينات من القرن الماضي وتعاون الاثنان في مشاريع كثيرة، أبرزها حفل من أجل بنغلادش سنة 1971. ولقبه هاريسون بـ"عراب الموسيقى العالمية".
 
نال شانكار ثلاث جوائز غرامي والعديد من الأوسمة والجوائز العالمية الأخرى. وأوصل الموسيقى الهندية الكلاسيكية إلى مصاف العالمية من خلال جولات أوروبية وأميركية.
 
وقد وصفت مشاركته خلال انطلاق مهرجان مدينة مونتيري العالمي بولاية كاليفورنيا عام 1967 بالأسطورية.
حينها عزف شانكار ساعات متواصلة أمام جمهور المهرجان الذي عَرف الظهور الأول لعمالقة الموسيقى فيما بعد مثل أوتيس وجيمي هاندريكس.
 
انشغلت الصحف الأميركية برحيل شانكار، فعنونت صحيفة شكاغو صان "رحيل عازف السيتار ومدّرس فرقة بيتلز".
وكتبت واشنطن بوست "رحيل عازف السيتار الفائز بجوائز غرامي"، أما صحيفة وول ستريت جورنال، فنشرت موضوعا بعنوان "عازف السيتار ترك تأثيرا في الغرب".

FILE PHOTO: G7 foreign ministers' meeting on the Italian island of Capri
بلينكن خلال اجتماع وزراء خارجية الدول السبع في إيطاليا الأسبوع الماضي.

نفى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين "ازدواجية المعايير" في تطبيق القانون الأميركي، في ما يتعلق بمزاعم ارتكاب الجيش الإسرائيلي انتهاكات في غزة، قائلا إن هذه الاتهامات قيد المراجعة.

وأضاف بلينكن خلال مؤتمر صحفي كشف فيه عن التقرير السنوي لوزارة الخارجية عن حقوق الإنسان "بصورة عامة، بينما ننظر إلى حقوق الإنسان ووضعها حول العالم، فإننا نطبق نفس المعيار على الجميع".

وتابع "هذا لا يتغير سواء كان البلد (المعني) خصما أو منافسا أو صديقا أو حليفا".

وجاء في التقرير أن الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة كان لها "أثر سلبي كبير" على وضع حقوق الإنسان في إسرائيل.

وتشمل القضايا المهمة المتعلقة بحقوق الإنسان تقارير موثوقة عن عمليات قتل خارج إطار القانون واختفاء قسري وتعذيب واعتقالات غير مبررة لصحفيين وعدد من الأمور الأخرى، حسبما جاء في التقارير لعام 2023.

وأضاف التقرير أن حكومة إسرائيل اتخذت بعض الخطوات الموثوقة لتحديد ومعاقبة المسؤولين الذين ربما يكونون قد تورطوا في تلك الانتهاكات.

ويخضع السلوك العسكري الإسرائيلي لتدقيق متزايد بعد أن قتلت القوات 34 ألف فلسطيني في غزة، وفقا للسلطات الصحية في القطاع، كثير منهم من المدنيين والأطفال. وتحول قطاع غزة إلى أرض خراب، وأثار النقص الشديد في الغذاء مخاوف من حدوث مجاعة.

وشنت إسرائيل حملتها العسكرية ردا على هجوم لحماس في السابع من أكتوبر الذي تقول إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص.

وتنفي إسرائيل الاتهامات الموجهة لها بالتسبب عمدا في معاناة إنسانية في القطاع. كما تنفي استهداف المدنيين عن عمد، وتتهم حماس باستخدام المباني السكنية للاحتماء بها، وهو ما تنفيه الحركة.

وأوردت جماعات حقوقية حوادث عديدة ألحقت أضرارا بالمدنيين خلال الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي في غزة، كما دقت ناقوس الخطر من تصاعد العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وتظهر سجلات وزارة الصحة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية أو المستوطنين قتلوا ما لا يقل عن 460 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر، لكن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ما زالت تقول إنها لم تتوصل إلى أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي.

وتقدم واشنطن مساعدات عسكرية سنوية بقيمة 3.8 مليار دولار لحليفتها إسرائيل منذ زمن طويل. وينتقد الديمقراطيون اليساريون والجماعات الأميركية العربية دعم إدارة بايدن الثابت لإسرائيل، الذي يقولون إنه يمنحها شعورا بالحصانة من العقاب.

لكن في هذا الشهر، هدد بايدن لأول مرة بفرض شروط على الدعم لإسرائيل، وأصر على اتخاذ خطوات ملموسة لحماية عمال الإغاثة الإنسانية والمدنيين.