TINLEY PARK, IL - DECEMBER 17: A customer shops for a pistol at Freddie Bear Sports sporting goods store on December 17, 2012 in Tinley Park, Illinois. Americans purchased a record number of guns in 2012 and gun makers have reported a record high in deman
TINLEY PARK, IL - DECEMBER 17: A customer shops for a pistol at Freddie Bear Sports sporting goods store on December 17, 2012 in Tinley Park, Illinois. Americans purchased a record number of guns in 2012 and gun makers have reported a record high in deman

أنهت أسهم شركات تصنيع الأسلحة جلسات التداول الاثنين على تراجع في وول ستريت بينما تتكثف الضغوط في واشنطن لفرض رقابة متزايدة على الأسلحة بعد مجزرة مدرسة نيوتاون الابتدائية الجمعة في كونيتيكيت.
 
فقد خسر سهم سميث أند ويسون 5.20 في المئة ليصل سعره إلى 8.65 دولارات في حين خسر سهم راغر أند كومباني 3.45 في المئة ليصل إلى 44 دولارا في بورصة نيويورك.
 
وتراجع سعر السهمين بنسبة 9.33 في المئة و7.81 في المئة على التوالي مقارنة بسعرهما لدى الإقفال الخميس الماضي.
 
سعي لمزيد من المراقبة
 
وعلى الرغم من أن البيت الأبيض أعلن الاثنين أنه لا يملك "أي برنامج محدد" حتى الآن يعلنه لمكافحة العنف الناجم عن الأسلحة النارية، فإن المتحدث باسم الرئاسة جاي كارني ذكر بأن الرئيس أوباما لا يزال يدعم حظر الأسلحة الذي انتهى العمل به في 2004 بسبب عدم التوصل إلى اتفاق في الكونغرس في تلك الفترة.
 
وعلى أثر إطلاق النار الذي أودى بحياة 26 شخصا، بينهم 20 طفلا، دعا عدد من مجموعات المواطنين أو النواب مثل رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ، أوباما إلى العمل لتكون المراقبة على تنقل الأسلحة أكثر قوة.
 
هذا وتقدمت السناتور الأميركية دايان فاينشتاين باقتراح قانون ينص على حظر بيع ونقل وتصنيع واستيراد 100 نموذج من الأسلحة الهجومية. وتشمل اللائحة بنادق ومسدسات نصف آلية.
كما يتضمن النص الذي سيعرض في اليوم الأول من الدورة المقبلة للكونغرس في الثالث من يناير/كانون الثاني، منع استخدام المشط الذي يحتوي على أكثر من 10 رصاصات.
 
كذلك، أعلن السناتور فرانك لاوتنبرغ اقتراح قانون آخر الاثنين يرمي إلى حظر صناعة وبيع أمشاط تفوق سعتها 10 رصاصات كما كانت عليه الحال بين 1994 و2004.
 
تهديد على فيسبوك بمهاجمة مدارس
 
على صعيد آخر، اعتقلت الشرطة في لوس انجلوس شابا كان هدد على فيسبوك بشن هجمات ضد "عدد من المدارس الابتدائية" الأميركية.
 
وقالت السلطات الأميركية الاثنين، بعد ثلاثة أيام على حادث إطلاق النار في كونيتيكيت، إن كيل بانغايان (24 عاما) اعتقل الأحد لدى والديه حيث عثرت قوات الأمن على مخبأ فيه تسع أسلحة (بنادق ومسدسات) إضافة إلى ذخائر، بحسب الشرطة.
في المقابل، لم يتم العثور على أي سلاح في منزل الشاب بالذات.
 
وأوضح المتحدث باسم شرطة لوس انجلوس ريتشارد فرنتش أن "التهديدات لا تستهدف مدرسة محددة لكنها تشير إلى حادثة كونيتيكيت. وقد وضعت على الانترنت على موقع فيسبوك الاجتماعي".

موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية هو نوفمبر 2024
موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية هو نوفمبر 2024

أثّرت الإجراءات التي اتخذتها شركة "ميتا"، التي تمتلك فيسبوك وإنستغرام، لتقليص ظهور المنشورات والحسابات السياسية عليهما، على وصول السياسيين في الولايات المتحدة إلى الناخبين، وفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى قواعد جديدة فرضتها "ميتا" على المعلنين السياسيين، بعد أعوام من تباهي مؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ، بدور منصته في السياسة وفي الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت في عام 2016.

وكتب زوكربيرغ على صفحته في فيسبوك قائلا "ساعدنا ملايين الأشخاص على التواصل مع المرشحين، حتى يتمكنوا من الاستماع إليهم مباشرة ويكونوا على إطلاع أفضل".

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم "ميتا"، داني ليفر، قوله "إن التغييرات التي اتخذتها الشركة تأتي استجابة لطلبات المستخدمين".

وأضاف "تهدف هذه التغييرات إلى تحقيق ما يريده الناس، وهو رؤية محتوى سياسي أقل. وما قمنا به نتاج لسنوات من العمل، وسيتم تطبيقه على الجميع".

وبرأي الصحيفة، فإن ابتعاد "ميتا" عن السياسة يجبر الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة على رفع مستوى تواصلها الرقمي.

وفي السباقات الانتخابية الأميركية، لا يستطيع الديمقراطيون ولا الجمهوريون تجاهل فيسبوك، أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم، وفق الصحيفة.

ومن المتوقع، بحسب واشنطن بوست، أن يتضاعف الإنفاق على الإعلانات السياسية، على وسائل التواصل الاجتماعي، من 324 مليون دولار في عام 2020 إلى 605 ملايين دولار في عام 2024، وفقا لتقديرات شركة التحليلات الرقمية "إماركتر".

وبدأت إدارة فيسبوك تحركاتها لإنهاء عمليات استغلال الموقع في الدعاية الانتخابية والسياسية، عقب الغضب واسع النطاق بشأن محاولات عملاء روس التسلل إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على السباق الرئاسي الأميركي في عام 2016.

وفي سبتمبر 2018 هدد مشرعون أميركيون بإجراءات في مواجهة "فيسبوك" و"تويتر" و"غوغل"، إذا لم تقم تلك الشركات بما يكفي للحد من انتشار المعلومات المغلوطة ومحاربة الجهود الخارجية للتأثير على السياسة الأميركية.

وفي نوفمبر 2020 قالت فيسبوك إنها كشفت زيف 180 مليون منشور عبر فريق مختص بالتدقيق في الحقائق، ووضعت عليها إشارات تدل على زيفها، وذلك خلال الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وفي الفترة الممتدة من 1 مارس وحتى يوم الانتخابات في نوفمبر 2020، أزالت شركة فيسوك أكثر من 265000 منشور في الولايات المتحدة بسبب التشويش على الناخبين.

وبحسب تقديرات الشركة ساعدت منصتا فيسبوك وإنستغرام في تسجيل 4.5 مليون ناخب في الولايات المتحدة في انتخابات 2020، وساعدت 100 ألف شخص في الحصول على وظيفة بمراكز الاقتراع.

إجراءات وقيود

لكن هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأميركي أدى لاتخاذ قواعد جديدة في فيسبوك، إذ قللت المنصة من المنشورات والدعاية السياسية والانتخابية.

وبحسب واشنطن بوست، فقد أثرت قواعد وإجراءات فيسبوك على وسائل الإعلام الأميركية الكبرى.

وفقدت المؤسسات الإخبارية الـ 25 الأكثر شهرة في الولايات المتحدة 75 في المئة من إجمالي تفاعل المستخدمين على فيسبوك و58 في المئة من التفاعلات على إنستغرام، بين الربع الأول من عام 2022 والربع الأول من عام 2024.

ووجد تحليل الصحيفة أن منشورات فيسبوك المرتبطة بالرئيس الأميركي، جو بايدن، زادت من حوالي 300 في مارس 2020 إلى أكثر من 600 في مارس 2024.

بينما انخفضت منشورات ترامب من أكثر من 1000 في مارس 2020 إلى حوالي 200 في مارس 2024.

وبينما زاد ترامب بشكل كبير من منشوراته على شبكته الاجتماعية، "تروث"، فقد امتنع عن النشر بشكل متكرر على "أكس"، أو فيسبوك، أو يوتيوب. 

في المقابل، اعتمدت حملة بايدن على الإعلانات الرقمية والمتطوعين للنشر في المساحات الرقمية الخاصة، مثل الرسائل ومجموعات وسائل التواصل الاجتماعي.