الاستعدادات لتنصيب الرئيس أوباما مستمرة في واشنطن
الاستعدادات لتنصيب الرئيس أوباما مستمرة في واشنطن

تبث شبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN التي تضم قناة "الحرة" و"راديو سوا" تغطية خاصة، شاملة ومباشرة لوقائع تنصيب الرئيس الأميركي الـ44 باراك أوباما لولاية ثانية يوم الإثنين المقبل.

وتبدأ قناة "الحرة" تغطيتها الموسعة لهذه المناسبة صباح الأحد 20 كانون الثاني بتقديم برامج تهدف إلى تعريف الجمهور بماهية حفل التنصيب وتاريخه وأهميته في المشهد السياسي الأميركي.

كما تسلط هذه التغطية الخاصة الضوء على التحضيرات اللوجستية والأمنية التي تسبق حفل التنصيب وتترافق معه، إضافة إلى تقارير ومقابلات حول تاريخ الرئاسة الأميركية، وحركة الحقوق المدنية،  والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الرئيس أوباما في ولايته الثانية، بالإضافة إلى نظرة معمقة إلى هوية الفريق الذي سيتولى إدارة الولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة.

وفي يوم التنصيب، تبدأ "الحرة" تغطيتها الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، وتستمر التغطية لعشر ساعات متواصلة، حيث ينتشر فريق مراسلي "الحرة" في مكان الحدث لينقلوا وقائعه لحظة بلحظة إلى المشاهدين في الشرق الأوسط وحول العالم. وفي الوقت عينه، تستطلع "الحرة" آراء الناس في مدن عربية عدة حول إعادة انتخاب الرئيس أوباما وردود الفعل حول خطاب التنصيب.

أما "راديو سوا" فسينقل إلى مستمعيه تفاصيل الحدث وأجوائه مباشرة من خلال شبكة مراسليه المنتشرين في موقع التنصيب. كما يقدم تقارير ومقابلات مع محللين وخبراء يشرحون أهمية هذا الحدث وانعكاساته على الشرق الأوسط والعالم.

وتخصص شبكة الشرق الأوسط للإرسالMBN ولمتصفحي الإنترنت تغطية مباشرة تسمح لمستعملي موقعي "راديو سوا" وقناة "الحرة" بمشاهدة نقل حي بالفيديو والصور من حفل التنصيب، ومتابعة أصداء الحفل على مواقع التواصل الاجتماعي ورصد التغريدات العربية على موقع "تويتر" الخاصة بهذه المناسبة.

إقبال كبير على الهدايا التذكارية قبيل حفل تنصيب أوباما.

​​
خطاب الرئيس أوباما للعالم الإسلامي سنة 2009:

FILE PHOTO: Protests continue at Columbia University in New York during the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas
طلاب محتجون في حرم جامعة كولومبيا في نيويورك يطالبون بوقف الحرب في غزة

أكد البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس، جو بايدن، يدعم حرية التعبير في الجامعات الأميركية، في الوقت الذي تتصاعد فيه احتجاجات طلاب الجامعات ضد الحرب الإسرائيلية في غزة.

واستقطبت الاحتجاجات المستمرة في جامعة كولومبيا في نيويورك اهتمام وسائل إعلامية وسياسيين، بينما خرجت تظاهرات مماثلة في جميع أنحاء البلاد. 

ويقول المتظاهرون إنهم يعبرون عن تضامنهم مع الفلسطينيين في غزة، حيث تجاوز عدد الضحايا 34,200 قتيلا، وفق أرقام وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس.  

لكن المؤيدين لإسرائيل وغيرهم من القلقين بشأن أمن الجامعات أشاروا إلى وقوع حوادث معادية للسامية، معتبرين أن الجامعات تشجع الترهيب وخطاب الكراهية.

وقالت، كارين جان بيار، المتحدثة باسم البيت الأبيض "يؤمن الرئيس بأهمية حرية التعبير والنقاش وعدم التمييز في حرم الجامعات".

وأضافت "نحن نؤمن بقدرة الناس على التعبير عن أنفسهم بطريقة سلمية. ولكن عندما نتحدث عن خطاب كراهية وأعمال عنف، علينا أن نسميها". 

وندد بايدن الأحد بـ"معاداة السامية الصارخة" التي "لا مكان لها في حرم الجامعات".

وفي جامعة كولومبيا، دان رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون "فيروس معاداة السامية"، داعيا رئيسة الجامعة إلى الاستقالة.

وقال جونسون "إذا لم يتم احتواء ذلك بسرعة، وإذا لم يتم وقف هذه التهديدات والتخويف، هناك وقت ملائم للحرس الوطني". 

وفي حادثة بارزة وقعت عام 1970، أطلق الحرس الوطني في "جامعة ولاية كينت" في أوهايو النار على طلاب خلال احتجاجات مناهضة لحرب فيتنام، ما أسفر عن مقتل أربعة. 

ومع انتشار الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، حصلت مواجهة بين مئات المتظاهرين في جامعة تكساس مع فرقة خيالة تابعة للشرطة، بينما كانت شرطة مكافحة الشغب تفرّق متظاهرين في أماكن أخرى من الحرم الجامعي، وفقا لمقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. 

ووسط الغضب المتزايد إزاء حصيلة القتلى المرتفعة في غزة، خاصة بين فئة الشباب الأميركيين، تحاول واشنطن الموازنة بين دعمها لحليفتها إسرائيل وعدم جعل ذلك يؤثر على إعادة انتخاب بايدن في نوفمبر. 

وطالبت الولايات المتحدة، الأربعاء، السلطات الإسرائيلية بـ "إجابات" بعد تقارير عن اكتشاف "مقابر جماعية" في مستشفيين كبيرين في قطاع غزة، بعد توقيع بايدن في اليوم نفسه على حزمة مساعدات عسكرية ضخمة لإسرائيل.