عناصر في شرطة العاصمة خلال الاستعدادات الأمنية لمواكبة حفل التنصيب
عناصر في شرطة العاصمة خلال الاستعدادات الأمنية لمواكبة حفل التنصيب

على غرار حفل تنصيب الرئيس باراك أوباما في عام 2009، وضع جهاز شرطة العاصمة الأميركية  واشنطن بالتعاون مع الوكالات الأمنية الأخرى أكثر من 7500 عنصر لمواكبة مراسم قسم الولاية الثانية المقررة يوم الاثنين 21 يناير/كانون الثاني.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي لقناة "الحرة".

​​

جامعة جنوب كاليفورنيا تعلن إغلاق حرمها الجامعي
جامعة جنوب كاليفورنيا تعلن إغلاق حرمها الجامعي

أوقف 93 شخصا، الأربعاء، خلال تظاهرة في حرم جامعة جنوب كاليفورنيا في لوس أنجلوس، التي نظمت في خضم تحركات طلابية مؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت الشرطة.

وأفادت شرطة لوس أنجلوس في منشور على منصة "إكس" نقلته وكالة فرانس برس: "لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. وستستمر دوريات الشرطة في المنطقة، الخميس".

وقالت الكابتن كيلي مونيز للصحفيين، إن عناصر من شرطة لوس أنجلوس توجهوا إلى حرم جامعة جنوب كاليفورنيا بعد ظهر الأربعاء.

وأضافت أن الشرطة "ساعدت الجامعة في تنفيذ اعتقالات للتعدي على ممتلكاتها"، بعدما رفض متظاهرون المغادرة.

وفي وقت سابق، أعلنت جامعة جنوب كاليفورنيا إغلاق حرمها الجامعي، وطلبت من قسم شرطة لوس أنجلوس فض المظاهرة. كما قبضت الشرطة على الطلاب الذين استسلموا سلميا واحدا تلو الآخر، حسب وكالة رويترز.

من جانبها، قالت جامعة جنوب كاليفورنيا عبر "إكس"، في حوالي منتصف الليل، إن "الاحتجاج انتهى وسيظل الحرم الجامعي مغلقا حتى إشعار آخر".

وأضافت الجامعة: "يجوز للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والأشخاص الذين لديهم أعمال في الحرم الجامعي الدخول ببطاقة الهوية".

وتشهد جامعات أميركية منذ أيام، احتجاجات طلابية مؤيدة للفلسطينيين، وسط حالات اعتقال وفصل وإيقاف عن الدراسة، حيث انطلقت الحركة الاحتجاجية من جامعة كولومبيا في نيويورك، بعدما استدعت إدارة الجامعة الشرطة بوجه المتظاهرين، فيما يندد طلاب يهود بترهيب ومعاداة للسامية جراء التظاهرات.

وهذا الأسبوع، ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، أن مكتب التحقيقات الفدرالي ينسق مع الجامعات حول تهديدات معادية للسامية وأعمال عنف محتملة، مرتبطة بالاحتجاجات الجارية.

والأربعاء، مددت جامعة كولومبيا، الموعد النهائي للتوصل لاتفاق بشأن إزالة مخيم الاحتجاج، إلى صباح الجمعة، حيث أصبح المخيم رمزا للاحتجاجات التي تشهدها جامعات أميركية.

وزار رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، الأربعاء، جامعة كولومبيا، وقال إن هدف زيارته هو "دعم الطلاب اليهود الذين يتعرضون للترهيب" من قبل بعض المتظاهرين المناهضين لإسرائيل.

ودعا رئيس مجلس النواب الأميركي خلال المؤتمر الصحفي، إلى اعتقال المتظاهرين "الذين يمارسون العنف"، وهدد بقطع التمويل الاتحادي عن الجامعات التي تفشل في فرض النظام.

في المقابل، أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس جو بايدن "يدعم حرية التعبير" في الجامعات الأميركية.

وقالت كارين جان بيار المتحدثة باسم البيت الأبيض: "يؤمن الرئيس بأهمية حرية التعبير والنقاش وعدم التمييز في حرم الجامعات".

وتابعت: "نؤمن بقدرة الناس على التعبير عن أنفسهم بطريقة سلمية. ولكن عندما نتحدث عن خطاب كراهية وأعمال عنف، علينا أن نسميها".