السفير الأميركي في أفغانستان جيمس كانينغهام
السفير الأميركي في أفغانستان جيمس كانينغهام

أعلن السفير الأميركي في كابل جيمس كانينغهام الثلاثاء أنه لا يؤيد سحب كامل الجنود الأميركيين من أفغانستان خلال عام 2014، الأمر الذي طرحه بعض المسؤولين في واشنطن.

وقال كانينغهام، خلال زيارته المعهد الأفغاني للدراسات الإستراتيجية في كابل، وفق تصريحات نقلتها السفارة الأميركية "لن يكون ذلك في مصلحة الأفغان ولا الولايات المتحدة. إن هذا الأمر ليس خيارا نرغب القيام به".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، تحدث مساعد مستشار الرئيس باراك أوباما للأمن القومي بن رودس عن فرضية سحب جميع الجنود الأميركيين من أفغانستان العام 2014.

بدورها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز تصريحات لمسؤولين أميركيين مفادها أن الولايات المتحدة تدرس جديا تسريع وتيرة سحب قواتها من أفغانستان في ضوء خيبة الأمل من موقف الرئيس حميد كرزاي.

وكان كرزاي قد علق في 19 يونيو/حزيران المفاوضات حول اتفاق أمني بين البلدين احتجاجا على افتتاح مكتب سياسي لمتمردي طالبان في العاصمة القطرية أغلق "موقتا".

ويهدف هذا الاتفاق إلى تحديد تفاصيل الانتشار الأميركي في أفغانستان مع انتهاء مهمة القوة القتالية للحلف الأطلسي في نهاية 2014، وخصوصا لجهة عدد القواعد الأميركية ووضع الجنود الذين سيبقون.

وفي هذا الشأن، اعتبر السفير جيمس كانينغهام أن هذا الاتفاق "يوفر فرصة شراكة فريدة، ولكن على الأفغان انتهاز هذا العرض".

لم تتضح كيفية تقييد الرجل، وكم استمر الأمر تحديدا قبل مفارقته الحياة.
لم تتضح كيفية تقييد الرجل، وكم استمر الأمر تحديدا قبل مفارقته الحياة.

فارق رجل أسود يدعى مانويل إيليس الحياة في الثالث من شهر مارس الماضي، عندما كان يصيح "لا أستطيع التنفس" خلال اعتقاله على يد أفراد من شرطة مدينة تاكوما في ولاية واشنطن الأميركية، وفقا لما نقلت صحيفة  "نيويورك تايمز".

إيليس (33 عاما) هو أب لطفل في الحادية عشرة من عمره وطفلة تبلغ من العمر 18 شهرا.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فقد تم اعتقال الرجل لاتهامه بالتحرش.

وتمت إحالة كل من الضابط كربستوفر بوربانك ورفاقه ماثيو كولينز، ماسييه فورد وتيموثي رانكين إلى إجازة إدارية لأسباب مرتبطة بالحادثة.

وقال الضباط إنهم تدخلوا عندما شاهدوا إيليس خلال مضايقته لامرأة بالضرب على نافذة سيارتها.

وبحسب الشرطة، فقد أخذ الرجل بضرب دوريتهم مطالبا بالتحدث إليهم عن مذكرات ضده لم يحسم أمرها بعد.

وقام الرجل بالتقاط أحد الضباط من سترته وألقى به على الأرض، بحسب معتقليه.

وحاولت العناصر كبحه خلال محاولته الشجار على الأرض، قبل وقت قصير من وفاته.

ولم تتضح كيفية تقييد الرجل، وكم استمر الأمر تحديدا قبل مفارقته الحياة.

وقال مكتب الفحص الطبي التابع لمقاطعة بيرس أن إيليس كانن قد توفي بسبب وقف تنفس ناجم عن (الهيبوكسيا) نقص الأكسجين المرتبط بالتقييد الجسدي.

وفي البداية قال رجال الشرطة إنهم اعتقدوا بأن الرجل توفي بسبب دخوله حالة هستيريا شديدة التي يمكن أن تؤدي إلى قوة كبيرة ومحاولات لارتكاب العنف.

بعد ذلك، ظهرت نتائج الفحص الطبي للضحية في يوم 11 مايو.

ولا تزال الأسباب مجهولة بشأن عدم الإعلان عن النتائج حتى الثالث من يونيو.

ويعتقد المحققون أن الوفاة لم تحصل بسبب القبض على عنقه أو جثو أحدهم عليها.

وبينما لم يكن أي من رجال الشرطة المنخرطين بالحادثة واضعا أي كاميرا على جسده، أشار قسم الشرطة إلى أن هناك فيديو تم تقديمه ضمن الإثباتات.

وجاء الإعلان عن الحادثة بالتزامن مع احتجاجات تشهدها كافة الولايات الأميركية لأسباب مرتبطة بمقتل الرحل الأسود جورج فلويد على يد أحد رجال الشرطة، والذي كان يصرخ "لا أستطيع التنفس" أيضا.